حرب ناگورنو قرةباخ

(تم التحويل من Nagorno-Karabakh War)
</tr>
Nagorno-Karabakh War
Shushi tank memorial-DCP 3043.JPG
نصب تذكاري لدبابة تي-72 على الطريق المؤدي إلى شوشا. أسوار البلدة يمكن رؤيتها في الخلفية. الآذريون من المناطق التي احتلها الأرمن، ونصب تذكاري لدبابة تي-72 أرمنية في عسكران، قوات جمهورية ناگورنو قرةباخ تتسلق خارجة من خندق أثناء تدريبات بالقرب من آق‌دام.
التاريخ1988–1994
الموقعناگورنو قرةباخ، أرمنيا وأذربيجان
النتيجةنصر عسكري أرمني
معاهدة وقف اطلاق النار (پروتوكول بيشكك) وُقِعت في 1994 (ما زالت قيد التنفيذ)
تغييرات
إقليمية
تأسيس جمهورية ناگورنو قرةباخ المستقلة فعلياً، ولكن شرعياً تبقى جزءاً من أذربيجان
Peace talks are held between the two nations to decide the future of the disputed territory
المتحاربون
 أرمنيا
 جمهورية قرة باخ الجبلية يدعمها:
 CIS مرتزقة
 أذربيجان يدعمها:
أفغانستان مجاهدين أفغان[1]
جمهورية إچكريا الشيشانية مقاتلون شيشان يقودهم شامل بساييڤ[1]
 CIS مرتزقة
القادة والزعماء
القوة
20,000 (NKR forces only) [4]74,000 [4] 2,000-3,000 مجاهدين
الإصابات والخسائر
القتلى:
4,592[5]
الجرحى: 25,000[بحاجة لمصدر]
المفقودون
196 [5]
القتلى:
25,000[6][7]-30,000[5]
الجرحى:
60,000[4][7]
المفقودون:
4,210[8]
قتلى مدنيون:
  • 1264 Armenian civilians (including citizens of Armenia)[5]
  • The exact number of the Azerbaijani civilian deaths is unknown as it has never been made official and is, probably, included in the overall death-toll and/or the number of missing civilians

مفقودون مدنيون:

  • 400 according to Karabakh State Commission[8]
  • 749 according to Azerbaijani State Commission[8]
ناگورنو قرةباخ هي حالياً جمهورية أمر واقع مستقلة في جنوب القوقاز، إلا أن العالم أجمع يعتبرها جزء من جمهورية أذربيجان.

حرب ناگورنو قرةباخ كانت صراعاً مسلحاً اشتعل من فبراير 1988 إلى مايو 1994، في الجيب ناگورنو قرةباخ[9] في جنوب غرب أذربيجان, بين الأغلبية العرقية الأرمنية في ناگورنو قرةباخ مدعومة من جمهورية أرمنيا وجمهورية أذربيجان. ومع تطور القتال، دخلت أرمنيا مباشرة في القتال ضد أذربيجان، وكلتاهما جمهوريتان سوڤيتيتان، الضالعتان بنفسهما في حرب جبلية غير معلنة وممتدة في قرةباخ إذ تحاول أذربيجان أن تحد من الحركة الانفصالية في ناگورنو قرةباخ. وقد صوت برلمان الجيب لصالح الوحدة مع أرمنيا، وقد قاطع آذريو ناگورنو قرةباخ الاستفتاء،[10] الذي انعقد، وصوتت الغالبية العظمى لصالح الاستقلال عن أذربيجان. المطالبة بالاتحاد مع أرمنيا، الذي تعالى في أوخر عقد 1980، بدأ بطريقة هادئة نسبياً؛ إلا أنه في الشهور التالية ، مع اقتراب تفكك الاتحاد السوڤيتي، فقد تحول تدريجياً إلى نزاع مسلح عنيف بين العرقية الأرمنية والعرقية الآذرية، مما نتج عنه ما وُصِف بأنه تطهير عرقي من الطرفين.[11][12]

الأمر المؤكد أن أذربيجان هي الدولة صاحبة السيادة القانونية على اقليم ناغورنو قره باخ. ف كون الأرمن أغلبية سكان الاقليم لايعطيهم حقا في الاستيلاء عليه وضمه الى أرمينيا. ويرجع ذلك الى عدة اعتبارات لعل أهمها أنه عندما انتهى الاتحاد السوفييتي كان الاقليم جزءاً من أذربيجان. وعندما تأسس كومنولث الدول المستقله وانضمت اليه أرمينيا وأذربيجان بموجب اعلان آلماتي في 21 ديسمبر سنة 1991 فان الاعلان نص على مبدأ احترام التكامل الإقليمى وحرمة أراضى وقدسية الحدود القائمة بين دول الكومنولث. أى عدم تعديل الحدود الادارية الموروثة من الحقبة السوفييتية الا بالتراضي. وقد وقعت الدولتان على الاعلان كشرط للعضوية في الكومنولث. ولذلك نلاحظ أن روسيا لا تطالب باقليم شبه جزيرة القرم والذى تتمركز فيه القاعدة البحرية الروسية في سڤاستوپول، رغم أن الاقليم كان جزءاً من روسيا. ذلك أن الاقليم كان عشية الاستقلال جزءاً من أوكرانيا. والآن تؤجر روسيا القاعدة البحرية في الميناء ولاتطالب بشبه جزيرة القرم. ويرجع ذلك الى اتفاق الدول الوريثة للاتحاد السوفييتي على احترام الحدود الادارية الموروثة من الحقبة السوفييتية. وهذا المبدأ أصبح من المبادئ الراسخة في السياسة الدولية وسبق أن قررته واحترمته دول أميركا اللاتينية بعد الاستقلال ما بين 1822-1824، كما أرسته الدول الافريقية في مؤتمر القمة الافريقية المنعقد في لاغوس سنة 1964.ولكن أرمينيا رغم توقيعا على اعلان الماتي الا أنها راحت تطالب بتعديل الحدود وضم الاقليم اليها وشنت حربا شرسة لتحقيق هذا الهدف. من ناحية أخرى، فانه في سياق الحرب الأذرية الأرمينية أصدر مجلس الأمن أربعة قرارات بأرقام 822، 853، 874، 884 ما بين 30 ابريل سنة 1993، 12 نوفمبر سنة 1993 تقضى كلها بسحب «قوات الاحتلال» من الأقاليم الأذرية، وهي كلها قرارات لم يقدر لها التنفيذ. كذلك فقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 10693 في 14 مارس سنة 2008، والذي نص على «ضرورة اعادة الاقليم الى أذربيجان وألا تقدم أي دولة المساعدة الى أرمينيا لابقاء الوضع الراهن وعلى حق السكان الأذريين للاقليم في العودة اليه، مع توفير حياة آمنة وسلمية للسكان الأرمن والأذريين في الاقليم في اطار نظام ديموقراطى»، وقد صوتت على القرار ثلاث عشر دولة عربية هى الكويت، والبحرين، والعراق، والأردن، وليبيا، وعمان، وقطر، والسعودية، والامارات، واليمن، والسودان، والمغرب، والصومال. أما باقى الدول العربية فقد امتنع عن التصويت ولم يصوت ضده أي دولة عربية. ويرجع ذلك الى أن العرب يشابهون بين احتلال أرمينيا لناغورنو قره باخ باحتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية واستعمال أرمينيا أساليب التطهير العرقي في الاقليم مع استعمال اسرائيل للأساليب ذاتها.

الخلفية

ملكية أراضي ناگورنو قرةباخ مازالت إلى اليوم موضع سجال بين الأرمن والآذريين. فقد كانت تُسمى أرتساخ من قِبل الأرمن، وامتد تاريخها على مدى ألفيتين، أثنائهما خضعت لسيطرة العديد من الامبراطوريات. إلا أن النزاع الحالي، يعود بجذوره إلى الأحداث التي أعقبت الحرب العالمية الأولى. قبيل انهيار واستسلام الدولة العثمانية في الحرب، انهارت الامبراطورية الروسية في نوفمبر 1917 وسقطت تحت سيطرة البلاشڤة. أمم القوقاز الثلاثة، أرمنيا، أذربيجان وجورجيا، والتي كانت سابقاً تحت سيطرة الروس، أعلنت استقلالها لتشكل اتحاد عبر القوقاز الذي سرعان ما انحل بعد ثلاثة أشهر من تشكيله.[7]

وفي العهد السوفيتي قام ستالين بوضع الاقليم في اطار جمهورية أذربيجان السوڤيتية الاشتراكية في 7 يوليو سنة 1923 بعد أن كانت أرمنيا تطالب به. وأعطى الاقليم اسم اوبلاست ناگورنو قرةباخ الذاتي. وقد قبل الأرمن والأذريون هذا الترتيب لأنه كان بمنزلة تنظيم إداري داخل الدولة السوڤيتية. ولكن مع بداية الإصلاحات السياسية التي أدخلها گورباتشوڤ متضمنة حرية التعبير السياسي أعلن الأرمن المقيمون في ناگورنو قرةباخ الاستقلال، وتكوين جمهورية ناگورنو قرةباخ ما أدى إلى صدامات مع الأذريين من سكان الإقليم بين عامي 1988، 1990. وقد تدخل الاتحاد السوفيتي لمنع أي تعديل لوضع الإقليم وتم إرسال قوات مسلحة إلى الاقليم لمنع الصدامات الدموية هناك وتم فرض حالة الطوارئ ما أدى إلى وقف القتال مؤقتا. ولكن القتال عاد ليتجدد مع انسحاب القوات السوفيتية من المنطقة وإعلان أرمنيا وأذربيجان الاستقلال عن الاتحاد السوڤيتي في 22، 30 أغسطس سنة 1991 على التوالي. وقامت أذربيجان بفرض حصار على الإقليم لمنع جمهورية أرمنيا من دعم الانفصاليين الأرمن كما قامت بالغاء الوضع المستقل للأقليم في نوفمبر سنة 1991. ولكن الأرمن ردوا بإعلان استقلاله في 10 ديسمبر من العام ذاته بعد اجراء استفتاء. وطوال السنوات التالية دارت حرب شاملة بين القوات المسلحة الأرمينية والأذرية والميليشيات الأرمنية المتمركزة في ناجورنو قرةباخ.[13]

واستطاع أرمن الإقليم السيطرة عليه. وقد قتل في هذه الحرب حوالي 40 ألف نسمة من المدنيين والعسكريين بالإضافة إلى تشريد عشرات الآلاف ومعظمهم من الأذريين. وقد وسعت القوات الأرمينية من نطاق القتال ليشمل مناطق أخرى خارج الاقليم، وأهمها منظقة خوجالي وغيرها، لكي تستعملها فيما بعد للمساومة على الاحتفاظ باقليم ناغورنو قره باخ مستعملة أساليب التطهير العرقي للاقليم من الأذريين ما أدى الى تقلص عدد سكان الاقليم بالاضافة الى تحويل الاقليم الى اقليم «نقي عرقيا» اليوم. فقد هبط عدد السكان الى 138000 نسمة يشكل الأرمن 95 في المئة منهم (حسب احصاءات السلطة الأرمينية في الاقليم والصادرة سنة 2007). وفي ديسمبر سنة 1994 تم وقف إطلاق النار بناء على تدخل الأمم المتحدة وروسيا. وتتمع «جمهورية ناغورنو قره باخ» حاليا بوضع مستقل اذ ان لها رئاسة جمهورية وهياكل سياسية خاصة بها، ولكنها مرتبطة بأرمينيا الى حد كبير وبالذات عبر رواق لاچين.

الحرب الأذربيجانية الأرمنية

قالب:History of Nagorno-Karabakh

عودة قضية قرةباخ

سومگايت

المقالة الرئيسية: اضطرابات سومگايت
الصور تبين سيارة محترقة وmarauding rioters في شوارع مدينة سومگايت الصناعية أثناء الاضطرابات هناك في فبراير 1988.


عنف ما بعد وقف اطلاق النار والوساطة

نصب تذكاري لدبابة T-72 أرمنية بالقرب من بلدة عسكران.
جنود NKR من 8th regiment climb out of a trench during military exercises on the Agdam front.



الوضع الحالي

المهجرون الآذريون من ناگورنو قرةباخ
الجماعات العرقية في المنطقة في 1995. (انظر الخريطة كلها)


المخالفات

يرابلور المقبرة العسكرية لشهداء حرب قرة باخ في يريڤان

مواقف إيران وتركيا والعرب

في هذا الصراع ساندت ايران في البداية أرمينيا، بينما ساندت تركيا حتى اليوم جمهورية أذربيجان. وترجع مساندة ايران لأرمينيا الى التوتر الشديد الذي حدث في العلاقات الايرانية الأذرية بعد الاستقلال لخشية ايران من أثر ظهور دولة جديدة باسم اذربيجان على مواطنيها الأذريين القاطنين في المناطق الشمالية المجاورة لأذربيجان. كما يرجع الى التوجه الغربي لدولة أذربيجان بعد الاستقلال. ولكن ايران عادت تدريجيا للتحول الى دور الوساطة بين أرمينيا وأذربيجان وعرضت استضافة مؤتمر يضم وزيري خارجية الدولتين لحل النزاع. أما تركيا فقد ساندت أذربيجان استنادا الى الدور الذي اضطلعت به تركيا في الجمهوريات ذات الأغلبية الاسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفييتي، وللتوتر في العلاقات التركية الأرمينية حيث اتهمت أرمينيا تركيا بالمسئولية عما أسمته مذابح الأرمن سنة 1915. وقد كانت تركيا حريصة على ألا يكون تقاربها مع أرمينيا على حساب أذربيجان واشترطت لاكمال مسيرة التقارب أن يحدث تقدم على جبهة حل النزاع. ولعل أهم محاولات تسوية النزاع كان هو تكوين منظمة الأمن والتعاون الأوربي ماسمي «بمجموعة منسك» سنة 1992 وتتناوب رئاستها كل من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا. وقد اقترحت المجموعة في نوفمبر سنة 1997 مشروعا للتسوية أسمى «بمبادئ مدريد» يتألف من عدة اتفاقات يتعلق أولها بانهاء الأعمال العدائية بين الطرفين، ويتعلق ثانيها بوضع الاقليم. وقد نص مشروع الاتفاق على أن اقليم ناغورنو قره باخ هو جزء من جمهورية أذربيجان ويشارك سكانه في الانتخابات الأذرية، مع اعطاء الاقليم وضعا دستوريا في اطار الحكم الذاتي بما في ذلك حق الاقليم في اقامة علاقات خارجية ذات طبيعة غير سياسية ولا يدخل الجيش الأذري الاقليم الا بموافقة سلطته المحلية.

كما نص المشروع على عدد من اجراءات بناء الثقة. ولكن المشروع لم يتحول الى حيز التنفيذ. فقد رفضته أرمينيا على لسان وزير خارجيتها ادوارد نالبانديان في 20 يوليو سنة 2009 في مؤتمر صحافى عقده في يريفان، عاصمة أرمينيا، وأكد أن أرمينيا تعتبره «مجرد أساس» وأنها لم تقبل مبادئ مدريد.هذا بينما قبلته أذربيجان على لسان وزير خارجيتها المار مامادياروف في 13 يناير الماضي أثناء زيارته لأنقره.

وقد فشلت المفاوضات المباشرة بين الطرفين في التوافق على المشروع ما حدا بالرئيس الأذري علييف الى التهديد باللجوء الى القوة.

ذلك أن أذربيجان تصر على العودة الكاملة للاقليم الى سيادتها، كما ترفض عقد استفتاء لتقرير المصير في ظل الأغلبية الأرمينية للاقليم في الوقت الذي تصر فيه أرمنيا على الوضع المستقل تماما للاقليم. وفى 10 مايو الماضي طالب وزير خارجية أذربيجان مجموعة منسك بالضغط على أرمينيا لقبول مشروع مدريد رغم ان المشروع يعطي الاقليم وضعا ذاتيا كاملا.

وفى 7نوفمبر سنة 2008 التقى الرئيس الأذري الهامي عالييف مع الرئيس الأرمني سركسيان في موسكو للتوصل الى حل للنزاع في اطار مقترحات مجموعة مينسك، ولكنهما لم يتمكنا من التوصل الى حل. كما التقى الرئيسان مرة أخرى في ميونيخ في 22 نوفمبر سنة 2009. كما دخلت ايران في شهر أبريل الماضي على خط حل النواع وعرضت استضافة مؤتمر لوزيري خارجية الدولتين ومن الطبيعي أن أذربيجان لم تقبل الوساطة الايرانية لأن ايران انحازت لأرمينيا في السنوات الأولى للصراع، بالاضافة الى الضغوط الغربية حتى لا تحصل ايران على دور سياسى في تسوية النزاع. وقد دخلت مجموعة مينسك على الخط لعقد هذا اللقاء في فيينا في 5 مايو الماضي ولم يسفر عن تقدم في حل المشكلة.

(4)

لعل من أخطر تطورات النزاع الأذري الأرميني هو فشل مجموعة منسك في تطبيق مشروعها للتسوية الذي قدمته سنة 1997 رغم ان المجموعة تضم الدول المؤثرة التي تستطيع اجبار أرمن ناغورنو قره باخ على تنفيذ المشروع.

ولكن يبدو أن التفاوض وتقديم المشروعات التي لا تنفذ هو هدف في حد ذاته كما هو الحال في الصراع العربي الاسرائيلى حيث لم تنفذ الولايات المتحدة «خريطة الطريق» التي قدمتها بنفسها. بدليل أن روسيا والولايات المتحدة وفرنسا صوتت ضد قرار الجمعية العامة الذي اشرنا اليه.

هذا بالاضافة الى أن انهيار عملية التقارب التركي الأرميني التي بدأها وزير الخارجية التركي أوغلو، ما ينذر بتوتر تركي أرميني قادم ستكون له انعكاساته على ناغورنو قره باخ التي تدعم تركيا عودتها الى الوطن الأم، كذلك فقد جرت في 24 مايو الماضي في اقليم ناغورنو قره باخ انتخابات برلمانية فازت فيها حزب الوطن الأم الحر على 46 في المئة من الأصوات، بالاستقلال الكامل للاقليم. وقد عقبت مجموعة منسك على تلك الانتخابات باعادة تأكيد أن ناغورنو قره باخ ليست اقليما مستقلا وعلى أن تلك الانتخابات لاتؤثر على الوضع النهائي للاقليم.

ومن ثم تبدو صورة احتمالات التسوية السلمية ضئيلة. ولكن في الوقت ذاته فانه لايحتمل أن يتحول الموقف سريعا الى مواجهة عسكرية. ولكن الصدام المحدود أو حتى الانفجار غير المقصود هي أمور ليست مستبعدة. وفى هذا الاطار يقع على عاتق العرب من أصول أرمينية أن يقوموا بدور ايجابي لاقرار الشرعية الدولية وحث الأرمن في ناغورنو قره باخ على عدم تحدى مشروع مجموعة منسك. ولكن من الواضح أن معظمهم ينظر للنزاع من منظور عرقي خالص أساه التضامن العرقى مع أرمن الاقليم، بل محاولة استثمار هوياتهم العربية للزعم بأن دعم العرب للشرعية الدولية من شأنه أن يغرس الفتن بين العرب من أصول أرمينية واخوانهم العرب المسلمين وهو الخط الاساسي للسياسة الأرمينية في الوطن العربي والذي يسعى بعض الأرمن المحليين الى الترويج له دون اشارة الى قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو مشروع مجموعة منسك والتي تصب كلها في اتجاه اعادة الاقليم الى أذربيجان.

من ناحية أخرى فان على أذربيجان أن تستثمر الدعم العربي من خلال دعم مماثل لقضايا العرب في الأمم المتحدة والشرق الأوسط خاصة أن اسرائيل امتنعت عن التصويت على قرار الجمعية العامة الصادر سنة 2008 في الوقت الذي صوتت فيه 13 دولة عربية مع أذربيجان. كذلك فهناك تشابه بين المعضلة الأذرية مع أرمينيا والمعضلة العربية مع اسرائيل.

الهامش

  1. ^ أ ب Taarnby, Michael. "The Mujaheddin in Nagorno-Karabakh: A Case Study in the Evolution of Global Jihad." Real Institute Elcano.
  2. ^ Griffin, Nicholas (2004). Caucasus: A Journey to the Land Between Christianity and Islam. Chicago: University of Chicago Press. pp. 185–186. ISBN 0-226-30859-6. 
  3. ^ Taarnby 2008, p. 6.
  4. ^ أ ب ت DeRouen, Karl and Uk Heo (eds.) Civil Wars of the World: Major Conflicts since World War II. Santa Barbara, California: ABC-CLIO, 2007, p. 148. ISBN 978-1851099191.
  5. ^ أ ب ت ث (بالروسية) Melik-Shahnazarov, Arsen. Нагорный Карабах - Глава 14. Война и мифы."
  6. ^ "Winds of Change in Nagorno Karabakh ." Euronews. November 28, 2009.
  7. ^ أ ب ت De Waal, Thomas (2003). Black Garden: Armenia and Azerbaijan Through Peace and War. New York: New York University Press. pp. passim. ISBN 0-8147-1945-7. 
  8. ^ أ ب ت Ohanyan, Karine; Zarema Velikhanova (May 12, 2004). "Investigation: Karabakh: Missing in Action - Alive or Dead?". Institute for War and Peace Reporting. 
  9. ^ The region's names in various languages tend to have the same approximate meaning. الاسم نشأ من أصل جورجي ومصادر فارسية في القرنين 13 و 14. In Azerbaijani, the name of the region translates to "mountainous Karabakh [black garden]". ويطلق عليها الأرمن أيضاً اسم أرتساخ، في اشارة إلى المقاطعة العاشرة في مملكة أرمنيا القديمة؛ the name is often seen shortened to simply Karabakh in news sources and books. Other languages such as Russian, French and German refer to the region, respectively, as Nagorny Karabakh, Haut-Karabakh (Upper Karabakh) وBergkarabach (Mountain-Karabach).
  10. ^ Svante Cornell. Small nations and great powers: a study of ethnopolitical conflict in the Caucasus. p. 91
  11. ^ Rieff, David (June 1997). "Without Rules or Pity". Foreign Affairs Volume, 76, no. 2, 1997. Council on Foreign Relations. Retrieved 2007-02-13. 
  12. ^ Lieberman, Benjamin (2006). Terrible Fate: Ethnic Cleansing in the Making of Modern Europe. Chicago: Ivan R. Dee. pp. 284–292. ISBN 1-5666-3646-9. 
  13. ^ د. محمد السيد سليم (2010-05-28). "العرب ونزاع ناغورنو قره باخ.. سيناريو القرارات الدولية المعلقة". جريدة النهار الكويتية. Retrieved 2010-11-09.