الحرب الأهلية الإثيوپية

(تم التحويل من Ethiopian Civil War)
الحرب الأهلية الإثيوپية
جزء من نزاعات القرن الأفريقي والحرب الباردة
T-55s civil war.JPG
دبابة ت-62 معطلة في أديس أبابا، 1991.
التاريخ12 سبتمبر 1974 – 28 مايو 1991
الموقعإثيوپيا
النتيجةسقوط حكومة منگستو الشيوعية، تشكيل حكومة بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تگراي، الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا ساعدت ودعمت الحكومة الانتقالية، لتصبح حكومة الجبهة الديمقراطية الشعبية الإثيوپية
تغييرات
إقليمية
استقلال إرتريا؛ أصبحت إثيوپيا بلد حبيس مرة أخرى
المتحاربون
Logo of the Ethiopian Peoples Revolutionary Party.svg الحزب الثوري الشعبي الإثيوپي

Flag of the Tigray Region.svg الجبهة الشعبية لتحرير تگراي
إثيوپيا حركة اشتراكيو عموم إثيوپيا (من 1977)
Flag of the Amhara Region.svg الحركة الديمقراطية الشعبية الإثيوپية


إثيوپيا الاتحاد الديمقراطي الإثيوپي


Flag of the EPLF.svg الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا
Flag of Eritrea (1952-1961).svg جبهة التحرير الإرترية


Flag of the Oromo Liberation Front.svg جبهة تحرير اورومو
Flag of Ogaden National Liberation Front(2).svg الجبهة الوطنية لتحرير اوگادين[1]
Eti so76.svg جبهة تحرير غرب الصومال
Flag of the Afar Region (1994-2012).svg جبهة تحرير عفار
بدعم من:
الصومال جمهورية الصومال الديمقراطية
 السودان
 الولايات المتحدة
 إيطاليا
 المملكة المتحدة
 الصين
 يوغسلاڤيا
 جيبوتي
إثيوپيا الدرگ (1974-1987)
إثيوپيا جمهورية إثيوپيا الشعبية الديمقراطية (1987–1991)
 كوبا
بدعم من:
 الاتحاد السوڤيتي[2][3]
 إسرائيل
 ألمانيا الشرقية (حتى 1989)
بلغاريا بلغاريا (حتى 1989)
ليبيا ليبيا
 اليمن الجنوبي (حتى 1990)
 كوريا الشمالية
القادة والزعماء
Flag of the Tigray Region.svg ملس زيناوي

Flag of the EPLF.svgإرتريا إسياس أفورقي

Flag of the Oromo Liberation Front.svg داود إبسا أيانا
إثيوپياإثيوپيا منگستو هايله مريم
كوبا فيدل كاسترو
القوة
إثيوپيا / إثيوپيا
150,000 (1989)
كوبا 17,000 (1977)[4]
الإصابات والخسائر
~400,000–579,000 وفيات بأحداث العنف[5][6][7] ~1,000,000 وفيات بالمجاعات[5][6][8]
جزء من سلسلة عن
تاريخ إثيوپيا
كنيسة القديسة مريم من صهيون
تطور القردة العليا
قبل التاريخ
پونت (الألفية الثالثةالأولى ق.م.)
دمط (القرن 8 ق.م.–القرن 8 ق.م.)
أكسوم الأولى (القرن 5 ق.م.القرن الأول ق.م.)
أكسوم (القرن 1 ق.م.–القرن 10 م.)
گوديت (القرن العاشر)
أسرة زگوه (القرن 10 أو 11–1268)
الفترة السليمانية الأولى (1270–1527)
غزو گران (1527–1543)
هجرة اورومو الكبرى (1543–القرن 17)
الغزو العثماني للحبشة (1557–القرن 17)
أسرة گوندرينه (1606–1755)
زمنه مسافنت (1755–1855)
التحديث (1855–1936)
الحرب الإيطالية الحبشية الثانية (1935–1936)
شرق أفريقيا الإيطالي (1936–1941)
حملة شرق أفريقيا (الحرب العالمية الثانية) (1941)
حرب العصابات الإيطالية في إثيوپيا (1941–1943)
التحديث الثاني (1941–1974)
حرب الإستقلال الإرترية (1961–1991)
الحرب الأهلية الإثيوپية (1974-1991)
صراع اوگادين (2007–2008)
Portal icon إثيوپيا portal

الحرب الأهلية الإثيوپية، بدأت في 12 سبتمبر 1974 عندما قام الدرگ [[ماركسية|الماركسيون] بانقلاب على الامبراطور هايله سلاسي، واستمرت حتى أطاحت الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوپية، تحالف الجماعات الثورية، بالحكومة عام 1991.[9] تركت الحرب على الأقل 1.4 قتيل.

السبعينيات

ألغى الثوار النظام الملكي عام 1975، وأقام ولي العهد أسفاو وسين بشكل دائم في لندن، بإنگلترة، حيث كان يقيم عدد كبير من أعضاء العائلة الملكية بالفعل. وقد تم سجن الأعضاء الآخرين المنتمين إلى العائلة المالكة والذين كانوا موجودين في إثيوپيا حينها في وقت الثورة، بما في ذلك آمها سيلاسي والد الإمبراطور، وابنته من زواجه الأول، والأميرة ليجيگاييهو وأخته الأميرة تيناجنيورك والعديد من أبناء إخوته وأقاربه وأصهاره. وفي عام 1975، توفي أولاً والده الإمبراطور هيلا سيلاسي، ثم في عام 1977، توفيت ابنته الأميرة لجيجاييهو في السجن. وقد بقي أفراد العائلة المالكة في السجن حتى عام 1988 (بالنسبة للنساء) وحتى عام 1989 (بالنسبة للرجال).

وقد قام المجلس بإقصاء كل المنافسين السياسيين بين عامي 1975 و1977 كرد فعل للإعلان عن الإرهاب الأبيض والتحريض عليه ضد المجلس من خلال مجموعات معارضة متعددة، وعلى رأسها الحزب الثوري الشعبي الإثيوپي والذي كان ماركسيًا مثل المجلس. وقد تم استخدام أساليب وحشية من كلا الجانبين، بما في ذلك عمليات الإعدام والاغتيال وسجن عشرات الآلاف بدون محاكمات، وأغلبهم من الأبرياء. لقد كان الإرهاب الأحمر/الأبيض الإثيوپي هو فصل "حرب العصابات في المناطق الحضرية" من تلك الحرب الوحشية التي خاضتها الحكومة ضد العصابات التي تحارب من أجل الاستقلال الإريتري طوال فترة تواجدها في السلطة بالكامل، وكذلك ضد مجموعات المتمردين الأخرى التي كانت تتراوح بين الاتحاد الديمقراطي الإثيوپي المحافظ والمؤيد للنظام الملكي وحتى الحزب الثوري الشعبي الإثيوپي الأكثر يسارية. وفي هذه الفترة، كانت جبهة تحرير شعب تيگري، والتي ستنتصر في النهاية في هذا الصراع، عبارة عن مجموعات صغيرة ولم يهتم المجلس بشن حملات جادة ضدها حتى سيميان زيميشا في عام 1978).

وفي نفس الوقت، واجه المجلس غزوًا من الصومال في عام 1977، والتي كانت تهدف إلى احتلال الأجزاء الشرقية من إثيوبيا، والتي كانت تقطنها أغلبية من صوماليين. ولم يتمكن الجيش الإثيوپي من هزيمة الجيش الصومالي، الذي كانت تدعمه جبهة تحرير غرب الصومال، إلا من خلال المساعدات العسكرية الضخمة التي حصل عليها من الاتحاد السوڤيتي وكوبا. وأثناء حكم المجلس، أصبحت إثيوپيا الحليف الأقرب لحلف وارسو في أفريقيا، وقد أصبحت واحدة من أفضل الدول تسليحًا في المنطقة نتيجة المساعدات العسكرية الضخمة التي كانت ترد إليها على وجه الخصوص من الاتحاد السوڤيتي والجماهيرية العربية الليبية وألمانيا الشرقية وكوبا وكوريا الشمالية. وقد تم تأميم معظم الشركات الصناعية والعقارات الخاصة في المناطق الحضرية من قبل المجلس في عام 1975.

خلال نفس الفترة، حقق المجلس شعاره الرئيسي "تمليك الأرض لزارعيها" من خلال إعادة توزيع الأراضي والتي كانت مملوكة للملاك على الفلاحين الذين يقومون بزراعتها. وقد اقترن سوء الإدارة والفساد والعدائية العامة لحكم المجلس العنيف بتأثيرات الاستنزاف للحرب المستمرة مع حركات العصابات الانفصالية في إريتريا وتيگري مما أدى إلى حدوث انخفاض حاد في الإنتاجية العامة للمحاصيل الغذائية والنقدية. ورغم أن إثيوبيا معرضة للجفاف المزمن، فلم يستعد أحد لحجم الجفاف ولا المجاعة التي ضربت الدولة في الثمانينيات من القرن العشرين، والتي ربما توفي فيها ما يصل إلى سبعة ملايين نسمة. وقد فر مئات الآلاف من المآسي الاقتصادية والتجنيد والقمع السياسي، وتوجهوا للحياة في الدول المجاورة وفي مختلف أرجاء العالم الغربي، مما أدى إلى خلق شتات إثيوپي للمرة الأولى.

الثمانينيات

في بدايات الثمانينيات من القرن العشرين، ضربت سلسلة من المجاعات إثيوپيا أثرت على حوالي 8 ملايين نسمة، حيث توفي فيها مليون شخص. وقد نشأت حركات التمرد ضد الحكم الشيوعي خصوصًا في المناطق الشمالية من تيگري وإريتريا. وقد قتل مئات الآلاف نتيجة الإرهاب الأحمر، أو الترحيل القسري، أو استخدام الجوع كسلاح أثناء حكم منگستو.[10]

وقد استمر المجلس في محاولاته لإنهاء الثورات باستخدام القوة العسكرية. وقد بدأ المجلس سلسلة من الحملات ضد الثوار الداخليين وجبهة تحرير الشعب الإريتري، حيث كانت أهم تلك الحملات هي عملية شيرارو وعملية لاش وعملية النجم الأحمر وعملية أدوا التي أدت إلى هزيمته الساحقة في معركة شاير بين 15 و19 فبراير عام 1989.

التسعينيات

تمت الإطاحة بحكومة منگستو في النهاية على يد مسؤوليه أنفسهم مع ائتلاف من قوات الثوار، الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوپية في عام 1991 بعد نجاح هجمتهم على العاصمة أديس أبابا. وقد كان هناك بعض الخوف من قتال منگستو حتى النهاية دفاعًا عن العاصمة، ولكن بعد التدخل الدبلوماسي من قبل الولايات المتحدة، فر مگنستو طالبًا حق اللجوء السياسي إلى زيمبابوي، حيث ما زال يقيم هناك حتى الآن.[11] وقد قامت الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوپية على الفور بحل حزب العمال الإثيوپي (الذراع السياسي للمجلس)، وقامت باعتقال تقريبًا كل مسئولي المجلس البارزين بعد فترة قصيرة من ذلك. في ديسمبر من عام 2006، تمت إدانة 72 من مسؤولي المجلس بالإبادة الجماعية. وتمت محاكمة أربعة وثلاثون شخصًا، وقد مات منهم 14 شخصًا أثناء تلك العملية الطويلة، وقد تمت محاكمة 25 شخصًا، بما فيهم منگستو غيابيًا.

ثورة الفلاحين في إثيوپيا

ليس هناك الكثير من المعلومات المعمقة حول الثورة. ومع ذلك، فكتاب جون يونگ، الذي يحمل عنوان ثورة الفلاحين في إثيوپيا يوفر معلومات مفصلة عن الثورة مثل لماذا بدأت، كيف أثر الدرگ على الأمة، ودور السكان الفلاحين في تيگراي وإرتريا.

الفلاحون والثورة: اتجاهات نظرية

خلفية تاريخية ونظرية

تيگراي في مطلع التمرد

النضال من أجل صعود المعارضة

التحديات والتقدمات

النصر (1985–91)

الجبهة الشعبية لتحرير تگراي والفلاحون

الكنيسة

المرأة

تگراي

الخاتمة

من الأسهل تأريخ بداية الثورات عن تأريخ نهايتها. إقصاء التيگراي للدرگ عام 1989 كان بمثابة نهاية لهذا النوع من الإقصاء، لكن الحرب مضت قدماً حتى الإطاحة بالدرگ واستيلاء الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوپية على البلاد بأكملها عام 1991.[12] بالرغم من أن الإطاحة بالدرگ قد جلبت السلام المنشود، إلى أن انتقال التيگراي من نظام الاستقلال الظاهري إلى نظام الاستقلال الذاتي في إثيوپيا ما بعد 1991 لم يكن دائماً سهلاً.[12] لم يشعر التيگريون بالاستياء فقط من أدوار البيروقراطيين المركزيين في تمويل القرارات، لكن كان لديهم أيضاً القليل من التعاطف مع أسلوب ادارتهم الذي جاء إلى الصدارة بشكل متزايد مع تكامل الوزارات المحلية والقومية.[13]

عام 1993، كانت المشكلات الانتقالية لا تزال واضحة، بالرغم من الحصول على التمويل وضخ بعض الاستثمارات، وبدء أقلية من المبادرين التيگريين في الاستثمار المحلي[13] ومع ذلك، كان الاقتصاد الريفي لا يزال في طي النسيان. واجه الاقتصاد الريفي أزمة ملحة عندما أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير تگراي ثورتها من ثمانية عشر سنة. ظهر الدليل على هذا عام 1994 عندما عانت بعض مناطق التگراي من المجاعة.[13]

تعهدت الجبهة الشعبية لتحرير تگراي بإعادة تأهيل وتنمية الاقتصاد الريفي وأدركت منذ فترة طويلة أن برامج الاصلاح الزراعي والتأهيل في حد ذاتها لا يمكن تتغلب على التاقض بين الأعداد المتزايدة من السكان من ناحية، وقاعدة الأراضي الخصبة والتي لا يمكن إلى أن يتم توسيعها هامشياً في المستقبل القريب، من ناحيةأخرى.[14] نتيجة لذلك، في بالإضافة إلى إعادة التأهيل البيئي والتوسع الشائع في البنية بالتحتية بالمناطق الريفية (بالرغم من المستويات شديدة الانخفاض)، فقد مضت الجبهة العشبية لتحرير تگراي قدماً في محاولات تأسيس مشروعات زراعية تجارية واسعة النطاق في الأراضي الوطيئة، خاصة في منطقة حمرة، حيث نقص الأراضي لا يعد مشكلة.[14]

بذلت كذلك جهود كبيرة لتأسيس، تسهيل تأسيس، قاعدة صناعية في البلاد. بالرغم من أنه بحلول 1995 استطاع مستثمرو القطاع الخاص التغلب على مخاوفهم من سياسة الحكومة وعدم الإستقرار، إلا أن الاستثمار كان مقيد بشكل كبير بقطاع الخدمات مثل الفنادق، المطاعم، والمتاجر المنتشرة في بلدات التگراي، خاصة مكله.[14]

معظم هذه المشروعات كان من الممكن أن تجني ثمارها على المدى المتوسط إلى الطول وعلى أي حال لم يكن بإستطاعتها البدء باستيعاب الأعداد المتزايدة من الفلاحين بلا أراضي أو بلا أراضي كافية ليعولوا أنفسهم. علاوة على ذلك، having borne a heavy burden during the years of war peasants are impatient مع وتيرة التنمية.[15] من الواضع أنه بعد إخبارهم مراراً وتكراراً أن فقرهم يرجع بشكل كبير إلى استجداء الدولة المسيطر عليه من قبل أنطة غير متعاطفة مع محنتهم، تطلع الفلاحون إلى الدعم الحكومي بقيادة من يعتبرون أنفسهم أبنائهم.[15]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Ethiopia: Crackdown in East Punishes Civilians (Human Rights Watch, 4-7-2007)
  2. ^ New York Times
  3. ^ Der Spiegel
  4. ^ http://lcweb2.loc.gov/cgi-bin/query/r?frd/cstdy:@field%28DOCID+et0178%29
  5. ^ أ ب A Victory Tempered By Sorrow, Carlos Sanchez, Washington Post, May 26, 1991
  6. ^ أ ب Mengistu Leaves Ethiopia in Shambles, Neil Henry, Washington Post, May 22, 1991
  7. ^ Fifty Years of Violent War Deaths from Vietnam to Bosnia. Ziad Obermeyer, British Medical Journal (2008)
  8. ^ Knives Are Out For A Bloodstained Ruler, Louis Rapoport, Sydney Morning Herald (from The New Republic) April 28, 1990.
  9. ^ Valentino, Benjamin A. (2004). Final Solutions: Mass Killing and Genocide in the Twentieth Century. Ithaca: Cornell University Press. p. 196. ISBN 0-8014-3965-5. 
  10. ^ Black Book of Communism
  11. ^ "Ethiopia: Uncle Sam Steps In", Time 27 May 1991. (accessed 14 May 2009)
  12. ^ أ ب Young, p. 197
  13. ^ أ ب ت Young, p. 198
  14. ^ أ ب ت Young, p. 199
  15. ^ أ ب Young, p. 200

المصادر

  • Young, John (1997). Peasant Revolution in Ethiopia. Cambridge, United Kingdom: Cambridge University Press. ISBN 0 521 59198 8. 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بالحرب الأهلية الإثيوپية، في معرفة الاقتباس.