محمود أحمدي‌نژاد

محمود أحمدي‌نژاد
Mahmoud Ahmadinejad.jpg
سادس رئيس لإيران
الحالي
تولى المنصب
3 أغسطس 2005
نائب الرئيس پرڤيز داوودي
اسفنديار رحيم مشايي
محمد رضا رحيمي
زعيم علي خامنئي
سبقه محمد خاتمي
خامس عمدة طهران
في المنصب
20 يونيو 2003 – 3 أغسطس 2005
سبقه محمد حسن مالك‌مدني
خلفه محمد باقر قاليباف
تفاصيل شخصية
وُلِد (1956-10-28) 28 أكتوبر 1956 (age 60)
أردان، طهران، إيران
الحزب تحالف بناة إيران
انتماءات سياسية
أخرى
جمعية المهندسين الإسلامية
الجامعة الأم جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا
المهنة مهندس مدني
الدين مسلم
التوقيع Mahmoud Ahmadinejad
الموقع الإلكتروني http://www.president.ir
محمود أحمدي نجاد.

محمود أحمدي نجاد (بالفارسية: محمود احمدی‌نژاد) ولد 1956 م بالقرب من طهران، هو رجل سياسي إيراني، أصبح رئيس على بلدية طهران، ثم رئيسا للجمهورية في 2005 م بعد تغلبه على منافسه في الدور الثاني هاشمي رفسنجاني.

حياته

محمود أحمدي نجاد

ولد محمود أحمدی نجاد في عام 1956م في قرية ارادان من توابع مدينة كرمسار جنوبی [طهران]. وقد سكن في مدینة طهران مع أسرته منذ السنة الأولي من عمره وأمضي مراحل دراسته الإبتدائية والمتوسطة والثانوية في هذه المدينة. وأحرز المرتبة 132 في الاختبار العام للقبول في الجامعة في عام 1975م حيث بدأ دراسته العليا في قسم هندسة تخطیط المدن في جامعة العلم والصناعة. وفي عام 1986 م تم قبوله في مرحلة الماجستير في تلك الجامعة ثم إنضم في عام 1989 م إلي الهيئة التدریسیة لكلية هندسة تخطیط المدن في الجامعة نفسها. وفي عام 1997 م. نجح في الحصول علي شهادة دكتوراه هندسة التخطيط للشحن والنقل من الجامعة ذاتها. والدكتور أحمدی نجاد لديه إلمام باللغة الانجليزية وخلال سنوات تدريسه في هذه الجامعة وتأليفه للمقالات وكتابته العديد من الأبحاث العلمية قام بالإشراف علي العشرات من أطروحات الماجستير والدكتوراه الأخصائیة في مختلف مجالات هندسة تخطیط المدن والطرق والشحن والنقل. وقبل انتصار الثورة الإسلامية شارك الدكتور أحمدی نجاد باعتباره طالباً جامعياً حينذاك في الإجتماعات الدينية والسياسية وتعرّف علی الأجواء السياسية في المجتمع. وبعد انتصار الثورة الاسلامية وبالنظر إلي حضوره في الجامعة، یُعتبر الدكتور أحمدی نجاد من مؤسسي الرابطة الاسلامية لطلّاب جامعة العلم والصناعة في ايران. [1]


مناصب ادارية وأكاديمية

  • حاكم مدينة ماكو الإیرانیة.
  • حاكم مدينة خوي الإیرانیة.
  • مستشار محافظ كردستان.
  • المستشار الثقافي لوزيرالثقافة و التعليم العالي في عام 1993 م.
  • محافظ اردبيل منذ 1993 م حتي 1997 م.
  • عضو الهيئة التدریسیة لكلية هندسة تخطیط المدن في جامعة العلم و الصناعة منذ 1989 م حتي الآن.
  • رئيس بلدية طهران منذ 2003 حتي 2005 م.
  • تم انتخابه في الدورة التاسعة لانتخابات رئاسة الجمهورية في عام2005 م من قبل الشعب الايراني رئيساً للجمهورية الاسلامية الايرانية وتم انتخابه کرئیس الجمهوریة للمرة الثانیة فی عام 2009 حتى الآن.

بالإضافة إلي التدريس والإشراف علي أطروحات الطلبة والقيام بالشؤون التنفيذية مارس الدكتور أحمدی نجاد أنشطته في المجالات التالية:

  • العمل الصحافي حيث كتب العديد من المقالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
  • المدير المسئول لصحيفة "همشهري" حيث قام بإصدار صحيفة همشهري المنطقة في 22 منطقه من مناطق طهران وكذاهمشهري المسافر وهمشهري الدبلوماسية و همشهري الشباب و همشهري الشهرية وملحق الفكر وملحق الطلبة الجامعيين الخ.
  • من مؤسسي رابطة الأنفاق في ايران وأحد أعضاء ها.
  • عضو رابطة المهندسين المدنيين في ايران.
  • عضو في أول لجنة مركزية للرابطة الاسلامية لطلاب الجامعه في جامعة العلم والصناعة في ايران.
  • عضو في أول لجنة مركزية لاتحاد الرابطات الإسلامية لطلاب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في البلاد.

حصار السفارة

الروايات التي أشارت إلى أن أحمدي نجاد كان أحد المشاركين في حصار السفارة الامريكية قي طهران 1980 أصبحت حاليا غير ذات مصداقية. عمله السياسي المبكر بعد الثورة الإسلامية، أحمدي نجاد أصبح عضوا في مكتب تعزيز الوحدة، وهي منظمة وضعت لمنع الطلاب من التعاطف أو التحالف مع مجاهدي خلق. أول مرة تولى فيها منصبا سياسيا كان رئيسا غير منتخب على كل من مقاطعتي ماكو وكوى في محافظة اذربيجان الغربية خلال 1980. ثم أصبح مستشارا للحاكم العام لمقاطعة كردستان لمدة عامين. وخلال دراسات للدكتوراه في طهران، عين حاكما عاما لمقاطعة أردبيل في الفترة من 1993و حتى استبعده محمد خاتمي في عام 1997.حيث عاد أحمدي نجاد بعد ذلك إلى التدريس. عمدة طهران

في عام 2003، كانت نسبة مشاركة المحافظين المرشحين من تحالف بناة ايران الإسلامية إلى مجلس مدينة طهران 12 في المئة فقط. ومع ذلك، عين المجلس أحمدي نجاد المحافظ رئيساً لبلدية طهران.

عندما أصبح رئيساً للبلدية، قام أحمدي نجاد بعكس جميع التغييرات التي أجراها رؤساء البلديات المعتدلون والإصلاحيون السابقون. فقد وضع أسساً دينية للأنشطة بالمراكز الثقافية التي تأسست لديهم، وفصل استعمال المصعد للرجال والنساء في المكاتب العامة، واقترح أن يتم دفن الأشخاص الذين قتلوا في الحرب العراقية الايرانية بالميادين الكبرى في طهران. كما عمل على تحسين نظام المرور ووضع تركيزاً كبيراً على الأعمال الخيرية، مثل توزيع الحساء المجاني على الفقراء.

و بعد انتخابه للرئاسة تم قبول استقالة أحمدي نجاد من رئاسة بلدية طهران في 28 حزيران/يونيو 2005. بعد العمل سنتين كعمدة، كان نجاد واحداً من 65 حاكم ولاية في العالم في عام 2005، تم اختيارهم من بين 550 مرشحاً، تسعة منهم فقط من آسيا. وكان من بين الثلاثة المرشحين بقوة لقائمة العشرة الأوائل، ولكن استقالته من منصبه جعلته غير مؤهل لذلك. الرئاسة

انتخابات الرئاسة

تقدم سنة 2003 م إلى الانتخابات البلدية في طهران حاملا لقب صديق الشعب. تم انتخابه رغم نسبة المشاركة الضعيفة (13%). اصطدم في البداية بأنصار الرئيس خاتمي والتيار الإصلاحي عندما قام بإزالة كل مظاهر الجديدة التي أقرها حكام طهران الإصلاحيون السابقون، عمل على إدخال العناصر المحافظة إلى الإدارة الجديدة. بسبب مواقفه قام الرئيس خاتمي يمنعه من حضور مجلس الوزراء والذي جرت العادة أن يكون رئيس بلدية إيران حاضرا فيه بصفة مراقب.

Ahmadinejad expressing his gratitude to a Rabbi from Hamedan

انتخابات 2005

تنافس في 17 يونيو 2005 م في الانتخابات الرئاسية، وأحدث المفاجأة بفوزه في الدور الاول بنسبة 19.5% من الأصوات، واحتل المركز الثاني وراء الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني. يوم 24 يونيو تم إجراء الدور الثاني من الانتخابات وأمام دهشة الجميع أعلن عن فوز محمود أحمدي نجاد بمقعد رئاسة الجمهورية في إيران.


انتخابات 2009

Ahmadinejad in Yekaterinburg, روسيا, 16 June 2009

الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2009، هي انتخابات رئاسية عقدت في إيران في 12 يونيو، 2009.[2] وهي الانتخابات الرئاسية العاشرة في البلاد. ويشغل محمود أحمدي نجاد، الذي يعاد ترشيحه مرة أخرى لمنصب الرئاسة. وحاولت حركة الإصلاح الإيرانية توحيد صفوفها خلف مرشح واحد. الرئيس السابق محمد خاتمي كان من أبرز المرشحين للمنافسة لحين خروجه وتأييد رئيس الوزراء مير حسين موسوي.[3] المتحدث السابق باسم المجلس مهدي كروبي، وهو من الإصلاحيين، أيضا يخوض الإنتخابات الرئاسية.

احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009

احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009، هي احتجاجات أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2009 اعتراضا على تزوير الإنتخابات وتضامنا مع مرشح الرئاسة مير حسين موسوي ، واندلعت في 21 يونيو في طهران والمدن الإيرانية الرئيسية ومدن أخرى حول العالم.[4]

وقد أطلق على تلك الاحتجاجات عدة ألقاب منها الثورة الخضراء بسبب اختيار موسوي للون الأخضر في حملته الانتخابية ، والصحوة الفارسية.[5] وكرد على تلك الاحتجاجات، احتشدت مجموعات أخرى مؤيدة لانتصارات محمود أحمدي نجاد.[5]

ووصف بعض المحللون نتائج الانتخابات تلك المثيرة للجدل بالانقلاب.[6][7][8] أو كما بالفارسية Anno Persarum 1388 خرداد انقلاب 22 يونيو). وقد إدعى الثلاث مرشحين بأن هناك تلاعب في الأصوات الانتخابية، وقدم كل من محسن رضائي ومير موسوي شكاوى رسمية. وأعلن موسوي أنه "لن يستسلم لهذا التلاعب" وقدم شكوى رسمية ضد النتائج لمجلس صيانة الدستور في 14 يونيو.[5]

التوجهات

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مع الرئيس محمود أحمدي نجاد أثناء زيارة الأخير لأفغانستان في 10 مارس، 2010. [9]

يعتبر أحمدي نجاد محسوبا على التيار المحافظ. وهو مقرب من مرشد الثورة علي خامنئي. ويحظي بتأييد واسع داخل أوساط الحرس الثوري و ميليشيا البسيج. أراد في مؤتمر فلسطين، ببساطة محو إسرائيل من الأرض. يرفض التدخل الأجنبي في السياسة الداخلية، وقد عبر عن ذلك من خلال إصراره على متابعة البرنامج النووي الإيراني، ولا تعرف له مواقف ثابتة من العلاقات الإيرانية الأمريكية.

السياسة المحلية

السياسة الاقتصادية

انظر أيضاً: اقتصاد إيران

تنظيم الأسرة وسياسة السكان


الإسكان

حقوق الإنسان

أحمدي نجاد يتحدث في جامعة كلومبيا


الجامعات

Mahmoud Ahmadinejad, center, surrounded by officials, stands under the Iril V research rocket, in Tehran.

احتجاجات الطلبة في 2006

البرنامج النووي

Ahmadinejad in Natanz


نقد

الفساد المزعوم

بيانات أخرى

Participants of the second Caspian Summit. From left to right: President of Azerbaijan Ilham Aliev, President of Turkmenistan Gurbanguly Berdymukhammedov, President of Kazakhstan Nursultan Nazarbaev, President of Russia Vladimir Putin and President of Iran Mahmoud Ahmadinejad


الأمم المتحدة وملاعب كرة القدم

نزاع الدستور الإيراني

علي كردان

المقالة الرئيسية: علي كردان


النزاع مع البرلمان

"زلزال صفيروم"

العلاقات الخارجية

محمود أحمدي نجاد في لقاء ڤلاديمير پوتين في طهران.


زيارة لبنان 2010

في 16 أكتوبر، 2010، وصل الرئيس أحمدي نجاد إلى جنوب لبنان في اليوم الثاني والأخير من زيارته، حيث ألقى كلمة وسط حشود واسعة في بلدة بنت جبيل المحاذية لإسرائيل التي حلقت مروحياتها في المنطقة الحدودية بالتزامن مع زيارة أحمدي نجاد إلى البلدة. وفي تلك الكلمة أشاد أحمدي نجاد بالمقاومة في بنت جبيل التي وصفها بأنها معقل الحرية والشرفاء وقلعة المقاومة وعرين الانتصارات، كما أثنى على ثبات المقاومة التي أصبحت نموذجا يحتذى به. وأضاف الرئيس الإيراني أن بنت جبيل حية وستبقى مرفوعة الرأس منتصرة وعزيزة أمام كل الأعداء، فيما أن مصير الصهاينة هو الزوال، وذكر بأن أبناء بلدة جبيل أذاقوا العدو الإسرائيلي طعم الهزيمة النكراء وأدخلوا اليأس إلى قلوب الصهاينة, وأضاف الرئيس الإيراني أن فلسطين سوف تتحرر من رجس الاحتلال بفضل المقاومة وأن راية العدالة قادمة إلى المنطقة.

كما قال أحمدي نجاد في كلمته إنه جاء إلى لبنان لينقل تحية القيادة الإيرانية إلى اللبنانيين وليقدم الشكر للشعب اللبناني بصغاره وكباره بكل أطيافه ومشاربه ومذاهبه ولكي يشد على أيدي الشعب اللبناني الباسل.

وقبل وصول أحمدي نجاد إلى جنوب لبنان كانت الاستعدادات مكثفة هناك من أجل تنظيم استقبال أبطال له قبل أن يتفقد مشاريع إعادة إعمار مولتها إيران في بنت جبيل وجوارها بعد حرب صيف العام 2006، وقبل أن يزور مقبرة شهداء المجزرتين التي ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي في قانا عامي 1996 وعام 2006.[10]

ويذكر أن بنت جبيل التي تبعد أربعة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل كانت مسرحا لأشرس المعارك أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف 2006، وأصبحت تلقب بعاصمة المقاومة، في إشارة إلى صمود مقاتلي حزب الله وصدهم لكل تقدم بري للجيش الإسرائيلي.

وقبل التوجه إلى الجنوب أجرى أحمدي نجاد صباح اليوم محادثات مع رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أقام له غداء تكريميا حضره رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ولم تعقبه أي تصريحات سياسية.

وقبل ذلك التقى أحمدي نجاد مع نحو أربعين شخصية لبنانية، بينها رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس الوزراء الأسبق سليم الحص، فيما غاب عن اللقاء قادة بارزون في فريق 14 آذار حسبما أفادته مراسلة الجزيرة في بيروت. وكان نجاد قد زار قبل ذلك الجامعة اللبنانية بضواحي بيروت، حيث منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية.

انظر أيضا

قراءات إضافية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن محمود أحمدي‌نژاد عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

  • Harris, David [1] (2004). The Crisis: the President, the Prophet, and the Shah—1979 and the Coming of Militant Islam. Little, Brown. 

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ "السيرة الذاتية لفخامة رئيس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الدکتور محمود أحمدي نجاد". الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية. 
  2. ^ "Iran To Hold Presidential Election In June 2009" (Reuters). Radio Free Europe/Radio Liberty. September 7, 2008. Retrieved 2 December 2008.  Unknown parameter |curly= ignored (help); Check date values in: |date= (help)
  3. ^ Erdbrink, Thomas (March 18, 2009). "Khatami Pulls Out of Presidential Race". The Washington Post. Retrieved 2009-03-18. 
  4. ^ "Iran election protests turn violent". CNN. 13 June 2009. Retrieved 13 June 2009. 
  5. ^ أ ب ت . Fars News. 22 June 2009 http://english.farsnews.com. Retrieved 22 June 2009.  Missing or empty |title= (help) خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "join" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  6. ^ "Iran: A Coup In Three Steps". Forbes.com. 2009-06-15. Retrieved 2009-06-20. 
  7. ^ "Ahmadinejad's Coup D'Etat". Fpif.org. 2009-06-16. Retrieved 2009-06-20. 
  8. ^ "Mehdi Khalaji — Khamenei's Military Coup in Iran". washingtonpost.com. Retrieved 2009-06-20. 
  9. ^ daylife
  10. ^ "أحمدي نجاد يشيد بالمقاومة ببنت جبيل". الجزيرة نت. 2010-10-14. 


مناصب سياسية
سبقه
محمد خاتمي
رئيس إيران
{{{start}}} – الحاضر
الحالي