قمة طابا

جزء من سلسلة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
والصراع الإسرائيلي العربي
عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية
إسرائيل مع الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان
  
إسرائيل</tr>
  
الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان *
الأطراف المتفاوضة
دولة فلسطين
الفلسطينيون
إسرائيل
إسرائيل
التاريخ
اتفاقيات كامپ ديڤيد • مؤتمر مدريد
اتفاقيات اوسلو / النقل التمهيدي / اوسلو 2 • پروتوكول الخليل
واي ريڤر / مذكرة شرم الشيخ
قمة كامپ ديڤيد 2000 • قمة طابا
خارطة الطريق • مؤتمر أناپوليس
قضايا المفاوضات الرئيسية
الدولة الفلسطينية  • المستوطنات
حق العودة الفلسطيني
وضع القدس  • قضايا الأمن  • المياه
قضايا المفاوضات الثانوية
التحريض المعادي للسامية
الجدار الفاصل للضفة الغربية • يهودية إسرائيل
العنف السياسي الفلسطيني  • أماكن العبادة
دولة فلسطين  الزعماء الحاليون  إسرائيل
محمود عباس
سلام فياض
بنيامين نتنياهو
شيمون پـِرِس
الوسطاء الدوليين
اللجنة الرباعية • جامعة الدول العربية • مصر
الأمم المتحدة الاتحاد الأوروپي روسيا الولايات المتحدة جامعة الدول العربية مصر
مقترحات أخرى
مبادرة السلام العربية • خطة إلون للسلام
خطة ليبرمان • وثيقة جنيڤ • الهدنة
خطة الإنسحاب الأحادي الإسرائيلي
الخطة الإسرائيلية لإعادة ترسيم الحدود
مشاريع السلام • وادي السلام • إسراطين • حل الدولة الواحدة • حل الدولتين • حل الثلاث دول

* مرتفعات الجولان ليست جزءاً من عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

ع  ن  ت

قمة طابا Taba Summit (تعرف أيضاً بمحادثات طابا، مؤتمر طابا)، هي محادثات عقدت بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من 21 حتى 27 يناير 2001 في طابا، بسيناء. كانت محادثات سلام تهدف إلى تعزيز مفاضوات "الوضع النهائي"، لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. حسب البيان الذي صدر عن المفاوضون عند نهاية المحادثات، فقد اقتربوا في هذه المحادثات من الوصول إلى التسوية النهائية أكثر مما تم في أي محادثات سلام سابقة. توقفت المحادثات في 27 يناير 2001 نتيجة للانتخابات الإسرائيلية القادمة.

خلفية

المقالة الرئيسية: قمة كامپ ديڤد 2000

في 21 يناير 2001 تقدم الفلسطينيون بمذكرة تفاهم يصرون فيها على أن تعترف إسرائيل بمسؤوليتها الأخلاقية والقانونية عن مشكلة اللاجئين ومسؤوليتها عن الحيلولة دون التوصل إلى حل يتفق وقرار الأمم المتحدة رقم 194. وتضيف المذكرة الفلسطينية أن على إسرائيل قبول أي لاجئ يرغب في العودة إلى الأراضي الإسرائيلية الفعلية طالما كان ذلك الشخص على استعداد للعيش بسلام مع المواطنين الإسرائيليين. وعلاوة على ذلك، يجب على إسرائيل تعويض جميع اللاجئين دون استثناء عن ممتلكاتهم التي تركوها وعن المعاناة التي لحقت بهم كلاجئين. وينبغي دفع تعويضات جماعية للدولة الفلسطينية المستقبلية عن الأراضي والمباني العامة التي استولت عليها دولة إسرائيل. وأخيراً، ينبغي على إسرائيل دفع تعويضات للدول العربية على النفقات التي تكبدتها لاستضافة اللاجئين. كما يتم تشكيل هيئات دولية لتنفيذ عمليات إعادة التوطين والتعويض والإشراف عليها.[1]

في مسودة عمل داخلية اقترح الفريق الإسرائيلي حلاً لمشكلة اللاجئين من جميع جوانبها عن طريق جهود دولية بمشاركة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبقية المجتمع الدولي، في حين "تشارك إسرائيل في هذا الجهد". وقد أقر الفريق عودة "محتملة" للاجئين إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية فقط، في حالة استحالة "اندماجهم داخل البلدان المضيفة وهجرتهم إلى بلدان ثالثة أخرى". واتفق المشروع على إنشاء صندوق دولي لإعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم. ووفق إسرائيل، ينبغي أن يستند حساب التعويضات على مسح اقتصادي كلي لتقييم ممتلكات اللاجئين من أجل التوصل إلى القيمة العادلة. إلا أن الجانب الفلسطيني طلب أن يُحسب المبلغ بناءً على سجلات لجنة التوفيق وحارس أملاك الغائبين والبيانات الأخرى ذات الصلة باستخدام مضاعف للوصول إلى قيمة عادلة.

فشلت مفاوضات طابا نظراً لوجود "ثغرات كبيرة" بين إسرائيل والفلسطينيين. وعلى وجه الخصوص، كانت قضايا اللاجئين والقدس أبعد ما يكون عن التوصل إلى القرار كعهدها السابق.


المواقف

نهاية المحادثات

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية