طباعة

جزء من سلسلة عن
تاريخ الطباعة Stampa.caratteri.jpg

الطباعة بالقوالب الخشبية 200</tr> حرف قابل للتحريك 1040</tr> Intaglio 1430s</tr> Printing press 1454</tr> ليثوغرافيا 1796</tr> Chromolithography 1837</tr> Rotary press 1843</tr> Flexography 1873</tr> ميميوگرافيا 1876</tr> Hot metal typesetting 1886</tr> Offset press 1903</tr> Screen-printing 1907</tr> Dye-sublimation 1957</tr> Phototypesetting 1960s</tr> ناسخة ضوئية 1960s</tr> Pad printing 1960s</tr> طابعة ليزر 1969</tr> طابعة مصفوفة النقاط 1970</tr> طابعة حرارية </tr> طابعة نفاثة 1976</tr> طباعة ثلاثية الأبعاد 1986</tr> ليثوغرافيا مجسمة 1986</tr> المطبعة الرقمية 1993</tr> فرسكوگرافيا 1998</tr> المواضيع
انتشار الطباعة</tr> Litercy</tr> النشر</tr>
العمليات
خشيب Woodblock</tr> حفر Engraving</tr> تنميش Etching</tr> Halftone</tr>

الطباعة Printing هي طبع الكلمات والصور والتصميمات فوق الورق أو النسيج أو المعادن أو أي مواد أخري ملائمة للطبع فوقها . وهذا يطلق عليه فن جرافيك graphic arts (فنون تخطيطبة أو تصويرية كالتصوير والرسم والكتابة ) . وتتم بنسخ صور من الصل بطريقة ميكانيكية . وتاريخ الطباعة هو أكثر الوثائق وأعرقها . ويتم من خلال الطبع من سطح بارز . فكان يجري قديما الختم بالحجر وهذا يعتبر أقدم طرق الطباعة التي عرفت لدي البابليين وغيرهم وكان يستعمل للإستغناء عن التوقيع علي المستندات والوثائق والمعاهدات أو كرمز ديني . وكانت الوسيلة أختام أو طباعة ليبصم بها فوق الطين أو من الحجر بخدش أو نقش سطحه . وكان حجرة دائرية تغمس في الصبغة السائلة أو الطين وكلن يطبع فوق سطح ناعم ومستو لطبع ماكتب عليه كصورة متطابقة عكسيا و مقابلة .

تاريخ

المقالة الرئيسية: تاريخ الطباعة
"Selected Teachings of Buddhist Sages and Son Masters", the earliest known book printed with movable metal type, 1377. Bibliothèque Nationale de Paris.

بالإمكان تقصي تاريخ الطباعة عبر آلاف السنين، منذ أن درج البشر على حفر الأشكال ثم ضغطها على الطين الليّن. ففي حوالي عام 105 قام كاي لن، وتكتب أيضًا تساي لن، باختراع الورق. ومن المحتمل أيضًا أن يكون الصينيون قد قاموا باختراع الطباعة بالقوالب. فقد كانوا يخرطون الحروف والتصاوير على قوالب خشبية، ثم يقومون بتحبير أجزائها البارزة، ثم ينقلون الحبر على الورق. أما الطباعة كما نعرفها اليوم، فلها تاريخ قصير. إذ بدأت الطباعة الحديثة منذ حوالي خمسة قرون ونصف القرن، بأولى المحاولات العملية لجوهانس جوتنبرج وأعوانه في ألمانيا بحروف متحركة.

وقد تم استعمال الأختام الطينية المنقوشة بتصميم بسيط منذ سنة 5000 ق.م.. وكانت تطبع على الأبواب المخصصة لحيازة وحفظ السلع. كما تم العثور عليها على الأكياس والسلال التي كانت تنقل بنهري دجلة والفرات. وفي عام 3500 ق.م.. تم اختراع الختم الأسطواني ويظهر هذا الحجر الاخضر والذي طوله 3.9 سنتيمترا والذي يعود تاريخه إلى 2300 ق.م.. و عليه الآلهة من ذكور وإناث وتم التعرف عليهم من خلال خوذاتهم ذوات القرون كالإلهة عشتار وإله الشمس شمش وإله الماء إنكي يتبعه وزيره .

373px-Arabic script-.png

كتابة
مبدأ
طراز
صنعة
  • طباعة
صلة


اختراع الحروف المتحركة

الطباعة على الخشب

المقالة الرئيسية: تاريخ الطباعة في شرق آسيا
The intricate frontispiece of the Diamond Sutra from Tang Dynasty China, 868 A.D. (British Library)

في حوالي عام 1045 قام طبّاع صيني يدعى بي شنگ، بصنع أول حروف متحركة. فقد قام بتشكيل كل حرف من قطعة منفصلة من الصلصال. ولم يتطور استعمال هذا النوع من الحروف لأن اللغة الصينية بها الآلاف من حروف الهجاء. فكان لزامًا على الطباعين أن يصنعوا أعدادًا كبيرة من القطع، لذلك فضلوا الطباعة من القوالب الخشبية.

وبينما كان أهل الشرق يقومون بالطباعة من هذه القوالب، كان الناس في أوروبا ما زالوا ينسخون كتبهم يدويًا. وأفنى أفراد كثيرون حياتهم في دأب شاق، وهم ينسخون الكتب بالرِّيَش والأقلام التي يبرونها من سيقان النباتات. واكتشف الأوروبيون الطباعة بالقوالب الخشبية، وأقدم نسخة مطبوعة من قالب خشبي كانت صورة سانت كريستوفر، وطُبعت في عام 1423. وفي حوالي ذلك الوقت بدأ الأوروبيون في إنتاج الكتب المطبوعة بطريقة القوالب، وهي مجلدات تضم رسومًا مطبوعة.

وفي تلك الأثناء بدأ عصر النهضة يجتاح أوروبا. وبازدياد الرغبة في المعرفة ازدادت الحاجة إلى الكتب. ولم يكن بمقدور النسخ اليدوي وطباعة القوالب الخشبية أن يفيا بالطلب المتزايد على الكتب. ثم جاء حل المشكلة عن طريق الحروف المتحركة.

بدأ جوهانس جوتنبرج ومعاونوه باستعمال حروف معدنية منفصلة للطباعة البارزة حوالي عام 1440. وطوَّر جوتنبرج مطبعة من آلة كانت في الأصل معصرة للكروم أو الجبن. وأعد حروفه المعدنية داخل إطار ثم قام بتحبيرها، ووضع عليها لوحًا من الورق. بعد ذلك أدار عمودًا لولبيًا ضخمًا من الخشب دافعًا به لوحًا خشبيًا على الورق. واستطاعت مطبعة جوتنبرج إنتاج حوالي 300 نسخة يوميًا. وفي عام 1456 تم طبع نسخة جوتنبرج الشهيرة من الإنجيل، ورُتِّبت متونها في أعمدة كل منها يتكون من 42 سطرًا من الأحرف المصفوفة. انظر: جوتنبرج، جوهانس.

A case of cast metal type pieces and typeset matter in a composing stick.

ارتاب كثير من الناس في أن الفن الطباعي الجديد كان من أعمال السحر الأسود الشيطانية. فلم يكن بمقدورهم أن يتصوروا إمكانية إصدار الكتب بتلك السرعة، وأن تتشابه نسخها بذلك القدر. ولكن بالرغم من خوفهم فقد انتشرت الطباعة بسرعة مذهلة. وبحلول عام 1500 كان بأوروبا مايربو على الألف مكان للطباعة، وعدة ملايين من الكتب.

مطابع وآلات مستحدثة لسبك الحروف

لم تتغير آلة الطباعة كثيرًا عما كانت عليه منذ عهد جوتنبرج وحتى القرن التاسع عشر. وفي حوالي عام 1800 قام أيرل أوف ستانهوب الإنجليزي بصنع أول مطبعة كل أجزائها من الحديد. وقام فريدريتش كوينج باختراع مطبعة ذات أسطوانة تُدار بالبخار في عام 1811 بألمانيا. وكانت الأسطوانة الدوارة تقوم بضغط الورق على الحروف المصفوفة على سطح الآلة المستوي. واستعملت صحيفة التايمز اللندنية مطبعة ذات أسطوانتين دوارتين تعمل بالبخار لأول مرة عام 1814 وتنتج 1,100 نسخة في الساعة.

وفي عام 1846 اخترع الأمريكي ريتشارد هو المطبعة الدوارة. فكانت حروف الطباعة تثبَّت في أسطوانة دوارة بينما تقوم أسطوانة أخرى بإتمام الطبع. واستطاعت النماذج الأولى من مطابع هو إنتاج 8,000 صفحة في الساعة. ثم أنتجت نماذج لاحقة من هذه المطابع 20,000 نسخة في الساعة. وتمكن الأمريكي وليم بولوك في عام 1865 من الطباعة على أطوال ورقية متصلة مخترعًا بذلك المطبعة الدوارة فائقة السرعة، التي تعمل بنظام الإمداد الورقي المتصل.

استمر الطبّاعون يمارسون التصفيف اليدوي للحروف كما فعل جوتنبرج منذ ما يزيد على أربعة قرون حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كما تمكن أوتمار مرجنتيلر، وهو ألماني استوطن الولايات المتحدة، من تسجيل براءة اختراع مطبعة اللينوتيب. تميزت تلك الآلة بسبك سطر كامل من الحروف المصفوفة، في قطعة واحدة من المعدن، مما أضفى تحسنًا كبيرًا على عملية جمع حروف الطباعة، تمكن الأمريكي تولبيرت لانستون في عام 1887 من اختراع مطبعة المونوتيب التي تسبك وتُصف الحروف في قطع منفصلة.

تطورات تجهيز ألواح الطباعة

في عام 1826 قام عالم الطبيعة الفرنسي جوزيف نيسفور نيبس بعمل أول صورة فوتوغرافية في العالم. وأتاح هذا الإنجاز وما تبعه من تطور في التصوير الضوئي، تحقيق الكثير في مجالات الحفر الضوئي بوسائل التصوير الضوئي، كاستعمال المرشّحات الشبكية لتكسير الظلال إلى مساحات نقطية، والتصوير الليثوغرافي والأساليب الحديثة في طباعـة الأسطـح المستويـة الأوفْست.

طباعة الأوفست

المقالة الرئيسية: أوفست

وفي عام 1852 سجل الإنجليزي و. هـ. فوكس تولبوت، براءة اختراع الحفر الضوئي. كما قام الأمريكيان ماكس ولويس ليفي بتحسين المرشِّح الشبكي للظلال في الثمانينيات من القرن التاسع عشر. كما اخترع الفرنسي ألفونس لويس بواتيفن التصوير الليثوغرافي عام 1855، وفي آخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر ظهرت مطابع الأوفست في أوروبا. واستُعملت هذه النماذج المبكرة من المطابع، لطباعة رقائق من معدن الصفيح اللازمة لصناعة العلب والصناديق.

وفي حوالي عام 1905 اكتشف صانع ورق وطبّاع أمريكي يُدعى آيرا روبل، بمحض الصدفة، الطباعة بطريقة الأوفست. ففي أثناء عمله، نقل عن غير قصد الأشكال المحبرة من سطح لوح الطباعة المستوية إلى الغطاء المطاطي لأسطوانة الضغط الطباعي بدلاً من نقلها على الورق. وعندما تحرك الورق تحت الأسطوانة طُبع الشكل العالق بالغشاء المطاطي على الورق. ولاحظ روبل الوضوح غير العادي للشكل المنقول على الورق. وأعقب ذلك تحسينات على طباعة الأوفست ومالبث هذا النمط الطباعي أن عم وانتشر.

ومنذ الثلاثينيات من القرن العشرين أجري من التحسينات على الطباعة ما لم يتم في كل السنين التي أعقبت جوتنبرج. ولحق بصناعة الطباعة الكثير من التغيير والتطوير كالجمع التصويري والصف بوساطة الحاسوب والمسح الإلكتروني للألوان.

الطباعة في العالم العربي والإسلامي

عرف العرب الطباعة بالقوالب الخشبية التي انتقلت إليهم عن طريق الصينيين، وذلك بعد ظهور الإسلام بثلاثة قرون تقريبًا. وكان العرب قد أقبلوا على نسخ الكتب بالخط العربي الذي تفننوا فيه حتى غدا تصميما جماليا لا غناء عنه. ولما ظهرت الطباعة في أوروبا لم يتحمس لها بعض العرب حرصًا على دوام الكتابة بالخطوط العربية التي ألفتها العين، ولخشيتهم أن تمحو الآلات هذا الخط، فضلاً عن رفض بعض المسلمين طباعة القرآن الكريم في الآلات الجديدة.

لم تكن هناك طباعة في العالم العربي غير الطباعة بالقوالب الخشبية التي ظهرت واستخدمت في الفترة من عام 900 إلى 1350. وتحتفظ المكتبة الوطنية في فيينا وبعض المكتبات في أوروبا ببعض ما طبع بهذه الطريقة في مصر وانتقلت هذه القوالب الخشبية التي كانت الطباعة تتم بها في مصر إلى أوروبا، حيث دام العمل بها نحو أكثر من قرن حتى ظهرت مطبعة جوتنبرج.

ظهرت أول حروف طباعة عربية على يد مارتن روث 1486 الذي طبع ترجمة لكتاب برنارد برايدنباخ عن رحلته إلى الأماكن المقدسة، وكانت المحاولة الثانية في أسپانيا عام 1505 بصدور كتاب وسائل تعلم قراءة اللغة العربية ومعرفتها، وفي عــام 1516 نشر كتاب المزامير بخمس لغات هي العربية والكلدانية واللاتينية واليونانية والعبرانية في جنوه بإيطاليا. والمحاولة الثالثة كانت طبع الإنجيل عام 1000هـ، 1591م. وفي لبنان طبعت المزامير بالعربية عام 1610، وأول مطبعة أنشئت بها عام 1751 ولم تستمر. وظهرت أول مطبعة في تركيا عام 1727 شريطة ألا يُطبع عليها القرآن الكريم، وأول كتاب طُبع فيها هو ترجمة قاموس وانقولي عام 1728. وكانت حلب أول مدينة سورية تدخلها الطباعة، ثم انتقلت مطبعتها إلى دمشق.

في مصر

أختام كرمة يرجع تاريخها للأسرالمصرية 12-15. ومن بينها أختام محلية الصنع مصنوعة من العاج، أوالعظم أو الصلصال مسطحة أو جعرانية الشكل أو محفورة بأنماط زخارف هندسية شبكية قائمة على المثلثات المحفورة.ووجدت أختام المكاتب الإدارية في القصر وبالقرب من بوابات المدينة . وأختام مصرية الصنع، متماثلة مع تلك التى تمَّ الكشف عنها في المواقع النوبية، والتى ترجع للنصف الثانى من المملكة الوسطى تصاميم زهرية أو لوالبية أو ألقاب أو أسماء لبعض صغار الموظفين أو من ذوى المناصب العليا في الحكومة مثل نائب الحاكم أو المبعوث الملكى. كما وجدت أختام مغطاة بنقوش حيوانات أو بأشكال أو أسماء ملكية يرجع تاريخها للأسرة المصرية 15. و في كرمة اكتشفت اختام تسلط ضوءاً على العلاقات كانت متطورة بين كرمة ومصر. ومعظم هذه الأختام أكتشفت بالمخازن والهياكل في المنطقة المحيطة بالدفوفة الغربية، أو في الجبانات المجاورة للهيكل . ويرجع تاريخها للأسرالمصرية 12-15. ومن بينها أختام محلية الصنع مصنوعة من العاج، أوالعظم أو الصلصال مسطحة أو جعرانية الشكل أو محفورة بأنماط زخارف هندسية شبكية قائمة على المثلثات المحفورة.ووجدت أختام المكاتب الإدارية في القصر وبالقرب من بوابات المدينة . وأختام مصرية الصنع، متماثلة مع تلك التى تمَّ الكشف عنها في المواقع النوبية، والتى ترجع للنصف الثانى من المملكة الوسطى تصاميم زهرية أو لوالبية أ وألقاب أو أسماء لبعض صغار الموظفين أو من ذوى المناصب العليا في الحكومة مثل نائب الحاكم أو المبعوث الملكى. كما وجدت أختام مغطاة بنقوش حيوانات أو بأشكال أو أسماء ملكية يرجع تاريخها للأسرة المصرية 15م.

وعرفت مصر المطابع مع قدوم الحملة الفرنسية عام 1798 لكنها توقفت بعد رحيل الحملة عام 1801، وأسس محمد علي أول مطبعة، لازالت باقية حتى الآن، وهي مطبعة بولاق 1819 وكان أول ماطبعته قاموس عربي إيطالي واستمرت تطبع كل المطبوعات بما فيها الوقائع المصرية. وعُرفت أول مطبعة حجرية بالعراق عام 1830 ولم تستمر طويلا، ثم ترسخت الطباعة واستقرت بها عام 1856. وعُرفت الطباعة بفلسطين عام 1830 وفي اليمن عام 1877 وفي الحجاز 1882م، وفي السودان في بداية العقد الثامن من القرن التاسع عشر الميلادي وبالأردن 1922 وبالكويت عام 1947، وكانت معظمها من أجل طباعة الكتب والصحف.

واليوم تستخدم المطابع العربية أحدث أجهزة الطباعة في العالم في الجمع والطبع والإخراج والمونتاج والقص والتجليد والتطبيق وغيرها واستوعبت عددا كبيرًا من العمال الفنيين وأصبح لها دور بارز في تطوير الأعمال التجارية والسياحية والثقافية.

في تركيا

تاريخ دخول المطابع الحديثة إلى تركيا مضطرب، لم تتفق المصادر على تحديد بدايته؛ حيث ورد أن بداية معرفة الأتراك للمطابع الحديثة كان مع دخول المهاجرين اليهود إلى الأراضي العثمانية، عندما حملوا معهم مطبعة تطبع الكتب بعدة لغات هي: العبرية، واليونانية، واللاتينية، والإسبانية، فطُبعت التوراة مع تفسيرها في عام 1494، وطبع كتابٌ في قواعد اللغة العبرية عام 1495، وطبعت كتب أخرى بعدة لغات في عهد السلطان بايزيد الثــاني (886-918هـ‍ /1481-1512م) بلغت تسعة عشر كتابًا .

ويؤكد بعضُ الباحثين أن الآستانة عاصمة الأتراك العثمانيين هي أول بلد شرقي يعرف المطابع الحديثة، ويرجع ذلك إلى عام 1551، في عهد السلطان سليمان الأول القانوني (926-974هـ/ 1520-1566م)، وكانت ترجمة التوراة إلى اللغة العربية، والتي قام بها سعيد الفيومي هي أول كتاب يطبع في تركيا في ذلك العام، وقد طبعت بحروف عبرية .

ويذكر موريس ميخائيل أن أول مطبعة تطبع بحروف عربية في اسطنبول هي التي أسسها إبراهيم الهنگاري عام 1727، وسمح له بطباعة الكتب عدا القرآن الكريم، ويبدو أن أول كتاب يظهر في هذه المطبعة هو كتاب ((قاموس وان لي )) في مجلدين، بين عامي 1729-1730م، وهو ترجمة تركية لقاموس (الصحاح) للجوهري، ويقترب معه إلى حد كبير الدكتور سهيل صابان في تحديد تاريخ أول مطبعة بالحروف العربية تظهر في تركيا لصاحبيها سعيد حلبي، وإبراهيم متفرقة، وذلك عام (1726) .

وفي رأي آخر أن كتب الحكمة والتاريخ والطب والفلك طبعت مع بداية عام 1716، عندما صدرت فتوى من شيخ الإسلام عبدالله أفندي بجواز طبعها اضغط هنا .

ولعل هذا الاضطراب في تحديد بداية تاريخ دخول المطابع إلى تركيا لا يحجب بعض الأمور الواضحة حول معرفة الأتراك العثمانيين للمطابع الحديثة، وهي:

  • أن تركيا العثمانية أول البلاد الشرقية معرفة للمطابع.
  • تأخر الطباعة بالحروف العربية عنها بالحروف الأخرى.
  • تردد الأتراك في طباعة كتبهم، حتى صدور فتوى بجواز ذلك.
  • أن العلماء الأتراك حرَّموا طباعة المصحف الشريف؛ خوفًا عليه من التحريف.
  • أن الإذن بطباعة الكتب بالحروف العربية جاء متدرجًا، ففي البداية سمح بطباعة الكتب في مجال الطب والفلك والحكمة والتاريخ، ثم أُذن بطباعة الكتب الأخرى.

في شرق المتوسط إلى الهند

خلال سنتي 2200ق.م. 1800 ق.م.. إزدهرت التجارة بين بلاد الرافدين والهند عبر الخليج . وكان أهم التجارات أختام العلامات الدائرية circular stamp-seals لتي عرفت بالأختام الفارسية الممهرة بالحيوانات وتتسم بالتجريدية . وبعضها كان عليه الثور المحدب وكتابات هندية. وكانت مصنوعة من الحجر الناعم وكان لها نتوء مثقوب لتعليقها . ومنذ حوالي سنة 2000 ق.م. إستبدلت الأختام الخليجية الفارسية بأختام دلمون Dilmun seals وكان نتوؤها أقل ، ومحززة بثلاثة خطوط متوازية .

وكان قدماء المصريين و الإغريق والرومان يمارسون النساخة للكتب والوثاق بخط اليد بالريشة أو القلم بعد غمسهما في الحبر السائل ليكتب بها فوق ورق البردي . وظل هذا الأسلوب في النسخ اليدوي متداولا حتي أيام العرب حيث كانوا يكتبون كلماتهم فوق الرق والجلد والعظام .. وعرفت الكتب بالمخطوطات Manuscripts. وفي روما كانت عملية النسخ لعدة طبعات بواسطة العبيد المتعلمين literate slave .

في الصين والشرق الأقصى

وفي القرن الثاني م. كان الصينيون كانوا قد إخترعوا طريقة لطباعة الكتب. وهذه كانت تطورا للطباعة التي كانت تمارس من خلال طبع الرسومات والتصميمات علي القماش منذ القرن الأول م . ومما سهل الطباعة لدى الصينيين إختراعهم لصناعة الورق عام 105 ق.م. وإنتشار الديانة البوذية بالصين وقتها . وكانت مواد الكتابة وقتها السائدة في العالم الغربي القديم ورق البردي ، papyrus والرق vellum (جلد رقيق) وهما لايلائمان الطباعة . لأن ورق البردي هش . والرق كان يؤخذ من الطبقة الداخلية لجلد الحيوانات الطازج وكان غالي الثمن .لكن الورق متين ورخيص . وكانت التعاليم البوذية تطلع بكميات كبيرة لشدة الطلب عليها ولإنتشارها . وهذا ما جعل بداية الطباعة الميكانيكية تظهر . وفي سنة 200. أخذ الصينيون يحفرون الكتابة والصور البارزة فوق قوالب خشبية . وكان كتاب Tipitaka البوذي المقدس يطبع عام 972 م. في 130 ألف صفحة بالقوالب الخشبية . وتطورت الطباعة من كليشهات خشبية صور عليها نص الصفحة بالكامل إلي طريقة التجميع لحروف المونوتيب movable type المتحركة وترصيصها في قوالب (شاسيه) . ولأن الأبجدية الصينية تضم من 2000 - 40 ألف حرف منفصل separate characters . لهذا كانت الطباعة بالحروف تواجه مشكلة . لهذا لم تتبع الحروف المنفصلة وهذه المشكلة واجهت الكوريين في القرن 14. وظلوا يتبعون الطريقة التقليدية بالطبع بقوالب الخشب المنقوشة نقشا يارزا .

في أوروبا

Woodcut print dated 1423 of St. Christopher from Buxheim on the Upper Rhine

في أوربا صنعت الحروف البارزة والمتحركة وفي منتصف القرن 15 ظهرت آلة الطباعة على يد الألماني يوهانز جوتنبرج وذلك عام 840‍ هـ/1436م. لتتطور الطباعة الحدبثة التي تطبع بها الصحف والكتب بالملاببن على الورق . وهذا كان سببا في تطور الحضارة وإنتشار المعرفة بشتى لغات أهل الأرض.

ظهر أول كتاب مطبوع في أوروبا -على الأرجح- ما بين (844-854هـ / 1440-1450م) وذلك بالحروف اللاتينية المتحركة .

ورغم السرية التي أحاط بها جوتنبرج اختراعه إلا أن الطباعة انتشرت انتشارًا سريعًا في البلاد الأوروبية الأخرى؛ حيث ظهرت الطباعة في روما سنة 870هـ‍/1465م، وفي البندقية سنة 874هـ‍/1469م، وفي باريس سنة 875هـ‍/1470م، وفي برشلونة سنة 876هـ‍/1471م، وفي إنگلترا سنة 879هـ‍/1474م .

وفي عام 1486 عُرفت الطباعة بالحروف العربية، وطبع في عام 1505 في مدينة غرناطة كتابان بالعربية هما: وسائل تعلُّم قراءة اللغة العربية ومعرفتها، ومعجم عربي بحروف قشتالية، بتوجيه من الملك فردينان وزوجته إيزابيلا.

الطباعة المتحركة

Copperplate of 1215–1216 5000 cash paper money with ten bronze movable types
Jikji, "Selected Teachings of Buddhist Sages and Son Masters" from Korea, the earliest known book printed with movable metal type, 1377. Bibliothèque Nationale de France, Paris
المقالة الرئيسية: الطباعة المتحركة
انظر أيضاً: History of Western typography

آلة الطباعة

المقالة الرئيسية: آلة الطباعة

مطبعة الروتاري

المقالة الرئيسية: مطبعة الروتاري

طباعة التكنولوجيا الحديثة

The folder of newspaper web offset printing press


تحضير المادة الطباعية

عند تحضير المتن والرسوم التوضيحية للطباعة، هناك خطوات معروفة ومشتركة بين الوسائل الطباعية المختلفة، وتشمل:

1- تنضيد الحروف.

2- المراجعة والتصحيح (البرويت).

3- تجهيز الرسوم التوضيحية.

4- تبويب الصفحات.

تنضيد الحروف

هو صفّ الحروف المعدنية لتشكيل كلمات مطبوعة. ويعرف كذلك بالجمع كما يمكن أن يصنف إلى

1- التنضيد بالسبك الحراري

2- التصفيف (التجميع) الضوئي.

التنضيد بالسبك الحراري

يتم في عصرنا هذا بالآلات بعد أن كان يجهّز يدويًا إلى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي. ويُسمّى العمال الذين كانوا يقومون بعملية الجمع المُصَفِّفين، وكانوا يلتقطون قطع الأحرف المعدنية من فراغات بحواجز في أدراج عديدة، كل منها عبارة عن صندوق أحرف. وتتم عملية التنضيد بتصفيف الأحرف يدويًا في شكل كلمات وسطور داخل المصف، وهو محفظة معدنية مستطيلة، وكلما امتلأت يتم تفريغها في صينية حروف. وهذه الطريقة مازالت تمارس لطباعة أنواع خاصة من التصميمات الفريدة ذات الأحجام الكبيرة التي يصعب سبكها بالطرق الآلية الحديثة.

يوجد نوعان رئيسيان من آلات الصف الآلي، وهما: السطرية، والحروفية (المونوتيب). وتقوم آلات التصفيف السطري بسبك كل سطر من الحروف قطعة واحدة متصلة. فعند الضغط على مفاتيح الآلة يتم إنزال الحرف في شكل قالب يأخذ مكانه في السطر. ويتم بذلك تجهيز السبيكة الحروفية.

في الطريقة الحروفية تقوم الآلة بتجهيز الحروف قطعًا منفصلة. فعند الضغط على المفاتيح تقوم شفرة خاصة بتثقيب شريط ورقي. وعند تمرير الشريط من خلال آلة السبك تترجم الثقوب لكل حرف تم إدخاله. وفي الحال تتشكل القوالب، ويتم صب الحروف المطلوبة كوحدات منفصلة.

التصفيف الضوئي. يُسمى كذلك التنضيد الضوئي، أو الصف الفيلمي، ويشتمل على كل أساليب التنضيد بغير الاعتماد على الحروف المعدنية. وتعتمد هذه الطريقة على خصائص التصوير الضوئي، فتقوم بنقل صور الحروف على سطح الأفلام والأوراق الفوتوغرافية الحساسة. ويتم صف غالبية الحروف بهذه الطريقة بدلاً من طرائق السبك الحراري لأغلب عمليات الطباعة.

وأغلب آلات التنضيد الضوئي بها خازن نماذج رئيسي لإمداد الطراز الحروفي المطلوب أثناء عملية الصف. وهو شريط من شريحة فيلمية سالبة، مصور بها كل أشكال الحروف لطراز من الطرز. وعند إسقاط شعاع ضوئي على الحرف المطلوب من خلال عدسة، يتأثر السطح الفيلمي أو الورقي الفوتوغرافي. وبعد إتمام عملية التظهير (التحميض) تنطبع الصورة الموجبة لأشكال الحروف المصفوفة. وتقوم العدسات التي في الجهاز بالتحكم في أحجام الحروف بنسب مختلفة. أما في التنضيد بالسبك الحراري، فيجب علينا الحصول على قالب أو حرف قائم بذاته إذا أردنا الحصول على أحجام مختلفة لطرز متنوعة.

تنتج بعض آلات التنضيد الضوئي حروفًا بالضغط على أزرار مفاتيح الطابعة، وبعضها ينتج شرائط برموز شفرة خاصة شبيهة بنمط المونوتيب. يتم إدخال هذه الشرائط في جهاز للجمع متصل بحاسوب فتتم عملية الجمع. وبالإضافة إلى ذلك يقوم الحاسوب بعملية ملء السطر، وهي التحكم في الفراغات بين الكلمات بالتقصير والتمديد بإضافة الشرطات لتسوية نهايات السطور على الهوامش.

وهناك نوع آخر من آلات التنضيد لايعتمد على خازن نماذج رئيسي، لكنه يخزن معلومات عن تصاميم الأحرف في ذاكرة حاسوبية. وعند استدعاء طراز خاص من الحروف، يتم بثه على شاشة من أنابيب للأشعة الكاثودية، كشاشة التلفاز. ثم تسلط الصور على سطح فوتوغرافي حساس بتركيزه من خلال عدسة. وبعد التظهير الفوتوغرافي يتم الحصول على النسخ الموجبة. ويستطيع هذا النوع من آلات التصفيف الضوئي تجهيز صفحة كاملة من جريدة يومية في ثوان قليلة. انظر: التصفيف الضوئي.

يستعين بعض كتاب الصحف والمجلات في كتابة مقالاتهم بجهاز به طابعة وشاشة عرض شبيهة بشاشة التلفاز، تسمى شاشة العرض الطرفية. هذا الجهاز موصل بحاسوب لتخزين المادة حين كتابتها. وبعد ذلك يقوم المحررون باستقبال المادة المكتوبة، ومراجعتها وإدخال التعديلات اللازمة عليها. ثم تدخل المادة في صورتها النهائية ـ بعملية إلكترونية � إلى جهاز التصفيف الضوئي فيتم صف الحروف والتجهيز الطباعي. وفي ذلك توفير للوقت والمال، إذ لايتعين على أحد تكرار عملية الطباعة على آلة جمع الحروف. وتحتوي بعض أجهزة التنضيد الأخرى على وحدات فرز الطرز الحروفية. وتستطيع هذه الوحدات التعرف ـ بطريقة إلكترونية ـ على الحروف حين طباعتها، ومن ثم إدخالها جهاز الجمع.


المراجعة والتصحيح (البروفات). يقوم الطبّاع بطبع نسخة تصحيح، لغرض إصلاح الأخطاء. ويتم وضع المواد المصفوفة على سطح آلة صغيرة للطباعة، وتحبر. يوضع الورق، وتدحرج أسطوانة ضاغطة، ثم تُسْحَب الورقة المطبوعة. أما في حالة التصفيف الضوئي، فيتم طبع نسخة فوتوغرافية موجبة للتصحيح.

ويقوم المصحح بإجراء التصحيح في كل نسخ المراجعة، ثم يقوم بإرجاع الصفحات إلى مصففي الحروف لإصلاح الأخطاء.

التنضيد الإلكتروني يتم بوساطة الحواسيب الشخصية بنوعيها: حواسيب النشر المكتبي والحواسيب المحمولة. وقد صممت الحواسيب الشخصية للقيام بالأعمال العامة. وتتيح برامج هذه الحواسيب لمستخدميها القيام بأعمال معالجة الكلمات وتصميم الصفحات وخيارات الطباعة المتعددة. وتستطيع الحواسيب الشخصية، أيضاً، إنتاج صفحات تتضمن النصوص والصور إلكترونياً. وتمكن بعض البرامج الحاسوبية من تكبير الحروف وزيادة كثافتها وتغييرها بطرق عديدة. وتظهر على شاشة الحاسوب نماذج للخطوط يمكن تغييرها بدفعة على المفتاح أو نقرة على نبيطة تسمى الفأرة (الماوس).

وبعد تصميم الصفحة وتنضيد حروفها يتحول ملفها الإلكتروني للطابعة لإجراء البروفة (التجربة) الطباعية السريعة. وتوصل معظم الحواسيب الشخصية بطابعات ليزر تستخدم الليزر لتكوين الصور والنصوص على الورق. ويمكن تخزين الملف الإلكتروني على قرص حاسوبي، أو إرساله خلال الهاتف بوساطة جهاز يعرف باسم المودم إلى صفاف صور ضوئية (طابعة فائقة التقنية). ويسمى استخدام الحواسيب الشخصية لتنضيد وطباعة مواد مثل الأخبار والتقارير وغيرها النشر المكتبي. انظر: النشر المكتبي.


تجهيز الرسوم التوضيحية للطباعة. يستعمل الطباعون الوسائل الفوتوغرافية لتجهيز الرسوم التوضيحية للطباعة. وبناء على الخصائص الفنية لهذه الرسوم، تُعتمد إحدى الطريقتين التاليتين: 1- طريقة الاستنساخ الموحد الكثافة (الاستنساخ الخطي) 2- طريقة الاستنساخ المدرج الكثافة (الاستنساخ المظلل).

الاستنساخ الموحد الكثافة. يناسب الرسوم التي تعتمد على خطوط ومساحات مُصْمَته، دون تفاوت في درجات التظليل. ويشمل الرسوم ذات الخطوط البسيطة والخرائط والرسوم البيانية. تصوَّر الأشكال بآلات تصوير آلية خاصة، على أوراق تصوير بها ميزة الإظهار شديدة التباين، وتجهيز نسخ سالبة بالحجم المطلوب.

الاستنساخ المدرج الكثافة. يناسب الرسوم التي نُفِّذت بدرجات متفاوتة بين التظليل الداكن والتظليل الفاتح. وتسمى المواد التوضيحية المجهزة بهذه الطريقة المواد ذات التدرج المتصل، وتشمل اللوحات الفنية، والصور الفوتوغرافية، والرسوم المنفّذة بأقلام الفحم. وتستطيع المطبعة طباعة اللون بكثافة واحدة، وليس بدرجات متفاوتة. أما الإيهام بالتدرج الظلي المتصل فيحدث من تأثير طباعة مساحات من الرسوم في شكل نقاط متناهية الصغر. وتصوّر الرسوم التوضيحية من خلال مرشح أو شبكية تكسير للظلال. وتقوم الفتحات الدقيقة لهذه الشبكية المنتظمة عند إسقاطها بالإضاءة على سطح المادة التوضيحية بتقطيع المساحات الظلية المتصلة إلى وحدات نقطية وفراغات متناهية الصغر. وتتفاوت أحجام هذه النقاط والفراغات رغم صغرها، اعتمادًا على درجة الكثافة الظلية في النسخة الأصلية للرسم. وتبدو هذه المساحات المنقطة لعين المشاهد وكأنها نسخة طبق الأصل من النسخة الأصلية للرسم.


تبويب الصفحات. يشمل التبويب تجميع المواد المصفوفة والتوضيحية الخاصة بالعملية الطباعية، وترتيبها في صفحات.

في الطباعة البارزة التي تعتمد على أحرف مسبوكة، يجب تجهيز المواد التوضيحية في شكل قوالب حفر ضوئي (كليشيه). وتتم هذه العملية بوضع الفيلم السالب على لوح معدني معالج بمادة حساسة للضوء. وعند تسليط الضوء على اللوح المعدني من خلال النسخة السالبة يتم نقل الشكل. ويقوم فني الحفر بعد ذلك بعملية الحفر الكيميائي داخل حوض تظهير بأحماض كيميائية. وفي هذه العملية تتآكل المساحات التي تعرضت للضوء، وتبقى المساحات الأخرى بارزة. وبعد ذلك توضع الحروف المصفوفة مع هذه القوالب المحفورة جنبًا إلى جنب في طوق حديدي. وتُعرف هذه التركيبة بإطار الحروف، وهي المرحلة الأخيرة في التجهيز لبدء الطباعةنقل صور الحروف والرسوم التوضيحية إلى ألواح الطباعة المعدنية بالوسائل الفوتوغرافية في أغلب ماتبقى من أساليب الطباعة. ويتم تجميع المادة المصورة بطريقتين هما: 1- طريقة اللصق 2- طريقة التوليف.

اللصق. في هذه الطريقة، يتم تجميع نسخ موجبة للمواد على لوحة ذات تقسيم شبكي. والمواد قد تشتمل على نسخ موجبة من أصول بطباعة خطية موحدة، أو مدرجة الكثافة، وحروف مصفوفة بالجمع التصويري، أو نموذج مطبوع من حروف معدنية. ويتم تصوير هذه المجموعة المتنوعة في سالبة واحدة تعرف باسم نسخة التجميع.

التوليف. هي طريقة تجميع نسخ سالبة للحروف المصفوفة والرسوم التوضيحية. وفي هذه الطريقة تُلصق النسخ السالبة على مساحات مرتبة على قطعة ورق تُنزع منها مساحات محددة لتمرير الإضاءة على الأجزاء المطلوب تصويرها. تُعرف هذه العملية بتجهيز نسخة التوليف وتكون سابقة لتجهيز الألواح المعدنية.

أثر الطباعة اللألمانية المتحركة على آلة الطباعةI

الجوانب الكمية

European output of books printed by movable type from ca. 1450 to 1800[1]
{
المقالة الرئيسية: ثورة طباعة

الأثر الديني

الأثر الإجتماعي

Bookprinting in the 15th century

مقارنة بين طرق الطباعة

Comparison of printing methods[2]
printing process transfer method pressure applied drop size dynamic viscosity thickness of ink on substrate notes cost-effective run length
Offset printing rollers 1 MPa 40–100 Pa·s 0.5–1.5 µm high print quality >5,000 (A3 trim size, sheet-fed)[3]

>30,000 (A3 trim size, web-fed)[3]

Rotogravure rollers 3 MPa 0.05–0.2 Pa·s 0.8–8 µm thick ink layers possible,
excellent image reproduction,
edges of letters and lines are jagged[4]
>500,000[4]
Flexography rollers 0.3 MPa 0.05–0.5 Pa·s 0.8–2.5 µm high quality (now HD)
Letterpress printing platen 10 MPa 50–150 Pa·s 0.5–1.5 µm slow drying
Screen-printing pressing ink through holes in screen <12 µm versatile method,
low quality
Electrophotography electrostatics 5–10 µm thick ink
Inkjet printer thermal 5–30 pl 1–5 Pa·s <0.5 µm special paper required to reduce bleeding <350 (A3 trim size)[3]
Inkjet printer piezoelectric 4–30 pl 5–20 Pa·s <0.5 µm special paper required to reduce bleeding <350 (A3 trim size)[3]
Inkjet printer continuous 5–100 pl 1–5 Pa·s <0.5 µm special paper required to reduce bleeding <350 (A3 trim size)[3]
Transfer-print thermal transfer film or water release decal mass-production method of applying an image to a curved or uneven surface

الطباعة الرقمية

طباعة 3D

طباعة جانج رن

الطباعة الإلكترونية

أنظر أيضاً

{

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Buringh_.26_van_Zanden_2009
  2. ^ Kipphan, Helmut (2001). Handbook of print media: technologies and production methods (Illustrated ed.). Springer. pp. 130–144. ISBN 3-540-67326-1. 
  3. ^ أ ب ت ث ج Kipphan, Helmut (2001). Handbook of print media: technologies and production methods (Illustrated ed.). Springer. pp. 976–979. ISBN 3-540-67326-1. 
  4. ^ أ ب Kipphan, Helmut (2001). Handbook of print media: technologies and production methods (Illustrated ed.). Springer. pp. 48–52. ISBN 3-540-67326-1. 

الموسوعة المعرفية الشاملة موسوعة حضارة العالم . كتبها أحمد محمد عوف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قراءات أخرى

  • Saunders, Gill; Miles, Rosie (2006-05-01). Prints Now: Directions and Definitions. Victoria and Albert Museum. ISBN 1-85177-480-7. 
  • Nesbitt, Alexander (1957). The History and Technique of Lettering. Dover Books. 
  • Steinberg, S.H. (1996). Five Hundred Years of Printing. London and Newcastle: The British Library and Oak Knoll Press. 
  • Gaskell, Philip (1995). A New Introduction to Bibliography. Winchester and Newcastle: St Paul's Bibliographies and Oak Knoll Press. 
  • Elizabeth L. Eisenstein, The Printing Press as an Agent of Change, Cambridge University Press, September 1980, Paperback, 832 pages, ISBN 0-521-29955-1
  • Marshall McLuhan, The Gutenberg Galaxy: The Making of Typographic Man (1962) Univ. of Toronto Press (1st ed.); reissued by Routledge & Kegan Paul ISBN 0-7100-1818-5.
  • Tam, Pui-Wing The New Paper Trail, The Wall Street Journal Online, February 13, 2006 Pg.R8
  • Woong-Jin-Wee-In-Jun-Gi #11 Jang Young Sil by Baek Sauk Gi. Copyright 1987 Woongjin Publishing Co., Ltd. Pg. 61.

On the effects of Gutenberg's printing

Early printers manuals The classic manual of early hand-press technology is

  • Moxon, Joseph (1683-84), Mechanick Exercises on the Whole Art of Printing (ed. Herbert Davies & Harry Carter. New York: Dover Publications, 1962, reprint ed.) 
A somewhat later one, showing 18th century developments is
  • Stower, Caleb (1808), The Printer's Grammar (London: Gregg Press, 1965, reprint ed.) 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بطباعة، في معرفة الاقتباس.