رجب طيب إردوغان

رجب طيب إردوغان
Recep Tayyip Erdoğan
Recep Tayyip Erdogan.PNG
رئيس تركيا رقم 12
المُنتخب
Taking office
28 أغسطس 2014
يخلـُف عبد الله گول
رئيس وزراء تركيا رقم 25
في المنصب
14 مارس 2003 – 28 أغسطس 2014
الرئيس أحمد نجدت سيزر
عبد الله گول
نائب
سبقه عبد الله گول
زعيم حزب العدالة والتنمية
الحالي
تولى المنصب
14 أغسطس 2001
سبقه تأسيس المنصب
عمدة إسطنبول رقم 28
في المنصب
27 مارس 1994 – 6 نوفمبر 1998
سبقه نور الدين سوزن
خلفه علي مفتي گورتونا
قالب:GNAT MP
في المنصب
9 March 2003 – 28 August 2014
الدائرة الانتخابية
تفاصيل شخصية
وُلِد 26 فبراير 1954
قاسم‌پاشا، إسطنبول، تركيا
الحزب حزب الخلاص الوطني
(قبل 1981)
حزب الرفاه (1983–1998)
حزب الفضيلة (1998–2001)
حزب العدالة والتنمية (2001–الآن)
الزوج أمينة گولبران (1978–الآن)
الأنجال أحمد بُراق
نجم الدين بلال
إسراء
سمية
الجامعة الأم جامعة مرمرة[1][2][3][4][lower-alpha 1]
الدين مسلم سني
التوقيع
الموقع الإلكتروني موقع الحكومة
الموقع الشخصي
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
رجب طيب إردوغان
النشأة والسيرة • التاريخ الانتخابي
الوزارة الأولى • وزارة إردوغان • الوزارة الثالثة
العلاقات المدنية العسكرية • المبادرة الديمقراطية
السياسة الخارجية • الرحلات الخارجية • الرؤية 2023
حزب العدالة والتنمية
معرض صور: صور، تسجيلات صوتية ومرئية
تركيا
Türkiye arması.png

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
تركيا



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

رجب طيب أردغان (بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan؛ وتُنطق: "رجپ طيّپ أردوان"؛ وُلِد 26 فبراير 1954)، هو رئيس تركيا رقم 12 منذ 28 أغسطس 2014. وكان رئيس وزراء تركيا منذ 14 مارس 2003 حتى فوزه في الانتخابات الرئاسية 2014. وهو أيضاً زعيم العدالة والتنمية الحاكم، والذي يشغل أغلبية المقاعد في المجلس الوطني الأكبر لتركيا. كان إردوغان عمدة إسطنبول من 1994 حتى 1998.

النشأة

ولد طيب في 26 فبراير 1954 استانبول لوالد فقير يعمل في خفر السواحل. أمضى طفولته المبكرة في "محافظة ريضة" شمال تركيا. وينحدر أجداده من مدينة باطوم، جورجيا وهاجروا إلى تركيا. [5]) وما لبث الأب أن هاجر لإستانبول في الأربعينيات من القرن الماضي؛ بحثاً عن فرص أوسع للرزق، وبعد أن أنهى طيب تعليمه الابتدائي التحق بمدرسة الأئمة والخطباء الدينية، ومنها إلى كلية التجارة والاقتصاد بجامعة مرمرة بإستانبول.

لم تمنعه هذه النشأة المتواضعة أن يعتز بنفسه.. فقد ذكر في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيسة الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا".

لم يستطع تمالك نفسه حين خرج من مبنى رئاسة البلدية عام 1999 إثر الحكم بحبسه لمدة سنة، فوجد فتى في الرابعة عشرة يركض إليه على كرسي متحرك؛ ليقول له: "إلى أين رئيسنا؟.. لمن تتركنا؟!"، يقول إردوغان: "فرّت الدموع من عيني، ولم يكن بوسعي غير التماسك أمام الصبي، وطمأنته، ثم قبّلته".

لم يتخلف أردوغان يومًا عن واجب العزاء لأي تركي يفقد عزيزا ويدعوه للجنازة، مثلما لبى الكثير من دعوات الشباب له بالمشاركة في مباريات كرة القدم.

اقتراب "طيب" من الناس هو السر في أنْ منحه الناس حبًّا جارفاً لم تعرفه تركيا منذ سنين طويلة فيما يتعلق برجال السياسة والحكم.

ما خطر ببال أحد من أهالي حي قاسم باشا الفقير بمدينة اسطنبول أن يصبح أحد أبنائه رئيسا لبلدية المدينة، فضلا عن أن يكون رئيسًا لأكبر حزب سياسي بتركيا؛ لذا فقد سهر أهالي الحي حتى الصباح يوم انتصار أردغان.

ولخص أحد هؤلاء البسطاء فرحتهم قائلا: "نحن نفتخر بأردغان؛ فإننا نعتقد أن أحدًا بعد اليوم لن يجرؤ على السخرية منا أو إهمالنا…".

وليس أدل على عدم تنكره لماضيه من أنه لم يغيّر مسكنه –رغم بساطته- بعد وصوله لمنصب عمدة المدينة الذي اعترف الجميع –حتى مناوئيه- بأن وجهها قد تغير تماما، بفضل رفضه الصارم للفساد المستشري في الحقل السياسي التركي؛ ففي تقليد متبع مع رؤساء البلديات التركية عُرضت عليه ملايين الدولارات كعمولة من الشركات الغربية التي اتفق معها على مشروعات للمدينة؛ فما كان منه إلا أن طلب خصم هذه العمولة من أصل المبلغ والعقد.

و"طيب" يصرح عن ذلك: "سألوني عن السبب في النجاح في تخليص البلدية من ديونها، فقلت: لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه.. إنه الإيمان.. لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام".


تأسيس حزب العدالة والتنمية

عام 1998 اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية تسببت في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للانتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهير [6] يقول فيه:

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
[7]

لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الاستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الاستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان للأبد من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.[6] منذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الأيديولوجية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال "سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا

رئيسًا للوزراء 2003

ملف:Putin Erdogan Berlusconi 3.jpg
رجب طيب أردوغان، فلاديمير بوتين وسيلفيو برلسكوني (17 نوفمبر 2005 في سامسون).

خاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية عام 2002 وحصل على 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة. لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول. وتمكن في مارس عام 2003، من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

بعد توليه رئاسة الوزراء، عمل على الاستقرار والأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وتصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع اليونان، وفتح جسورا بينه وبين أذربيجان وبقية الجمهوريات السوفيتية السابقة، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا وفتح الحدود مع عدد من الدول العربية ورفع تأشيرة الدخول، وفتح أبوابا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا مع عدد من البلدان العالمية، وأصبحت مدينة إسطنبول العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2009، ولقد أعاد لمدن وقرى الأكراد أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية.[8]

القضية الكردية

مذبحة درسيم

المقالة الرئيسية: مذبحة درسيم

في 23 نوفمبر 2011 قدم أردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية في أنقرة اعتذارا تاريخيا باسم دولة تركيا حول الأحداث المأساوية التي وقعت بين سنوات (1936- 1939) في منطقة درسيم، التي ارتكبتها الحكومة التركية آنذاك ممثلة بالحزب الجمهوري بحق الأكراد العلويين في نهاية الثلانينات من القرن الماضي[9]. وقوبل هذا الاعتذار بترحيب شديد من قبل رئاسة إقليم كوردستان والتي رحبت بتصريحات اردوغان وقالت ان هذا التصريح يدفع بعملية الانفتاح الديمقراطي في تركيا إلى مرحلة أكثر تقدما[10].

السياسة الخارجية

R.Tayyip Erdoğan and Barack Obama visiting Sultanahmet Mosque in Istanbul
رجب طيب إردوغان

الولايات المتحدة

الاتحاد الاوروبي

اليونان وقبرص

التصالح مع أرمنيا

المقالة الرئيسية: العلاقات الأرمنية التركية

العراق

المقالة الرئيسية: العلاقات التركية العراقية

سوريا

المقالة الرئيسية: العلاقات التركية السورية

حادثة داڤوس 2009

في 29 من يناير غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجًا على عدم إعطائه الوقت الكافي للرد على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بشأن الحرب على غزة.[11] بعد أن دافع الرئيس الإسرائيلي عن إسرائيل وهاجم حماس وتكلم عن موضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة، وقال أيضاً "إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً".[12] رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم.[13] ولم يترك مدير الجلسة الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا "شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب", وأضاف أردوغان في المؤتمر الذي عقد بعد الجلسة إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة.[14]

احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس" و"أهلا وسهلا بزعيم العالم".[15] وعلقت حماس على الحادث بالقول "على الحكام العرب ان يقتدوا به".

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام

منحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (لعام 2010 - 1430 هـ). وقال عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها في ذلك الوقت ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً". وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431/3/23 هـ [16].

جائزة القذافي لحقوق الإنسان

تسلم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الإثنين 29 نوفمبر 2010 جائزة القذافي لحقوق الإنسان خلال الحفل الذي تنظمه مؤسسة القذافي العالمية لحقوق الإنسان بمسرح فندق المهاري بطرابلس - ليبيا.

وبدأت مراسم الحفل بكلمة عضو المكتب التنفيذي ورئيس لجنة الترشيحات للجائزة الدكتور أحمد الشريف، تليها كلمة رئيس اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي، ليتم بعدها تسليم الجائزة والتي تشمل قراءة براءة الجائزة باللغة العربية والتركية والإنجليزية. يذكر أن أردوغان زار ليبيا للمشاركة في القمة الأفريقية الأوروبية الثالثة بصفته “ضيف شرف” بدعوة رسمية من معمر القذافي[17]. تعرض لنقد لتقبله الجائزة ورفض منتقدين طالبوه بالتنازل عنها [18].

دعمه للقضية الفلسطينية

الموقف التركي يؤيد الفصائل الفلسطينية التي تدافع ضد العدوان الإسرائيلي، كما أن أردوغان كان ضد المواقف الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وخصوصا في حرب إسرائيل والقوة العسكرية الهائلة لهذه الدولة على مدينة من المدن الفلسطينية كمدينة غزة. كانت المواقف التركية واضحة ضد أفعال الدولة الإسرائيلية في حرب غزة، حيث نادت بأن القضية الفلسطينية هي قضية قومية عربية، و يجب أن تشارك المسؤولية من قبل الدول العربية كافة. تسطرت مواقف الدولة التركية ضد حرب غزة بمواقف كثيرة منها:

أولا: الإدانة الواضحة لإسرائيل من الناحية العسكرية والسياسية لكل عدوان شنته إسرائيل على الدولة الفلسطينية.

ثانياً: دعوة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة للدعوة إلى وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، والقيام بعدد من الإتصالات والإجتماعات واللقاءات لتحقيق هذا الهدف.

ثالثا: اتصال رئيس الوزراء التركي أردوغان ب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تقود المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، وما يحمله هذا الاتصال من دلالات سياسية مهمة وواضحة من الجانب التركي.

رابعا: إعلان رئيس الوزراء التركي أردوغان وقف المصالحة، ووقف التعاون مع إسرائيل في حال عدم وقف العدوان والظلم على فلسطين.

خامسا: إعلان رئاسة الوزارة التركية تعليمات واضحة للمؤسسات التركية بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

سادسا: مظاهرات واسعة من الشارع التركي تطلب رفع العدوان والظلم عن الشعب الفلسطيني. و من الجدير بالذكر بأن الموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية كان مختلفا عن النشاط العربي في مختلف الدول العربية، و كان أنشطها من حيث المساعدات والتحرك السياسي، والذي كان واضحا من خلال أسطول الحرية من الجانب التركي، وكان دليلا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

الحرب على غزة 2008–2009

المقالة الرئيسية: الحرب على غزة 2008-2009

محاولة كسر حصار غزة 2010

المقالة الرئيسية: مجزرة أسطول الحرية

دعم اسطول الحرية المتجه إلى غزة المكون من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. قامت جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه بتجهيز القافلة وتسييرها،[19]، وفي مقدمة المنظمين لرحلة أسطول الحرية مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية، وتعرض الاسطول لهجوم مباغت من الجيش الإسرائيلي، وقتل فيه عدد من المتضامنين مع غزة .

في صفقة وفاء الأحرار

صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل عام 2011 ، استقبل اردوغان العديد من الأسرى المحررين المبعدين من فلسطين.

العثمانيون الجدد

المقالة الرئيسية: العثمانيون الجدد
رجب طيب إردوغان يغادر غاضباً اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في داڤوس، سويسرا في مطلع 2009، احتجاجاً على كلمة الرئيس الإسرائيلي شمعون پـِرِس.
هذا المصطلح، "العثمانيون الجدد"، مغلوط ولا أحبذ استخدامه، فضلا عن أنه تعبير خاطئ يبتسر الماضى وينتقص من قدره. كما أنه يستدعى إلى الذاكرة مرحلة اندثرت ولا سبيل إلى إحيائها، وإن جاز لنا أن نتعلم دروسها ونستفيد منها.

ونحن لا نسعى إلى إقامة مستقبل رومانسى يدغدغ مشاعر الناس لكننا نسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون الاقتصادى والتجارى المشترك لأن تبادل المصالح على نحو متكافئ يفتح الباب لاستقرار التعايش والسلام بين الشعوب، وهذه السياسة هى التى مكنت تركيا من تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية، لأنها لم تكن تعتمد على جهة واحدة في تعاملاتها وإنما وزعت أنشطتها على دائرة واسعة في الدول فتنوعت أسواقها ومن ثم تنوعت مواردها الاقتصادية..

رجب طيب أردغان، لفهمي هويدي، في الشروق المصرية، 8 ديسمبر 2009

الاقتصاد

Unemployment rate of Turkey between 2000 and 2014

In 2002, Erdoğan inherited a Turkish economy that was beginning to recover from a recession as a result of reforms implemented by Kemal Derviş.[20] Erdoğan supported Finance Minister Ali Babacan in enforcing macro-economic policies. Erdoğan tried to attract more foreign investors to Turkey and lifted many government regulations. The cash-flow into the Turkish economy between 2002 and 2012 caused a growth of 64% in real GDP and a 43% increase in GDP per capita; considerably higher numbers were commonly advertised but these did not account for the inflation of the US dollar between 2002 and 2012.[21] The average annual growth in GDP per capita was 3.6%. The growth in real GDP between 2002 and 2012 was higher than the values from developed countries, but was close to average when developing countries are also taken into account. The ranking of the Turkish economy in terms of GDP moved slightly from 17 to 16 during this decade. A major consequence of the policies between 2002 and 2012 was the widening of the current account deficit from 600 million USD to 58 billion USD (2013 est.)[22]

Erdoğan, Vladimir Putin and Silvio Berlusconi at the opening of the Blue Stream gas pipeline in November 2005

Since 1961, Turkey has signed 19 IMF loan accords. Erdoğan's government satisfied the budgetary and market requirements of the two during his administration and received every loan installment, the only time any Turkish government has done so.[23] Erdoğan inherited a debt of $23.5 billion to the IMF, which was reduced to $0.9 billion in 2012. He decided not to sign a new deal. Turkey's debt to the IMF was thus declared to be completely paid and he announced that the IMF could borrow from Turkey.[24] In 2010, five-year credit default swaps for Turkey's sovereign debt were trading at a record low of 1.17%, below those of nine EU member countries and Russia.

In 2002, the Turkish Central Bank had $26.5 billion in reserves. This amount reached $92.2 billion in 2011. During Erdoğan's leadership, inflation fell from 32% to 9.0% in 2004. Since then, Turkish inflation has continued to fluctuate around 9% and is still one of the highest inflation rates in the world.[25]

The Turkish public debt as a percentage of annual GDP declined from 74% in 2002 to 39% in 2009. In 2012, Turkey had a lower ratio of public debt to GDP than 21 of 27 members of the European Union and a lower budget deficit to GDP ratio than 23 of them.[26]

The unemployment rate increased from 10.3% in 2002 to 11.0% in 2010.[27]

حقوق العمال

In 2003, Erdoğan's government pushed through the Labor Act, a comprehensive reform of Turkey's labor laws. The law greatly expanded the rights of employees, establishing a 45-hour workweek and limiting overtime work to 270 hours a year, provided legal protection against discrimination due to sex, religion, or political affiliation, prohibited discrimination between permanent and temporary workers, entitled employees terminated without "valid cause" to compensation, and mandated written contracts for employment arrangements lasting a year or more.[28][29]

التعليم

Erdoğan increased the budget of the Ministry of Education from 7.5 billion lira in 2002 to 34 billion lira in 2011, the highest share of the national budget given to one ministry.[30] Before his prime ministership the military received the highest share of the national budget. Compulsory education was increased from eight years to twelve.[31] In 2003, the Turkish government, together with UNICEF, started a campaign called "Come on girls, let's go to school!" (بالتركية: Haydi Kızlar Okula!). The goal of this campaign was to close the gender-gap in primary school enrollment through the provision of a quality basic education for all girls, especially in southeast Turkey.[32]

In 2005, the parliament granted amnesty to students expelled from universities before 2003. The amnesty applied to students dismissed on academic or disciplinary grounds.[33] In 2004, textbooks became free of charge and since 2008 every province in Turkey has its own university.[34] During Erdoğan's Premiership, the number of universities in Turkey nearly doubled, from 98 in 2002 to 186 in October 2012.[35]

The Prime Minister kept his campaign promises by starting the f@tih project in which all state schools, from preschool to high school level, received a total of 620,000 smart boards, while tablet computers were distributed to 17 million students and approximately one million teachers and administrators.[36]

البنية التحتية

Under Erdoğan's government, the number of airports in Turkey increased from 26 to 50.[37] Between the founding of the Republic of Turkey in 1923 and 2002, there had been 6000 km of dual carriageway roads created. Between 2002 and 2011, another 13500 km of expressway were built. Due to these measures, the number of motor accidents fell by 50 percent.[38] For the first time in Turkish history, high speed railway lines were constructed, and the country's high-speed train service began in 2009.[39] In 8 years, 1076 km of railway were built and 5449 km of railway renewed. The construction of Marmaray, an undersea rail tunnel under the Bosphorus strait, started in 2004. When completed, it will be the world's deepest undersea immersed tube tunnel.[بحاجة لمصدر] Construction of the 1.9 km long Yavuz Sultan Selim Bridge began in 2013.[40] The chosen name for the bridge led to protests by Alevis in Turkey because of the role Sultan Selim I, nicknamed "the Grim" due to his cruelty, played in the Ottoman persecution of Alevis.[41]

محاولة الانقلاب في 2016

في مساء يوم الجمعة 15 يوليو 2016، قامت مجموعة من الجيش التركي بمحاولة الانقلاب العسكري وإسقاط حكومة العدالة والتنمية، وسيطرت مؤقتا على محطة التلفزيون TRT الاولى وأعلنت تسلمها لزمام الحكم وفرض حالة الطوارئ. ولم يحظ الانقلاب بالتأييد وقد اعلنت كافة القوى السياسية ومنها المعارضة العلمانية رفضها لللانقلاب وبعدها ظهر الرئيس أردوغان في بث مباشر عن طريق تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time"، ودعا الشعب للتظاهر ضد الإنقلاب، فخرج الشعب في مظاهرات حاشدة، وقاموا بالقبض على مجموعة من قادة الانقلاب وفشل الإنقلاب في أقل من ثمانية ساعات وتم القبض على المشاركين به. بعدها وجه الرئيس أردوغان خطابا قال فيه جملته :
«أننا قمنا بشراء السلاح للدفاع عن أرضنا وليس حمله في وجه بعضنا كما فعل الانقلابيون»
، كما أوضح أردوغان أن البلاد لم تعد كما كانت من قبل.

كما أبدى العديد من رجالات الدوله رفضهم للإنقلاب ومنهم وزير الدفاع التركي ورئيس الوزراء وجميع أعضاء البرلمان حيث اجتمع رئيس البرلمان بجميع الاعضاء ليلا ودعى لجلسة طارئة صباح يوم السبت رفضا لأي شكل من أشكال محاولة قلب الحكم. كما تكلم الرئيس التركي السابق عبد الله جل عبر تطبيق الهاتف المتحرك "فيس تايم - Face Time" وأبدى غضبه ورفضه الشديد لما جرى من بعض الخارجين على القانون. كما كان للشعب موقفا كبيرا ومؤثرا في مجريات هذه المحاوله عندما خرج الى الشارع مدافعا عن رجب طيب أردوغان والحكومه باعتبار أنهم هم من انتخبوا رئيس الدولة ولا يحق لأحد أيا كان أن ينقلب عليه ويسلب حقهم الديموقراطي. تم إعفاء عدد من القيادات من مناصبها واعتقال أعداد تقدر في المؤسسة العسكرية ستة آلاف جنرال وضابط وجندي اعتقلو، وفصل حوالي ثلاثة آلاف قاضي، بما في ذلك قضاة في المحكمة الدستورية[42] في حركة تحدث البعض عنها انها توظيفا للانقلاب كغطاء لنوايا مسبقة لفصله، و "تغول في الإنتقام" [43]

قدواته الرسول ثم والده وسياسيون وشعراء

يؤكد "طيب" أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أسوته الأولى، لكن ذلك لا يمنع أنه تأثر أيضا بالزعيم "نجم الدين أربكان" الذي منحه الثقة، وأعطاه الفرصة ليصل لمنصب رئيس فرع حزب الرفاه وهو في الخامسة والثلاثين، ثم رئيس بلدية إستانبول أكبر بلدية عامة بتركيا عام 1995.

كما أن تعليمه الديني وتديّن والده لعبا دورا بارزًا في ملامح شخصيته. وممن تأثر بكتاباتهم الشاعران المسلمان محمد عاكف (ت. 1936ونجيب فاضل (ت. 1985)، لدرجة أن أردوغان دخل السجن لأول مرة في حياته عام 1999، وفقد مقعد عمدة إستانبول بسبب قراءة شعر للراحل محمد عاكف.

وعلاقته وثيقة بالأديب المسلم "نجيب فاضل"؛ فقد عاصره، وتلقى عنه دروسًا كثيرة في الشعر والأدب. وقد درج أردوغان على الذهاب لمقبرة فاضل في ذكراه السنوية، وفى جمع غفير من أهالي إستانبول للترحم على روحه.

موقفه من الحجاب

وفي ظل أحزاب الحكومة التركية العلمانية والتي تمنع الفتيات من إرتداء الحجاب بداخل المدارس والجامعات والمؤسسات , فقد أعلن رجب طيب ذات مرة أن منع الفتايات من إرتداء الحجاب هو أشد من هدم الكعبة[44] حيث قال :

دعوا الناس يرتدون ما يحبون، ودعونا نحترم بعضنا بعضا، ونترك لهم الحرية في اختياراتهم الشخصية؛ لأن "حرمان الناس من ممارسة حقوقهم" أشد سوءا من هدم الكعبة".

قلبه وقالبه مؤثران

رجب طيب إردوغان

حماسي جدا وعاطفي جدا.. يمكن أن يكون هذا باختصار هو "طيب"؛ فالعلاقات الاجتماعية الدافئة من أهم ملامح شخصيته؛ فهو أول شخصية سياسية يرعى المعوقين في ظل تجاهل حكومي واسع لهم، ويخصص لهم امتيازات كثيرة مثل تخصيص حافلات، وتوزيع مقاعد متحركة، بل أصبح أول رئيس حزب يرشح عضوا معوقًا في الانتخابات وهو الكفيف "لقمان آيوا" ليصبح أول معوق يدخل البرلمان في تاريخ تركيا.

ولا يستنكف أن يعترف بما لديه من قصور علمي لعدم توفر الفرصة له للتخصص العلمي أو إجادة لغات أخرى غير التركية؛ لذلك فقد شكل فريق عمل ضخمًا من أساتذة الجامعات والمتخصصين في شتى المجالات للتعاون معه في تنفيذ برامج حزبي الرفاه والفضيلة أثناء توليه منصب عمدة إستانبول.

يميزه احترام الكبار وأصحاب التخصص؛ فهو لا يتردد في تقبيل أيدي أهل الفضل عليه، ومن ذلك أنه أصر أن يصافح ضيوفه فردًا فردًا خلال "مؤتمر الفكر الإسلامي العالمي" الذي تبنته بلدية إستانبول عام 1996؛ مما أكسبه احترام العديد من الشخصيات الإسلامية الثقيلة.

ويرى البعض أن صفاته الجسدية (قامته الطويلة، وجسمه الفارع، وصوته الجهوري) تلعب دورا هاما في جذب الناس إليه، كما أنه ليس متحدثًا بارعًا فحسب لكنه مصغٍ جيد كذلك.

شخصيته الشجاعة دفعته لتعيين مجموعة كبيرة من المحجبات داخل رئاسة البلدية، مثلما أعطى الفرصة للطرف الآخر دون خوف من النقد الإعلامي، مثلما لم يتردد في هدم منازل وفيلات لكبار الشخصيات، من بينهم فيلا الرئيس الراحل تورجوت أوزال؛ لأنها بُنيت مخالفة للقانون.

لم يتردد في إرسال بناته لأمريكا لإكمال تعليمهن، بعد أن أغلقت الأبواب أمامهن داخل تركيا بسبب ارتداء الحجاب، ولم يلتفت للحملة الإعلامية الشرسة التي تعقبته أثناء ذهابه للحج أو العمرة مع زوجته المحجبة؛ حيث راحت تستهزئ به بإطلاق تعبير "الحاج الرئيس".

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة bbcerdogan
  2. ^ "Erdoğan'ın diploması aslında hangi okuldan" [Which school is Erdoğan's diploma from]. oda TV (in Turkish). 25 April 2014. Retrieved 3 December 2014. 
  3. ^ Cengiz Aldemir (28 April 2014). "Erdoğan'ın diploması Meclis'te" [Erdoğan's diploma in parliament] (in Turkish). Sözcü. Retrieved 3 December 2014. 
  4. ^ "Rektörlük, diplomasını yayınladı; Halaçoğlu yeni belge gösterdi" [Rectorate issues diploma: Halaçoğlu shown the new document] (in Turkish). Zaman. 25 April 2014. Retrieved 3 December 2014. 
  5. ^ Kimlik Değişimi! 13 ديسمبر 2005, مليـِّت (لغة تركية)
  6. ^ أ ب http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2007/07/07-21/w07.pdf
  7. ^ http://www.eurozine.com/pdf/2003-10-16-senyener-en.pdf
  8. ^ Turkey renames village as part of Kurdish reforms | Reuters
  9. ^ إردوغان يعتذر للأكراد العلويين عن مجازر تعرضوا لها نهاية ثلاثينيات القرن الماضي | euronews, العالم
  10. ^ http://www.kurdsat.tv/axbar.php?id=1288&cor=mheli
  11. ^ أردوغان يغادر منصة مؤتمر دافوس احتجاجا على أقوال بيرس، موقع العرب (موقع إسرائيلي)، 30 يناير 2009م
  12. ^ عاصفة في دافوس: أردوغان ينسحب من جلسة نقاش ساخن، ميدل ايست اون لاين، 30 يناير 2009م
  13. ^ سجال حاد بين الإثنين.. على هامش مؤتمر دافوس: أردوغان لبيريس: أنت أكبر مني.. ولكنكم تقتلون الأطفال في غزة، جريدة القبس الكويتية، 30 يناير 2009م
  14. ^ اردوغان غادر "دافوس"غاضباً وبيريز يعتذر، أخبار سوريا، 30 يناير 2009م
  15. ^ استقبال حاشد لأردوغان بإسطنبول بعد انسحابه من دافوس، الجزيرة نت، 30 يناير 2009م
  16. ^ جامعة أم القرى
  17. ^ صحيفة قورينا
  18. ^ صحيفة قورينا
  19. ^ CNN العربية: أسطول "الحرية" ينطلق إلى غزة رغم تهديدات إسرائيلية - تاريخ الوصول: 4 يوليو 2010.
  20. ^ "The Turkish Model of Government". Canadians for Justice and Peace in the Middle East. March 2012. Retrieved 28 July 2012. 
  21. ^ Rodrik, Dani (20 June 2013). "How well did the Turkish economy do over the last decade". Retrieved 11 July 2013. قالب:Self-published inline
  22. ^ Central Intelligence Agency. "The CIA World Factbook 2015", Skyhorse Publishing, p. 753.
  23. ^ Holland, Ben; Bryant, Steve (10 November 2008). "Erdogan's IMF Aversion, Budget Raise Business Qualms". Bloomberg. Retrieved 1 February 2009. 
  24. ^ "Turkey's flirting with IMF comes to an end". Hürriyet Daily News. 10 March 2010. Retrieved 10 March 2010. 
  25. ^ Karatas, Nilgün (5 January 2010). "Enflasyon 2009'u 39 yılın 'dibinde' bitirdi" [2009 inflation finished at 39-year low]. Hürriyet (in Turkish). Retrieved 5 January 2010. 
  26. ^ Benjamin Harvey (27 June 2012). "Erdogan Proving Right as Debt Ratings Go Unheeded: Turkey Credit". Bloomberg. Retrieved 30 July 2012. 
  27. ^ "İstihdam 1.6 Milyon Kişi Arttı" [Employment increased by 1.6 million]. Milliyet (in Turkish). 17 August 2010. Retrieved 17 August 2010. 
  28. ^ Roland De Monte. "Turkey Continues Its Reform of Labor And Employment Laws Despite Waning Enthusiasm For EU Membership". crossborderemployer.com. 
  29. ^ "Terms of Employment – Invest in Turkey". invest.gov.tr. 
  30. ^ Haberi Yazdir (31 August 2008). "Bir numaralı bütçe Eğitim'e" [The number one budget to education]. Yeni Şafak (in Turkish). Retrieved 5 December 2010. 
  31. ^ "Compulsory education to be increased to 12 years in Turkey". <span />Today's Zaman<span />. 5 January 2012. Retrieved 31 July 2012. 
  32. ^ "Haydi Kızlar Okula! The Girls' Education Campaign in Turkey" (PDF). UNICEF. Retrieved 28 July 2012. 
  33. ^ "Amnesty For University Students". The New York Times. 24 February 2005. Retrieved 30 July 2012. 
  34. ^ "Üniversitesiz il kalmadı" [University in last province]. Milliyet (in Turkish). 23 May 2008. Retrieved 2 July 2011. 
  35. ^ "Şahin: Üniversite Sayısı 186’ya Ulaştı haberi" [Şahin: Number of universities reaches 186] (in Turkish). Haberler.com. 3 October 2012. Retrieved 10 December 2012. 
  36. ^ "PM Erdoğan realizes a world's first in education". Sabah. 8 February 2012. Retrieved 31 July 2012. 
  37. ^ "Başbakan Erdoğan'dan gece yarısı mesajı" [Prime Minister Erdogan's midnight message]. Bugun (in Turkish). 7 July 2013. Retrieved 9 July 2013. 
  38. ^ Kiliç, Yasin (17 January 2011). "Duble yollar uzadı; kaza ve ölümler yüzde 50 azaldı" [Dual roads extended: accidents and deaths decreased by 50 percent]. Zaman (in Turkish). Retrieved 9 July 2013. 
  39. ^ "High-speed train begins its first travel btw Ankara-Eskişehir". Today's Zaman. 13 March 2009. Retrieved 9 July 2013. [dead link]
  40. ^ "Turkey Unveils Route for Istanbul's Third Bridge". Anatolian Agency. 29 April 2010. Retrieved 3 December 2014. 
  41. ^ Schlötzer, Christiane (3 June 2013). "Osmanische Träume: Bauprojekte in der Türkei" [Ottoman Dreams: Construction projects in Turkey]. Süddeutsche.de (in German). Retrieved 3 December 2014. 
  42. ^ . 
  43. ^ خطأ في استخدام القالب رجب طيب إردوغان: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان رأي اليوم.
  44. ^ أردوغان: منع ارتداء الحجاب أسوأ من هدم الكعبة

وصلات خارجية

تغطية إعلامية


مناصب سياسية
سبقه
نور الدين سوزن
عمدة إسطنبول
1994–1998
تبعه
علي مفتي گورتانا
سبقه
عبد الله گول
رئيس وزراء تركيا
2003–2014
تبعه
شاغر
رئيس تركيا
المنُنتخب

2014–الآن
الحالي
مناصب حزبية
منصب حديث زعيم حزب العدالة والتنمية
2001–الآن
الحالي
ترتيب الأولوية
سبقه
Cemil Çiçek
بصفته رئيس البرلمان
ترتيب الخلافة التركي
كرئيس للوزراء
تبعه
Işık Koşaner
بصفته رئيس الأركان


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص