العملية اورتشارد

{{{صراع}}}
جزء من {{{جزء من}}}
Syrian Reactor Before After.jpg
صورة للهدف قبل وبعد العملية عن طريق الحكومة الأمريكية.
التاريخ6 سبتمبر، 2007
الموقعموقع مجمع الكبر العسكري فيدير الزور، سوريا
35°42′28″N 39°50′01″E / 35.70778°N 39.83361°E / 35.70778; 39.83361
الوضع{{{الوضع}}}
المتحاربون
إسرائيل القوات الجوية الإسرائيلية سوريا{{{خصم3}}}
القادة والزعماء
{{{قائد1}}}{{{قائد2}}}{{{قائد3}}}
الوحدات المشاركة
{{{وحدات1}}}{{{وحدات2}}}{{{وحدات3}}}
القوة
F-15I Ra'am fighters
المقاتلات إف-16
1 إلنيت aircraft
الإجمالي: ما قد يصل إلى 8 طائرات
عدد غير معروف من مواقع الرادار والمدفعية المضادة للطائرات في قوات الدفاع الجوي السورية{{{قوة3}}}
الإصابات والخسائر
زعم مصرع 10 عمال من كوريا الشمالية.[1] تدمير الموقع.{{{خسائر2}}}{{{خسائر3}}}
{{{ملاحظات}}}

العملية اورتشارد أو العملية بيارة[2][3] هي غارة إسرائيلية قامت بها القوات الجوية الإسرائيلية في سبتمبر 2007 على مجمع الكبر العسكري بمحافظة دير الزور, شرق سوريا.[4] وقد تكتمت إسرائيل على العملية وقتها ، لكنها عادت وزعمت لاحقا أنها استهدفت المنشأة المذكورة لأنها كانت تشك بكونها جزءاً من برنامج سري للأسلحة النووية ، الأمر الذي تنفيه دمشق جملة وتفصيلاً.

ما قبل الغارة

كشف الرادار

السرب 69 المكون من طائرات F-15I في سلاح الجو الإسرائيلي.

الهدف

المفاعل السوري المشتبه، بعد تدميره بالغارة التي شنتها القوات الجوية الإسرائيلية.


التصريحات الرسمية الإسرائيلية

في 31 أغسطس 2012 كشفت القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي أن الرئيس السابق للحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أبلغ الرئيس الأميركي، جورج بوش، إن بلاده ستقوم بتفجير المفاعل النووي في دير الزور في سوريا إذا لم تنفذ ذلك الولايات المتحدة. وفي تقرير عرضته القناة تحدث البروفسور ميخائيل بار زوهر، صاحب كتاب "الموساد... العمليات الكبرى"، والشخصية المقربة من رجال الموساد، عن عملية اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان، الذي تعتبره إسرائيل المخطط لإنشاء هذه المفاعل.[5]

وأضافت القناة أنه تم الكشف عن إنشاء المفاعل، بعد اقتحام بيت عالم سوري يسكن في الخارج ومصادرة جهاز كمبيوتره، الذي يحتوي على تفاصيل مراحل بناء المفاعل النووي بين 2001 و2007. وكشفت القناة أن الحكومة الإسرائيلية أجرت محادثات مكثفة مع الادارة الاميركية للتنسيق في كيفية القضاء على مفاعل دير الزور. وفي محادثة مطولة بين بوش وأولمرت، أبلغ الأخير الرئيس الأميركي السابق، أن بلاده لن تقبل وجود مفاعل نووي في مناطق قريبة من حدودها وبأنها ستنفذ عملية قصف هذه المفاعل، إذا لم تفعل ذلك الولايات المتحدة .

وفي حديثه عن إغتيال الجنرال سليمان قال البروفسور بار زوهر أن وحدة "شييطت-13" تقف خلف جريمة الإغتيال وقال متفاخراً في نجاح العملية "لم يشاهد أحد خروج اثنين من البحر وفي حوزتيهما بندقيتان. كما لم يشاهدهما أحد ممن شارك في الإحتفال الذي تواجد فيه الجنرال سليمان عند اغتياله"، واضاف بار زوهر :" القناصان علما كيف يصوبان بندقيتيهما فاطلقا الرصاص في نفس الوقت والثانية وأجزاء الثانية واصاباه مباشرة في جبينه، على رغم العشرات الذين جلسوا حوله".

وفيما لم ينطق أي ممن تحدث في الفيلم عن تفاصيل تفجير المفاعل النووي إلا ان المتحدثين تفاخروا بنجاح التفجير وبجريمة الإغتيال وقال بار زوهر إن "وحدة الكوماندوس "شييطت -13" حصلت على عشرة أوسمة لنجاح عملياتها ونأمل أن تكون واحدة منها لنجاحها في اغتيال الجنرال السوري".

رد الفعل السوري

صور لموقع مجمع الكبر السوري بعد الغارةزُعِم[حدد] أنها تظهر غياب معظم ركام الأنقاض وتسوية بالبولدوزر لجزء من الربوة المجاورة لتغطية أساسات البناء الباقية.[بحاجة لمصدر]

ردود الفعل الدولية

تقرير المخابرات

التشكيك في الإدعاءات الأمريكية والإسرائيلية

تحقيقات وكالة الطاقة الذرية

وفي نوفمبر 2008 ، كشف تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، أن منشأة الكبر السورية "تحمل سمات الموقع النووي، لكن لا يُستبعد أيضا أن تكون لأغراض لا علاقة لها بأي نشاط نووي".

ففي أول تقرير تعده الوكالة بشأن النتائج التي توصلت إليها تحقيقاتها بشأن طبيعة منشأة الكبر الواقعة في محافظة دير الزور شرق سوريا ، نقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن الوكالة قولها:" إن محققيها عثروا على "كميات "هامة" من اليورانيوم ، وإن أشار التقرير إلى أن سوريا تقول إن اليورانيوم جاء من الصواريخ الإسرائيلية التي تم استخدامها في الغارة على الموقع المذكور".


وأضاف التقرير قائلا:" إن مفتشي الوكالة الدولية قد عثروا على عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات البيئية المأخوذة من الموقع".

لكن مسؤولا رفيعا مقربا من الوكالة الدولية لهيئة الطاقة الذرية قال:" إن نوع اليورانيوم الذي تم العثور عليه في موقع الكبر لم يكن شبيها بذلك المستخدم عادة في الذخائر".

من جهة أخرى ، تقول الوكالة الدولية إنها ترغب بزيارة ثلاثة مواقع أخرى في سوريا من أجل أخذ عينات منها، لكن دمشق ترفض إعطاء المفتشين موافقة على زيارة أماكن إضافية من البلاد غير الموقع المستهدف. وتقول الوكالة أيضا إن سوريا لم تقدم الوثائق الكافية لدعم حججها بشأن طبيعة المبنى الذي كان مشادا على الموقع الذي تعرض للقصف الإسرائيلي.

كما تؤكد الوكالة أيضا أن تحقيقاتها بالقضية تعثَّرت بفعل استخدام إسرائيل القوة لتدمير الموقع السوري المذكور، بالإضافة إلى فشل الولايات المتحدة في الوقت ذاته بتسليم الوكالة الوثائق الاستخباراتية المتعلقة بالقضية إلا بعد مرور سبعة أشهر على تدمير المبنى.[6]


المصادر

انظر أيضا

وصلات خارجية