انقلاب إيران 1953

(تم التحويل من العملية أجاكس)
انقلاب إيران 1953
الموقع{{{place}}}

انقلاب إيران 1953، في 19 أغسطس 1953 (المعروف بإسم انقلاب 28 مرداد[1] في إيران)، كان الاطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً في إيران بقيادة رئيس الوزراء محمد مصدق وقد نـَسـَّق الانقلاب وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية.[2] الانقلاب شهد تحول محمد رضا شاه پهلوي من ملك دستوري إلى دكتاتور شمولي يعتمد بشدة على دعم الولايات المتحدة للاحتفاظ بالسلطة حتى أطيح به في فبراير 1979.[3]

في 1951 بتأييد شبه إجماعي من مجلس إيران، أمم مصدق شركة النفط الأنگلو-إيرانية (AIOC) التي تملكها شركات بريطانية. وفي ذلك الوقت، كان نفط إيران هو أكبر استثمار بريطاني وراء البحار.[4] التململ الشعبي ضد شركة النفط بدأ في أواخر الأربعينات، فقد رأى قطاع كبير من الشعب وعدد من السياسيين أن الشركة مستغِلة وأداة للإمبريالية البريطانية.[5] وبالرغم من الدعم الشعبي لمصدق، لم تقبل بريطانيا التفاوض على أثمن ممتلكاتها وراء البحار، وبدأت مقاطعة اقتصادية عالمية للنفط الإيراني للضغط على إيران اقتصادياً.[6] في البداية، حركت بريطانيا قواتها المسلحة للاستيلاء على مصفاة عبدان، أكبر مصفاة في العالم، ولكن رئيس الوزراء كلمنت أتلي آثر بدلاً من ذلك أن يشدد المقاطعة الاقتصادية[7] بينما كان في الوقت نفسه يستخدم عملاء إيرانيين لتقويض حكومة مصدق.[8] ومع التغير إلى حكومات أكثر محافظة في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، تشرشل وادارة الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور قرروا الاطاحة بحكومة إيران بالرغم من أن ادارة الرئيس الأمريكي السابق هاري ترومان كانت قد عارضت فكرة الانقلاب.[9]

ضغطت وكالة المخابرات المركزية على الملك الضعيف بينما كانت ترشي بلطجية الشوارع والشيوخ والسياسيين وضباط الجيش الإيراني ليشاركوا في حملة پروپاگندا ضد مصدق وحكومته.[10] في البداية، بدا الانقلاب فاشلاً عندما ألقي القبض في ليلة 15–16 أغسطس على العقيد في الحرس الامبراطوري نعمة الله نصيري بينما كان يحاول اعتقال مصدق. وهرب الشاه من البلد في اليوم التالي. وفي 19 أغسطس، زحفت عصابة مؤيدة للشاه، مدفوعة من ال CIA، على مسكن مصدق.[11] وحسب وثائق ال CIA التي كـُشِفت بعد 30 سنة، فإن بعضاً من أخطر وأعتى مجرمي طهران استأجرتهم CIA للقيام باضطرابات مؤيدة للشاه في يوم 19 أغسطس. رجال آخرون مدفوعين من ال CIA تم احضارهم إلى طهران بحافلات وشاحنات، وسيطروا على الشوارع والمدينة.[12] تم اعتقال مصدق، ومحاكمته وادانته بالخيانة أمام محكمة عسكرية. وفي 21 ديسمبر 1953، حـُكِم عليه بالسجن ثلاث سنوات ، ثم وُضِع قيد الإقامة الجبرية في منزله بقية حياته.[13][14][15] وأفقي القبض على مؤيدي مصدق وسجنوا أو عـُذبوا أو أُعدموا.

في أعقاب الانقلاب، اختارت بريطانيا والولايات المتحدة فضل الله زاهدي ليصبح رئيس الوزراء التالي على رأس حكومة عسكرية. ثم لا يلبث الشاه أن يطرده بعد عامين. حكم بهلوي كعاهل سلطوي طيلة الستة وعشرين سنة التالية، حتى أطيح به في ثورة شعبية في 1979.[16] المزايا المحسوسة التي جنتها الولايات المتحدة من الاطاحة بحكومة إيران المنتخبة كانت حصة في ثروة نفط إيران[17] وكذلك المنع القاطع لأي احتمال ولو ضئيل لاصطفاف الحكومة الإيرانية بجانب الاتحاد السوفيتي، بالرغم من أن الدافع الأخير ما زال يولد الكثير من الجدل بين المؤرخين. أمدت واشنطن باستمرار الشاه غير المحبوب بالأسلحة، ودربت ال CIA شرطته السرية ساڤاك القمعية. ويـُعتقد على نطاق واسع أن الانقلاب قد أسهم بشكل كبير في تنمية المشاعر المضادة لأمريكا في إيران والشرق الأوسط. أطاحت الثورة الإيرانية، في 1979، بالشاه واستبدلت الديكتاتورية الملكية الممالئة للغرب بجمهورية إيران الإسلامية المضادة للغرب لحد بعيد.[18]

خلفية

القرن التاسع عشر

يعتبر الانقلاب على حكومة مصدق في إيران سنة 1953 مثالاً كلاسيكياً على التخطيط الذي تعتمده وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من أجل تحقيق هدف اقتصادي في الأساس وهو البترول الإيراني الذي كانت بريطانيا تحتاج إليه بشدة وكانت أمريكا تخشى على امتيازاتها البترولية في دول الخليج من تكرار تجربة التأميم. استطاعت بريطانيا في الحرب العالمية الأولى تأمين مصافي البترول الإيراني في عبادان، وهو المصدر الوحيد الذي كانت تعتمد عليه لتوفير الوقود لقطعها البحرية أثناء الحرب وفي الحرب العالمية الثانية كانت منطقة إيران والبحر الأسود منطقة صراع عسكري عنيف بين ألمانيا وبريطانيا من أجل نفس السبب، فكان التخطيط الألماني يقوم على احتلال كامل مساحة روسيا ثم التقدم جنوباً والسيطرة على حقول النفط في منطقة البحر الأسود ثم احتلال ايران والالتقاء بقوات الفيلق الأفريقي بقيادة ثعلب الصحراء روميل في منطقة العراق وبذلك تكون ألمانيا أحكمت قبضتها على البترول في منطقة الخليج العربي على الضفة الإيرانية والعربية منه، ولكن هزيمة الألمان في معارك شمال أفريقيا وفي روسيا منع الألمان من تحقيق هذا الهدف.

التنمية المبكرة للنفط

للمزيد من المعلومات: شركة النفط الأنگلو-فارسية


بعد الحرب العالمية الأولى

الحرب العالمية الثانية

في 1941، بعد الغزو النازي للاتحاد السوڤيتي، قامت قوات بريطانيا والكومنولث والجيش الأحمر بغزو إيران، لتأمين النفط (cf. الرواق الفارسي) لجهود الاتحاد السوڤيتي ضد النازي على الجبهة الشرقية وللبريطانيين في أماكن أخرى. وقد خلع البريطانيون والسوڤيت الشاه رضا پهلوي الممالئ للنازيين، وعينوا محله ابنه البالغ من العمر 22 عاماً، محمد رضا پهلوي، كشاه إيران.

أمـَّن البريطانيون حقول النفط والموانئ البحرية.[19]

وأثناء الحرب، اُستُخدمت إيران كممر للذخيرة إلى الاتحاد السوڤيتي. وقد دخلت القوات الأمريكية كذلك البلد لتحل محل البريطانيين في تشغيل الجزء الجنوبي من سكك الحديد عبر إيران.

بعد الحرب العالمية الثانية

الخمسينات

للمزيد من المعلومات: أزمة عبدان و خط زمني لأزمة عبدان
رئيس الوزراء محمد مصدق يصافح محمد رضا شاه پهلوي

بقي البترول الإيراني والعربي تحت السيطرة البريطانية طوال مدة الحرب وما بعدها، وكانت بريطانيا تتمتع بحق التنقيب عبر شركتها بريتيش بتروليوم وهو ما اعتبره العديد من السياسيين الإيرانيين استنزافاً للثروة الإيرانية وخلال سنوات الحرب العالمية الثانية وما بعدها كانت طهران مسرحاً لمعارك شرسة بين أجهزة المخابرات الغربية التي كانت تتصارع على أرضها، وداخلياً كانت إيران تشهد صراعاً على المستوى السياسي، حين نجح حزب الجبهة القومية الإيراني (جبهه ملي) في الانتخابات البرلمانية وبهذا كان من حقه تشكيل الحكومة بعد موافقة البرلمان، وهو ما حدث بالفعل حين وافق الشاه على تعيين الدكتور مصدق الذي يميل للصدام في منصب رئيس الوزراء، وبينما كان الشاه محمد رضا بهلوي شاباً خجولاً في بداية عهده إلا أنه كان قد بدأ في التدخل في الساحة السياسية على عكس رغبة رئيس الوزراء الذي كان يؤيد اتجاه الحد من سلطات الشاه وهكذا حدث الصدام بين الجانبين.[20]

وكان مصدق يتبنى سياسة طموحة تهدف إلى تأميم صناعة البترول في إيران وهو الأمر الذي كان يلقى ترحيباً شديداً من الإيرانيين ومن بعض الأحزاب مثل حزب توده الشيوعي وثيق الصلة بموسكو وقتها، وفي سنة 1951 تبنى البرلمان الإيراني بالاجماع قرار تأميم صناعة البترول في إيران وهي خطوة قوبلت بالترحيب الشديد في الشارع الإيراني ووجدتها كل من بريطانيا وأمريكا تهديداً لمصالحها، فالبنسبة لبريطانيا كان قرار التأميم يحرمها من أرباح شركة بريتيش بتروليوم الخيالية التي تجنيها وبالنسبة للأمريكيين كانت الخطوة التي اتخذها مصدق خطيرة فهي تمثل سابقة قد تقوم الدول الأخرى المنتجة للبترول بتقليدها وهو ما سيفقد الولايات المتحدة بدورها نفوذها وأرباحها.

أيد الشارع الايراني قرار التأميم بينما رفضت بريطانيا التسوية التي عرضها مصدق والتي تقضي بتقسيم الارباح مناصفة بين ايران وشركة بريتيش بتروليوم، وبدأ الحليفان بريطانيا وامريكا في التفكير جديا في اسقاط حكومة مصدق، وفكرت المخابرات الأمريكية في شن ضربة عسكرية جوية لإسقاط حكومة مصدق ولكنهم سرعان ما تخلوا عن الفكرة وبدأوا التفكير في إثارة الاحتجاجات ضد مصدق عن طريق خنق إيران اقتصادياً بالعقوبات التي فرضتها بريطانيا وإثارة الشارع ضده وساهم في هذا قلة خبرة العمال الايرانيين فانخفضت ارباح البترول الايرانية نتيجة انخفاض الكميات التي يستخرجونها وفي الوقت نفسه بدأت الحملة الدعائية الشرسة ضد مصدق في الصحافة الامريكية وفي الداخل الايراني بعد شراء ذمم عدة صحفيين إيرانيين ورشوتهم، ففي الصحافة الأمريكية تعمد الأمريكيون وصف مصدق بالشيوعي ورجل موسكو وهتلر طهران في وقت كانت الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي على أشدها، وفي الداخل الإيراني نشرت المخابرات الأمريكية بشكل واسع اتهامات لمصدق بأنه شيوعي وهو ما ساهم بشدة في تهييج المتدينين عليه وإثارة الرأي العام فانتقلت المخابرات الأمريكية إلى خطوة أخرى وعمدت إلى قتل احد رجال الدين الشيعة.

وعندما وصل الرأي العام الإيراني إلى نقطة الغليان وبعد أن اتفق الامريكيون مع الشاه على عزل مصدق بدأ تنفيذ الانقلاب، فخرجت جماعات من البلطجية استأجرتهم المخابرات الامريكية تحت اشراف رجلها الذي دخل ايران سراً من العراق كيرميت روزفلت، ينشرون الفوضى في شوارع طهران، وصدر قرار من الشاه بالقاء القبض على مصدق وتعيين الجنرال زاهدي وزير الداخلية الموالي له رئيساً للوزراء بدلاً منه، ولكن مصدق استطاع تفادي القرار وأمر بالقاء القبض على ضابط الحرس الامبراطوري الكولونيل نعمت الله نصيري الذي تم تكليفه بالقبض عليه ودعى مصدق انصاره للنزول إلى الشوارع وعلى رأسهم اعضاء حزب توده واسهم تصرفه هذا في انقاذ الوضع بصورة مؤقتة، فبمجرد علم الشاه بالقبض على ضابط الحرس الامبراطوري وبنزول انصار مصدق الى الشوارع سارع بالهرب مع زوجته إلى ايطاليا مروراً بالعراق ولكن فريق المخابرات الامريكية بقيادة كيرميت روزفيلت كان قد وضع في اعتباره احتمالات الفشل الأولى ورتب للقيام بحرب عصابات طويلة المدى في حالة فشل الانقلاب حتى أنه اتفق مع رؤساء قبائل القاشقاي في جنوب إيران على توفير قاعدة آمنة تنطلق منها العمليات ضد نظام مصدق في حالة فشل عزله في الوقت نفسه كان كيرميت روزفلت يدرك أهمية وصول قرار الشاه بتعيين زاهدي وزير الداخلية رئيساً للوزراء بدلاً من مصدق للصحافة وانتشاره بين الشعب الإيراني، فأرسل رسالة لمراسلي الاسوشيتد برس للقاء زاهدي في المنزل الآمن التابع للمخابرات الأمريكية والذي كان يقيم فيه زاهدي سراً حتى ينتشر خبر وجود رئيس وزراء بديل لمصدق وبالفعل تم إقناع المراسلين بنشر الخبر، وكان روزفلت وزميله نورمان شوارزكوف يحملان حقائب من الأموال يدفعون منها لمحرري الصحف الايرانية وللبلطجية ولرؤساء القبائل.

وبعد فرار الشاه اطمأن مصدق لاستقرار الأوضاع وظن أن الأمور هدات وكان بهذا يرتكب خطأ عمره، فأمر أنصاره بالعودة إلى منازلهم وهو ما استغله الامريكيون فأمروا البلطجية الذين قاموا باستئجارهم بإشعال موجة من الاضطرابات تأييداً للشاه الهارب وقتل عدد من المواطنين الايرانيين في شوارع طهران كما قام عملاء المخابرات الأمريكية الإيرانيين الذين اخترقوا حزب توده الشيوعي بتهييج أعضاء الحزب للقيام بثورة شيوعية وشاع القتل والتخريب في العاصمة الايرانية وصدم الإيرانيون من عنف الاضطرابات ولعب المخططون الأمريكيون على وتر المخاوف من خطر الشيوعية وتم تصوير الامر ككل على ان أنصار مصدق هم فقط من الشيوعيين وقام اعضاء حزب توده يقودهم عملاء المخابرات الامريكية بتخريب الممتلكات ونهب المحال التجارية في العاصمة وساهم البلطجية الذين تم استئجارهم من جميع انحاء ايران في إشاعة الفوضى وارتكاب اعمال العنف والتخريب وكان الغرض من ذلك هو إثارة ذعر الشارع الإيراني الذي يعتمد أساساً على التجارة وتخويفه من الشيوعية وتصوير مصدق على أنه شيوعي جاء لسلب ممتلكاتهم وإقامة حكم قمعي ديكتاتوري وأن الشعب يثور ضده وتعمدت الصحافة الإيرانية بتوجيهات من المخابرات الأمريكية تسمية هذه الاحتجاجات بإسم ثورة 28 مرداد أو (انقلاب 28 مرداد بالفارسية) فانطلقت موجات احتجاجية عفوية من السكان دفاعاً عن ممتلكاتهم ووقعت مصادمات عنيفة وأعمال شغب قتل فيها عدد كبير من المواطنين في الشوارع، في ذلك الوقت كان الايرانيون المؤيدون للشاه قد علموا أن الجنرال زاهدي قد تم تعيينه خلفاً لمصدق، واراد كيرميت روزفلت تصوير الامر على انها احتجاجات شعبية موالية للشاه، فطلب من احد جنرالات الجيش أن يوفر دبابة تنتقل مع جموع المتظاهرين الموالين للشاه إلى منزل مصدق، وتمكن هذا الجنرال من توفير دبابتين تم وضع زاهدي في احداهما وانطلقتا مع المتظاهرين والبلطجية الموالين للشاه إلى منزل مصدق الذي اصابته حالة من الذعر عند رؤية المتظاهرين (الذين كانوا في حقيقة الامر مجموعات من البلطجية والمجرمين يقودون تحركا جموعا من المواطنين الإيرانيين) وفر هارباً من منزله، ليعود الشاه بعدها إلى ايران منتصراً ولتضمن بريطانيا وأمريكا حقول البترول في إيران ولتتم محاكمة مصدق الذي حكم عليه بالاعدام ثم خفف بعدها إلى ثلاث سنوات وظل قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته سنة 1967، عرفت عملية الانقلاب على مصدق بإسم العملية أجاكس ولم تعترف المخابرات المركزية بمسؤوليتها عنها الا مؤخراً عندما تم الكشف عن الوثائق السرية الأمريكية.

دور الولايات المتحدة

تنفيذ العملية أجاكس

وقع الانقلاب على حكومة الزعيم الإيراني محمد مصدق يوم التاسع عشر من أغسطس عام 1953[21]، بعد أن احتدم الصراع بين الشاه ومصدق في بداية شهر أغسطس من عام 1953، فهرب الشاه إلى إيطاليا عبر العراق وقبل أن يغادر وقع قرارين: الأول يعزل مصدق والثاني يعين الجنرال فضل الله زاهدي محله. قام زاهدي في التاسع عشر من أغسطس 1953 بقصف منزل مصدق وسط مدينة طهران؛ في حين قام كرميت روزفلت ضابط الاستخبارات الأميركي والقائد الفعلي للانقلاب الذي أطلقت المخابرات المركزية الأميركية عليه اسماً سرياً هو العملية أجاكس Operation Ajax، بإخراج "تظاهرات معادية" لمصدق في وسائل الإعلام الإيرانية والدولية. كما أوعز روزفلت إلى كبير زعران طهران وقتذاك شعبان جعفري بالسيطرة على الشارع، وإطلاق الهتافات الرخيصة التي تحط من هيبة مصدق؛ بالتوازي مع اغتيال القيادات التاريخية للجبهة الوطنية التي شكلها مثل الدكتور حسين فاطمي الذي اغتيل بالشارع في وضح النهار. حوكم مصدق أمام محكمة صورية استفاض بعدها محاميه جليل بزرگمهر في كشف أنها لم تكن تتمتع بالحد الأدنى من شروط الحيادية. حَكَمَ نظام الشاه على الدكتور مصدق بالإعدام، ثم خفف الحكم لاحقاً إلى سجن انفرادي لثلاث سنوات؛ ومن ثم إقامة جبرية لمدى الحياة في قرية أحمد آباد، الواقعة في شمالي إيران ليترك الدكتور مصدق نهبا لذكرياته. [22]

الانقلاب وسجلات ال CIA

"A historian who was a member of the C.I.A. staff in 1992 and 1993 said in an interview today that the records were obliterated by 'a culture of destruction' at the agency. The historian, Nick Cullather, said he believed that records on other major cold war covert operations had been burned, including those on secret missions in إندونسيا in the 1950s and a successful C.I.A.-sponsored coup in گويانا in the early 1960s. 'Iran—there's nothing', Mr. Cullather said. 'Indonesia—very little. Guyana—that was burned.قالب:' "[23]


In early August, the C.I.A. stepped up the pressure. Iranian operatives pretending to be Communists threatened Muslim leaders with savage punishment if they opposed Mossadegh, seeking to stir anti-Communist sentiment in the religious community.

In addition, the secret history says, the house of at least one prominent Muslim was bombed by C.I.A. agents posing as Communists. It does not say whether anyone was hurt in this attack.

The agency was also intensifying its propaganda campaign. A leading newspaper owner was granted a personal loan of about $45,000, in the belief that this would make his organ amenable to our purposes.

But the shah remained intransigent. In an Aug. 1 meeting with General Norman Schwarzkopf, he refused to sign the C.I.A.-written decrees firing Mr. Mossadegh and appointing General Zahedi. He said he doubted that the army would support him in a showdown.

The National Security Archive at George Washington University contains the full account by Wilber along with many other coup-related documents and analysis.

دوافع الولايات المتحدة

Throughout the crisis, the "communist danger" was more of a rhetorical device than a real issue—i.e. it was part of the cold-war discourse ...The Tudeh was no match for the armed tribes and the 129,000-man military. What is more, the British and Americans had enough inside information to be confident that the party had no plans to initiate armed insurrection. At the beginning of the crisis, when the Truman administration was under the impression a compromise was possible, Acheson had stressed the communist danger, and warned if Mosaddegh was not helped, the Tudeh would take over. The (British) Foreign Office had retorted that the Tudeh was no real threat. But, in August 1953, when the Foreign Office echoed the Eisenhower administration's claim that the Tudeh was about to take over, Acheson now retorted that there was no such communist danger. Acheson was honest enough to admit that the issue of the Tudeh was a smokescreen.[24]


The New York Times recently leaked a CIA report on the 1953 American-British overthrow of Mosaddeq, Iran's Prime Minister. It billed the report as a secret history of the secret coup, and treated it as an invaluable substitute for the U. S. files that remain inaccessible. But a reconstruction of the coup from other sources, especially from the archives of the British Foreign Office, indicates that this report is highly sanitized. It glosses over such sensitive issues as the crucial participation of the U. S. ambassador in the actual overthrow; the role of U. S. military advisers; the harnessing of local Nazis and Muslim terrorists; and the use of assassinations to destabilize the government. What is more, it places the coup in the context the Cold War rather than that of the Anglo-Iranian oil crisis—a classic case of nationalism clashing with imperialism in the Third World.

[25]

التبعات

إيران

An immediate consequence of the coup d'état was the repression of all political dissent, specially the liberal and nationalist opposition umbrella group National Front as well as the (Communist) Tudeh party, and concentration of political power in the Shah and his courtiers.[26]


دولياً

The Eisenhower administration believed its actions were justified for strategic reasons. ... But the coup was clearly a setback for Iran's political development. And it is easy to see now why many Iranians continue to resent this intervention by America in their internal affairs.[27]

في يونيو 2009، the U.S. President باراك اوباما in a speech في القاهرة, Egypt, talked about the United States' relationship with Iran, mentioning the role of the U.S. in 1953 Iranian coup saying:

This issue has been a source of tension between the United States and the Islamic Republic of Iran. For many years, Iran has defined itself in part by its opposition to my country, and there is indeed a tumultuous history between us. In the middle of the Cold War, the United States played a role in the overthrow of a democratically elected Iranian government. Since the Islamic Revolution, Iran has played a role in acts of hostage-taking and violence against U.S. troops and civilians. This history is well known. Rather than remain trapped in the past, I have made it clear to Iran's leaders and people that my country is prepared to move forward.[28]

وجهة نظر تاريخية في الجمهورية الإسلامية

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ تاريخ الانقلاب بالتقويم الفارسي.
  2. ^ The Ford presidency: a history By Andrew Downer Crain, p.124
  3. ^ U.S. foreign policy in perspective: clients, enemies and empire By David Sylvan, Stephen Majeski, p.121
  4. ^ "The Company File—From Anglo-Persian Oil to BP Amoco"
  5. ^ U.S. Foreign Policy and the Shah: Building a Client State in Iran by Mark J. Gasiorowski (Cornell University Press: 1991) p. 59. ISBN 978-0-8014-2412-0
  6. ^ Mary Ann Heiss in Mohammad Mosaddeq and the 1953 Coup in Iran, p.178–200
  7. ^ Mohammad Mosaddeq and the 1953 Coup in Iran
  8. ^ Kinzer, All the Shah's Men, p.3 (In October 1952 Mosaddeq "orders the British embassy shut" after learning of British plotting to overthrow him.)
  9. ^ Kinzer, Stephen. All the Shah's Men. Hoboken, N.J.: John Wiley & Sons, Inc., 2008, p. 3
  10. ^ Gasiorowski, p.237–9, 243
  11. ^ Mohammad Mosaddeq and the 1953 Coup in Iran, Edited by Mark J. Gasiorowski and Malcolm Byrne, Syracuse University Press, 2004, p.xiv
  12. ^ Zulaika, Joseba (2009). Terrorism: the self-fulfilling prophecy. University of Chicago Press. p. 139. 
  13. ^ Abrahamian, Ervand, Iran Between Two Revolutions by Ervand Abrahamian, (Princeton University Press, 1982), p.280
  14. ^ Mossadegh – A Medical Biography by Ebrahim Norouzi
  15. ^ Persian Oil: A Study in Power Politics by L.P. Elwell-Sutton. 1955. Lawrence and Wishart Ltd. London
  16. ^ Kinzer, Stephen, All the Shah's Men: An American Coup and the Roots of Middle East Terror, John Wiley and Sons, 2003.
  17. ^ Kinzer, Stephen, Overthrow: America's Century of Regime Change from Hawaii to Iraq (Henry Holt and Company 2006). p. 200–201
  18. ^ International Journal of Middle East Studies, 19, 1987, p.261
  19. ^ McKenzie, Compton (1951). Eastern Epic 1. Chatto & Windus, London. pp. 131–134. 
  20. ^ "العملية اجاكس". الجورنال، جريدة مصر الحرة. 2014-01-20. Retrieved 2014-02-06. 
  21. ^ إيران: تسلسل تاريخي BBCArabic.com يونيه 23, 2009
  22. ^ كتاب "جذور الثورة الإسلامية: عهد مصدق" محمد غيث الحاج حسين موقع الآوان 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
  23. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nytimes.com
  24. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة geocities.com
  25. ^ "The 1953 Coup in Iran by Ervand Abrahamian. Science & Society, Vol. 65, No. 2, Summer 2001, 182–215". Archived from the original on 2009-10-20. 
  26. ^ Abrahamian, Ervand, Tortured Confessions, (University of California 1999)
  27. ^ A short account of 1953 Coup
  28. ^ "Barack Obama's Cairo speech". London: Guardian.co.uk. June 4, 2009. Retrieved 2009-06-05. 

الكتب

  • Abrahamian, Ervand, Iran Between Two Revolutions (Princeton University Press, 1982)
  • Dorril, Stephen, Mi6: Inside the Covert World of Her Majesty's Secret Intelligence Service ISBN 978-0-7432-0379-1 (paperback is separately titled: MI6: Fifty Years of Special Operations Fourth Estate: London, a division of HarperCollins ISBN 1-85702-701-9)
  • Dreyfuss, Robert, Devil's Game: How the United States Helped Unleash Fundamentalist Islam (Henry Holt and Company: 2005)
  • Elm, Mostafa. Oil, Power and Principle: Iran's Oil Nationalization and Its Aftermath.(Syracuse University Press, 1994) ISBN 978-0-8156-2642-8 Documents competition between Britain and the United States for Iranian oil, both before and after the coup. Publishers Weekly summary: "an impressive work of scholarship by an Iranian economist and former diplomat [showing how] the CIA-orchestrated coup, followed by U.S. backing of the dictatorial Shah, planted
  • Elwell-Sutton, L. P. Persian Oil: A Study in Power Politics (Lawrence and Wishart Ltd.: London) 1955. Reprinted by Greenwood Press 1976. 978-0837171227
  • Farmanfarmaiyan, Manuchihr, Roxane Farmanfarmaian Blood and Oil: A Prince's Memoir of Iran, from the Shah to the Ayatollah (Random House 2005.). A cousin of Mosaddeq, Farmanfarmaiyan was the Shah's oil adviser. Sympathetic to the Shah and antagonistic to Khomeini, Farmanfarmaiyan offers many insider details of the epic battle for Iranian oil, both in Iran's historic relationship with Britain and then, after the coup, with the United States.
  • Gasiorowski, Mark J. U.S. Foreign Policy and the Shah: Building a Client State in Iran (Cornell University Press: 1991). Traces the exact changes in U.S. foreign policy that led to the coup in Iran soon after the inauguration of Dwight D. Eisenhower; describes "the consequences of the coup for Iran's domestic politics" including "an extensive series of arrests and installation of a rigid authoritarian regime under which all forms of opposition political activity were prohibited." Documents how U.S. oil industry benefited from the coup with, for the first time, 40 percent post-coup share in Iran's oil revenue.
  • Gasiorowski, Mark J., Editor; Malcolm Byrne (Editor) (2004). Mohammad Mosaddeq and the 1953 Coup in Iran. Syracuse University Press. ISBN 978-0-8156-3018-0. 
  • Gasiorowski, Mark J. (August 1987). "The 1953 Coup D'etat in Iran". International Journal of Middle East Studies 10 (3): 261–286. 
  • Gendzier, Irene. Notes From the Minefield: United States Intervention in Lebanon and the Middle East, 1945–1958 Westview Press, 1999. ISBN 978-0-8133-6689-0
  • Heiss, Mary Ann, Empire and Nationhood: The United States, Great Britain, and Iranian Oil, 1950–1954, Columbia University Press,1997. ISBN 0-231-10819-2
  • Kapuscinski, Ryszard (1982). Shah of Shahs. Vintage. ISBN 0-679-73801-0. 
  • Kinzer, Stephen (2003). All the Shah's Men: An American Coup and the Roots of Middle East Terror. John Wiley & Sons. ISBN 0-471-26517-9. 
  • Kinzer, Stephen, Overthrow: America's Century of Regime Change from Hawaii to Iraq (Henry Holt and Company 2006). ISBN /9780805082401 Assesses the influence of John Foster Dulles on U.S. foreign policy. "Dulles was tragically mistaken in his view that the Kremlin lay behind the emergence of nationalism in the developing world. He could... claim consistency in his uncompromising opposition to every nationalist, leftist, or Marxist regime on earth."
  • McCoy, Alfred, A Question of Torture: CIA Interrogation, from the Cold War to the War on Terror (Metropolitan Books 2006)
  • Rashid, Ahmed. Taliban: Militant Islam, Oil and Fundamentalism in Central Asia (Yale University Press 2010) ISBN 978-0-300-16368-1
  • Roosevelt, Kermit, Jr. (1979). Countercoup: The struggle for the control of Iran. McGraw-Hill. ISBN 978-0-07-053590-9. 
  • Weiner, Tim. Legacy of Ashes: The History of the CIA (Doubleday 2007) ISBN 978-0-307-38900-8
  • Wilber "Clandestine Service History: Overthrow of Premier Mossadeq of Iran, Nov. 1952–1953" [CIA] CS Historial Paper no. 208. March 1954.
  • Yergin, Daniel. The Prize: The Epic Quest for Oil, Money, and Power (Simon & Schuster 1991) ISBN 978-0-671-50248-5

وصلات خارجية

Coordinates: 32°25′40″N 53°41′17″E / 32.427908°N 53.688046°E / 32.427908; 53.688046