الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 109,157 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
أسواق خان الخليلي في رمضان 2013.jpg

أسواق خان الخليلي في وسط القاهرة، مصر في ليالي شهر رمضان 2013.
</small>


أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
{{:}}
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"الثقوب البالعة: هي حفرة في قشرة الأرض تتكون نتيجة إزالة التربة أو الغطاء الصخري، أو الإثنين معاً، عن طريق الماء. وتتفاوت أحجام الحفر الغائرة فمنها ما يقل حجمه عن متر أو ما يزيد عن 100 متر. وقد تتكون الحفر الغائرة تدريجياً أو بطريقة مفاجئة، وتوجد في جميع أنحاء العالم."


مقالة مميزة

الغسالة لگروز

جروز-الغسالة.jpg
الغسالة، للرسام الفرنسي جان-باتيست گروز (1725-1805)، صنع گروز بفرشاته ما صنعه روسو وديدرو بقلمهما؛ إذ أضفى على ألوانه إشراق العاطفة، وجعل نفسه "آيليز" البرجوازية. فالعاطفة أسعد من التكلف والصقل، وليست ضحلة مثلهما، وعلينا أن نغفر لجروز رؤيته الجوانب السارة من الحياة وتصويرها، وحبه لوثب الأطفال المرح؛ وبراءة البنات الجميلات الهشة، والقناعة المتواضعة لبيوت الطبقة الوسطى. فلولا جروز وشاردان لتوهمنا أن فرنسا كلها كانت منحطة فاسدة، وأن دوباري كانت نموذجها، وأن فينوس ومارس كان ربيها الوحيدين. أما الحقيقة فيه أن الأشراف هم المنحطون، وأن لويس الخامس عشر هو الفاسد، وأن الأرستقراطية والملكية هما اللذان سقطا في الثورة. أما جماهير الشعب-باستثناء رعاع الريف والمدن-فقد احتفظت بالفضائل التي تنقذ أمة من الأمم، وقد صورها جروز وحيا ديدرو شاردان وگروز، لابوشيه وفراگونار باعتبارهما صوت فرنسا وسلامة روحها...للمزيد...


ركن كتاب المعرفة

ثورة المركبات المدارة عن بعد" -     نائل الشافعي

نائل الشافعي
"روسيا والصين فوجئتا، في مطلع الألفية، بثورة هائلة في التسليح، تمثلت في اعتماد أمريكا (في العراق، يوغسلاڤيا وأفغانستان) وإسرائيل (غزة ولبنان) على مركبات مدارة عن بعد (طائرات وغواصات وصواريخ كروز) والتي تعتمد، هي وبنوك أهدافها، على نظام تموضع عالمي GPS دقيق. ولم يكن لروسيا أو الصين أي وجود في مضمار تلك التكنولوجيات. فسعت الدولتان بسرعة لشراء عينات من إسرائيل وبريطانيا للقيام بهندسة عكسية. واكتشفت الدولتان أن تلك الثورة تعتمد تماماً على نظام إحداثيات جغرافية توفره شبكة من السواتل تقيم نظام تحديد مواضع عالمي. وأدركت الدولتين، وكذلك الاتحاد الاوروپي، أنه في حال نزاع لا يتفقون فيه مع أمريكا، فلن يمكنهم الاعتماد على شبكة GPS التي هي ملك وزارة الدفاع الأمريكية. لذلك سعى كل من البلدين..."