الصراع الإسرائيلي العربي

الصراع الإسرائيلي العربي
[[ملف:800px-Arab-Israeli Map2.JPG|300بك]]
الموقع {{{مكان}}}
أطراف النزاع

الصراع الإسرائيلي العربي ( بالعبرية : הסכסוך הישראלי ערבי ) هو النزاع والتوترات السياسية التي نشأت بين دولة إسرائيل منذ بداية تشكلها عام 1948 والدول العربية المجاورة أو البعيدة عن إسرائيل. الخلاف يتركز أساسا حول أحقية اليهود في الاستيلاء على أرض فلسطين وإقامة دولتهم القومية على أرضها طاردين سكان فلسطين الموجودين فيها. أي أن طبيعة هذا النزاع تتركز أساسا حول ما يسمى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي .

إطار النزاع

يطلق البعض على هذا النزاع اسم نزاع الشرق الأوسط ليشير إلى تركزه في منطقة الشرق الأوسط لكن هذا المصطلح غامض قليلا بسبب وجود عدة صراعات في منطقة الشرق الأوسط لكن النزاع العربي الإسرائيلي يبقى الأساسي و المركزي بينها . هذا الصراع يرتبط عضويا بموضوع النزاع الفلسطيني الإسرائيلي فقضيته المحورية و سببه الأساسي هو إقامة دولة قومية دينية لليهود على أرض فلسطين.

يعتبر من قبل الكثير من المحلللين و السياسين العرب سبب أزمة هذه المنطقة و توترها .بالرغم من أن هذا الصراع يحدث ضمن منطقة جغرافية صغيرة نسبيا ، إلا انه يحظى باهتمام سياسي و إعلامي كبير نظرا لتورط العديد من الأطراف الدولية فيه و غالبا ما تكون الدول العظمى في العالم منخرطة فيه نظرا لتمركزه في منطقة حساسة من العالم و ارتباطه بقضايا إشكالية تشكل ذروة أزمات لاعالم المعاصر : مثل الصراع بين الشرق و الغرب ، علاقة الأديان مع بعضها : اليهودية و المسيحية و الإسلام ، علاقات العرب مع الغرب و أهمية النفط العربي للدول الغربية ، أهمية و حساسية القضية اليهودية في الحضارة الغربية خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية و الهولوكوست اليهودي و قضايا معاداة السامية و قوى ضغط اللوبيات اليهودية في العالم الغربي . على الصعيد العربي يعتبر الكثير من المفكرين و المنظرين العرب و حتى السياسيين أن قضية النزاع العربي الإسرائيلي هي القضية و الأزمة المركزية في المنطقة و كثيرا ما يربطها بعض المفكرين بقضايا النهضة العربية و قضايا الأنظمة الشمولية و ضعف الديمقراطيات في العالم العربي . الكثير من الأمور السياسية و الاقتصادية و أزمات حقوق الإنسان و قمع الحريات السياسية في دول الجوار الإسرائيلي يربطها سياسيو هذه الأنظمة بالصراع العربي الإسرائيلي و عدم السماح لمن يدعوهم "الخونة" بالتعامل مع إسرائيل "العدو الأكبر للعرب".

يتفرع عن هذه القضية موضوع أساسي يطرج من قبل العديد من الحكومات الغربية و على رأسها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية و هي قضية السلام ، فمنذ توقيع الرئيس المصري أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد ثم اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات و رئيس وزراء إسرائيل المغتال إسحاق رابين ثم اتفاقية وادي عربة بين الأردن و إسرائيل نشأ استقطاب جديد بين الأنظمة لاعربية بين بعضها ، كما حصل تباعد واضح بين بعض الأنظمة العربية التي ترى أن السلام قد يكون مفيد مرحليا للعرب في ظل انعدام توازن القوى و بين الكثير من الجماهير العربية التي لا تقبل التسوية مع إسرائيل أو ما يختصر في الثقافة الرائجة باليهود .



العدوان الثلاثي

المقال الرئيسي: أزمة السويس

  • العدوان الثلاثي على مصر( أكتوبر 1956 ) : شنته إسرائيل وإنجلترا وفرنسا بسبب القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس . وقد توقف العدوان بفعل المقاومة المصرية والتهديد السوفياتي بالتدخل في الحرب ومن ثم التدخل الأمريكي بالتوجيه للدول المعتدية بضرورة وقف العدوان.

النتائج:

حرب الأيام الستة

المقال الرئيسي: حرب 1967

  • حرب الستة أيام ( 5-11 يونيو 1967 ):

يدعوها الاسرائيليون حرب الأيام الستة فيما يفضل العرب دعوتها نكسة حزيران حسب برامج وثائقية وشهادات عديدة فان المحرض الاساسي على الحرب هو جهاز الاستخبارات الروسية الذي قام بتسريب معلومات وهمية إلى جمال عبد الناصر عن نية اسرائيل مهاجمة سوريا و احتلال هضبة الجولان السورية المشرفة على الجليل شمال اسرائيل و كان الهدف من تسريب المعلومة هو الضغط على القيادة المصرية لشراء اسلحة روسية جديدة طبعا جمال عبد الناصر بدأ بخطابات الوعيد و التهديد لاسرائيل بانه سيرميها في البحر خلال ايام و اعلن حالة الطوارئ عندها قامت اسرائيل بالمقابل باعلان حالة الطوارئ و التعبئة استعدادا للهجوم المصري المحتمل بعد مضي فترة من الوقت لم يحرك عبد الناصر شيئا لانه كان يعاني من مشاكل داخلية و عزلة عربية وجدت اسرائيل نفسها في وضع مناسب للقيام بهجوم جوي على مصر يستهدف الطيران المصري ووضعت خطة كان بنتيجة تنفيذها تدمير جميع القوة الجوية المصرية خلال ساعات من خلال طيرانهم بشكل منخفض جدا تحت حدود الرادار و بعد ان قامت بتدمير الطيران المصري اصبحت الفرصة سانحة لهجوم بري دون اي خوف من الغطاء الجوي قامت باحتلال قطاع غزة و صحراء سيناء ووصلت إلى الجانب الأخر من القناة بعد هذا الفشل الذريع للنظام المصري قامت باحتلال هضبة الجولان من سوريا و من ثم الضفة الغربية من الاردن و احتفل اليهود بتحرير القدس الغربية على حد زعمهم

خلال 6 أيام ضاعفت اسرائيل مساحتها إلى 4 اضعاف بسبب اخطاء سياسية و عسكرية لدى الأنظمة العربية


النتائج:

  • إصدار مجلس الأمن الدولي للقرار 242 يدعو فيه إسرائيل إلى سحب قواتها من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 .
  • تأكيد المؤتمر العربي بالخرطوم ( 1968 ) على التعاون العربي لاسترجاع الأراضي.
  • تصعيد المقاومة الفلسطينية انطلاقا من دول المواجهة.


حرب أكتوبر

المقال الرئيسي: حرب أكتوبر

  • حرب أكتوبر 1973 :

نتجت عن رفض إسرائيل تطبيق القرار الأممي 242 وأمام تراجع القوات الإسرائيلية في الجولان وسيناء سارعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى دعم إسرائيل بالأسلحة المتطورة مما مكنها من السيطرة من جديد على الجولان وإيقاف تقدم القوات المصرية في سيناء.

النتائج:

  • وضع حد لأسطورة تفوق الجيش الإسرائيلي.
  • اقتناع إسرائيل بضرورة تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بالطرق السياسية.

معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية

المقال الرئيسي: السلام بين مصر و إسرائيل

قام الرئيس المصرى محمد أنور السادات بإستغلال نتائج حرب أكتوبر وبعد مبادرته بزيارة القدس في نوفمبر 1977 ،وقعت مصر واسرائيل اتفاقيات كامب ديفيد في سبتمبر 1978 برعاية الولايات المتحدة والتى وضعت إطار للسلام بين البلدين ،تبعها معاهدة السلام في 26 مارس 1979.

النتائج:

  • أول معاهدة سلام لإسرائيل مع دولة عربية.
  • إعتراف مصر بدولة إسرائيل.
  • انسحاب اسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء وجعلها منطقة منزوعة السلاح.
  • السماح للسفن الإسرائيلية بالملاحة في القناة.
  • حيدت هذه المعاهدة أكبر دولة عربية من النزاع العربى الاسرائيلى.
  • تبادل السفارات بين البلدين.
  • تتفاوض إسرائيل مع الأردن والفلسطينيين لمنح حكم ذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة.
  • قاطعت الدول العربية مصر لمبادرتها الفردية في السلام مع اسرائيل ،ونقل مقر جامعة الدول العربية إلى تونس ،وعادت العلاقات مرة أخرى مع بداية الثمانينات.
  • تعاظم دور الولايات المتحدة في المنطقة على حساب الاتحاد السوفيتى.
  • التطبيع بين مصر واسرائيل في المجالات المختلفة.
  • اقتسام السادات و مناحم بيجين جائزة نوبل للسلام.

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية

شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية تطورا ملحوظا مع مطلع السبعينات ،واستمرت في التحسن شيئا فشيئا إلى أن تم توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في سنة 1994

النتائج:

  • تبادل السفارات.
  • التطبيع في جميع المجالات وأهمها المياه.
  • حرية الملاحة لسفن الدولتين
  • حياد الأردن عن الصراع مع إسرائيل.


أن ألاردن قام باجراء معاهدة السلام في اطار عملية السلام التي كانت تجري على كل المسارات : المسار السوري ، المسار الفلسطيني . واستطاع الاردن بوساطة أمريكية أن يستعيد معظم حقوقه المستلبة من أرض و موارد ماء.

المصادر

[النزاع العربي الإسرائيلي من موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية]



[[تصنيف::الشرق الأوسط]]