إسماعيل هنية

أبو العبد إسماعيل هنية
Haniyeh-profile.jpg
الميلاد 1962
مخيم الشاطئ بغزة
التعليم كلية التربية قسم اللغة العربية سنة 1987
المهنة رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية
اللقب أبو العبد
الأبناء 13 ابناً و بنتاً
الجنسية فلسطيني

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية أبو العبد، ولد عام 1962م في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين شغل منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م، أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007م في خطوة مثار جدل بعد أحداث الحسم العسكري في حزيران 2007م، يلقب حالياً من قبل أغلب أجهزة الإعلام والسلطة الوطنية الفلسطينية برئيس لحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال حسب الدستور الفلسطيني، إلي أن يتم منح الحكومة التي كُلف بتشكيلها د.سلام فياض الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني [1].

أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة أحمد ياسين. ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.

سيرته

ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عام 1962 عقب النكبة. تعلم في الجامعة الإسلامية في غزة ونشط في إطار لجنة الطلاب وقد ترأس اللجنة لمدة عامين. عام 1987 تخرج من الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي. سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات نُفي بعدها إلى لبنان عام 1992. بعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة أثر اتفاق أوسلو وتم تعيينه عميدا في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.

عام 1997 تم تعيينه رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس، بعد إطلاق سراحه، عام 2003 وبعد عملية استشهادية حاولت غارة إسرائيلية استهداف قيادة حماس وجرح أثر ذلك هنية في يده. تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الإغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة.

في 16 شباط 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الإسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط الذي ما يزال أسيراً لدى حماس.

في 20 تشرين أول 2006 عشية إنهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، تعرض موكبه لإطلاق نار في غزة وتم إحراق إحدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك لم يكن محاولة لإغتياله، وقالت مصادر بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط من حركة فتح قتل خلال الصدام مع حماس.

في 14 كانون الأول 2006 منع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية ، فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الصهيوني عمير بيرتس.

تعرض في 15 ديسمبر 2006م لمحاولة إغتيال فاشلة بعد إطلاق النار على موكبه لدى عبوره معبر رفح بين مصر وقطاع غزة؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاد أحد مرافقيه وهو عبد الرحمن نصار البالغ من العمر 20 عاماً.

في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، رفض هنية القرار لأنه اعتبره غير دستوري ووصفه بالمتسرع مؤكداً أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني. [2].

المناصب التي تولاها:

  • رئيس الوزراء الفلسطيني حالياً.
  • أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقاً.
  • مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً.
  • عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
  • عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس.
  • مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.
  • عضو القيادة السياسية للحركة.
  • عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقاً.
  • رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريباً.


من أشهر أقواله

  • انا شخصيا بصفتي رئيس للوزراء اتشرف بالانتماء إلى حركة المقاومة الاسلاميـة حمـاس
  • وقـال أيضا : بصفتي رئيس للوزراء اتشرف بالعيش في مخيم الشاطئ للاجئين
  • و قـال أيضا : لن نعترف ،,, لن نعترف ،,, لن نعترف باسرائـيل.
  • في خطاب أبو العبد في ذكري إنطلاقة حركة حماس 21 قال هنية (سقط بوش ولم تسقط قلاعنا سقط بوش ولم تسقط حركتنا سقط يابوش لم تسقط مسيرتنا)

ليس هذا هو الغريب انما الغريب هو ان حذاء الصحفي العراقي كان لبوش بالمرصاد في نفس الوقت

المراجع

وصلات خارجية