آرثر بلفور

المبجل

Arthur Balfour

1st Earl of Balfour, KG, OM, PC
Arthur Balfour, photo portrait facing left.jpg
رئيس وزراء بريطانيا
في المنصب
11 يوليو, 1902 – 5 ديسمبر 1905
العاهل إدوارد السابع
سبقه ماركيز سالزبري
خلفه السير هنري كامبل-بانرمان
تفاصيل شخصية
وُلِد (1848-07-25)يوليو 25, 1848
وايتنگهام، شرق لوثيان، بريطانيا
توفي 19 مارس 1930(1930-03-19) (عن عمر 81 عاماً)
وكنج، سري، بريطانيا
الحزب المحافظين
الزوج none
الجامعة الأم جامعة كمبردج، بريطانيا
الدين Presbyterian وأنگليكاني

آرثر جيمس بلفور هو وزير الخارجية البريطانية سابقا. اشتهر بإعطاء وعد بلفور الذي نص على دعم بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

بداياته

ولد آرثر جيمس بلفور بلفور سنة 1848 في وايتنگهام التي أصبحت تعرف اليوم باسم لوثيان وتقع في اسكتلندة. وبعد أن أنهى دراسته الأولية التي درس فيها تعاليم العهد القديم، أكمل دراساته العليا في كلية إتون وجامعة كمبردج بإنجلترا.

حياته السياسية

انتخب بلفور لأوّل مرة في البرلمان سنة 1874، وعمل وزيراً أوّلا لأسكتلندا عام 1887، ثم وزيراً رئيساً لشؤون إيرلندا من عام 1887 - 1891, ثم أول رئيس للخزانة من عام 1895 - 1902, ورئيساً لوزراء بريطانيا من عام 1902 - 1905.


أصدر وزير الخارجبة البريطاني جيمس آرثر بلفور يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 تصريحا مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد (1868-1937)، يتعهد فيه بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"، واشتهر التصريح باسم وعد بلفور.


وكان يعارض الهجرة اليهودية إلى شرق أوروبا خوفاً من انتقالها إلى بريطانيا، وكان يؤمن بأن الأفضل لبريطانيا أن تستغل هؤلاء اليهود في دعم بريطانيا من خارج أوروبا.

رؤيته للصهيونية

أعجب بلفور بشخصية الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان الذي التقاه عام 1906، فتعامل مع الصهيونية باعتبارها قوة تستطيع التأثير في السياسة الخارجية الدولية وبالأخص قدرتها على إقناع الرئيس الأميركي ولسون للمشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا. وحين تولى منصب وزارة الخارجية في حكومة لويد جورج في الفترة من 1916 إلى 1919 أصدر أثناء تلك الفترة وعده المعروف بـ"وعد بلفور" عام 1917 انطلاقا من تلك الرؤية.

بلفور، الثاني من اليسار، يتلقى الترحيب في تل أبيب، في طريقه لافتتاح الجامعة العبرية في القدس.
مظاهرات الاحتجاج تقابل اللورد بلفور في دمشق.

كانت أول زيارة لبلفور إلى فلسطين عام 1925 حينما شارك في افتتاح الجامعة العبرية. وقد ذهب أولاً إلى الإسكندرية بعد ظهر الإثنين 23 مارس 1925. وكان في استقباله وفداً من المنظمات الصهيونية في مصر وطلاب المدارس اليهودية ويرأسهم حاخام. ولدى وصول السفينة أسپريا، الساعة 4 عصراً، صعد الحاخام إلى السفينة للترحيب به. وبعد استقبال دام ساعتين لم يحضره سوى المنظمات الصهيونية، سافر في عربة قطار مجهزة خصيصاً له إلى القاهرة. وفي القاهرة نزل ضيفاً على اللورد اللنبي وزوجته. وفي القاهرة قامت مظاهرات عارمة منددة بوصوله. وكان أكبرها في حديقة الأزبكية. ويروي محمد علي طاهر، صاحب جريدة الشورى، الذي كان بين المتظاهرين، الرواية التالية:

«"مدير شرطة الأزبكية أمر ضباطه بسحلي في الشوارع إلى قسم الشرطة بدلاً من نقلي في أحد عربات الشرطة. فجروني إلى القسم في هذه الوضع المهين، والنسا محيطين بي. وقد عاملوا زميلي، أمين افندي عبد اللطيف الحسيني، شقيق مفتي القدس، بنفس الطريقة. وفي قسم الشرطة، رفض مأمور القسم أن يكتب محضراً ويطلق سراحنا، ولا حتى بدفع كفالة. وبدلاً من ذلك صادر أوراقنا الشخصية وسجائرنا واحتجزنا في زنزانة الحجز حتى اليوم التالي."»
[1]

وعلى هذه النقطة الخلافية، غادر قطار بلفور متجهاً إلى فلسطين. وقد عولجت الرحلة ببعض التفصيل في مختلف الدراسات التاريخية، وأبرزهم "الحركة الوطنية الفلسطينية: 1917-1936" بقلم عادل غنيم. إلا أن التفصيل الكامل كما سجله الأهرام يستحق تمحيصاً دقيقاً.

وبينما كان القطار المقل لبلفور يتقدم نحو فلسطين، انهالت رسائل وتلغرافات الاحتجاجات على مكاتب الأهرام. كانت إحداها مرسلة بإسم الجالية السورية في مصر وتخاطب بلفور: "نحن ندين إعلانك الجائر. ولن نتخلى عن حقوقنا السليبة وسنواصل نضالنا للنهاية على أمل تحقيق طموحاتنا القومية." وكان التلغراف موقعاً من أكثر من 20 شخصاً، بينهم شكري القوتلي، الذي سيصبح لاحقاً رئيس جمهورية سوريا. وتلغراف آخر أرسلته الجالية الأردنية في مصر، مذكرة بلفور بأنه في طريقه إلى "البلد الذي دمر وعده المستهجن حريته"، مضيفاً أن وصول بلفور "سيزيد من تمسك الفلسطينيين ببلدهم."

إلا أنه لم تكن الاحتجاجات لتثني بلفور عن طريق المختار. وقد أوفد الأهرام مراسلاً آخر إلى القدس لتغطية تحركات اللورد البريطاني من وقت وصول قطاره إلى المدينة المقدسة. وكانت أولى زيارات بلفور الرسمية هي للمستوطنة الصهيونية "قارا Qara"، حيث اُستقبل بحفاوة." وبعد غداء هناك، ذهب بلفور وحاشيته إلى تل أبيب، "المدينة اليهودية العصرية المبنية بالقرب من يافا." ولدى وصوله، وجد الزائر الكبير "كل البيوت والمعاهد مزينة بالأعلام البريطانية والصهيونية، وحشود من الناس -- رجالاً ونساءً وطلاباً -- هرعوا لتحيته حاملين لافتات عليها صورته على أعناقهم." ويواصل مراسل الأهرام، "وقد تتطوعت قوة من 150 شاب يهودي لمساعدة الجيش والشرطة لحفظ النظام."

وفي تلك الأثناء، أعلنت المدارس في غزة وطولكرم وكلية المعلمين في القدس ومعاهد فلسطينية أخرى الإضراب احتجاجاً على زيارة بلفور "كما فعل الناس في جميع أرجاء البلد." وبلا شك، فقد كانت حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين مستعدة للاضطرابات المحتملة، فقد أوردت الأهرام أن وزير الحربية البريطاني أعلن في مجلس العموم أن فوج فرسان مدرع أُرسل من مصر إلى فلسطين لإخماد أي اضطرابات.

وبعد ذلك بفترة وجيزة، أوردت الأهرام أن الحكومة المصرية تنوي إرسال أحمد لطفي السيد، مدير الجامعة المصرية، إلى فلسطين لحضور حفل افتتاح الجامعة العبرية. وقد فوجئ العديد بالرغم من صيحات الفلسطينيين في مصر، أن البروفسور وافق على الذهاب. وفي رسالة إلى الأهرام، احتج الشباب العربي بفلسطين على قبول أحمد لطفي السيد للدعوة لكونها طعنة في ظهر فلسطين العربية وناشدوا الحكومة المصرية أن تغير قرارها. وبشكل مماثل، أعرب الطلاب الفلسطينيون في جامعة الأزهر عن حزنهم لقرار الجامعة إرسال وفد إلى الافتتاح لأنه "سوف يمكن الصهاينة من استخدام اسم مصر لصالحهم." ومرة أخرى، سقطت الاحتجاجات الفلسطينية على آذان صماء، إذ ذهب مدير الجامعة المصرية إلى فلسطين لحضور افتتاح الجامعة العبرية في القدس، وهو الفعل الذي أبدى ندمه عليه لاحقاً.

وفي ذلك الحين في فلسطين، ذهب بلفور إلى مستوطنة يهودية أخرى، as obstinately deaf as ever to Arab and Palestinian grievances and apparently determined to be as provocative as possible. On one occasion he declared he was a close friend of Baron Rothschild and that "if he was not as old a Zionist as the Baron he was, nevertheless, one of the first Zionists." Elsewhere he remarked that his pledge to create a homeland for the Jews in Palestine was "not the plan of a specific person or nation, but rather an embodiment of the view of the greater body of nations that signed the Versailles Treaty and could, therefore, never by nullified."

Balfour spent two weeks in Palestine amidst general strikes and protests by Palestinians and jubilation by Zionists who renamed the street his car passed through in Tel Aviv after him. His last stop before leaving on 7 April was Haifa where "the entire city went on strike." Still, he was intent on visiting the Zionist quarter of the city and various Zionist institutions وتناول العشاء مع حاكم المدينة.

المرحلة التالية من جولة بلفور أخذته إلى سوريا، حيث سيقابل موقفاً مختلفاً تماماً. فسوريا لم تكن خاضعة لحكم الانتداب البريطاني المستعد دوماً لقمع مظاهرات الفلسطينيين. Fired up by its well-known Arab nationalist fervour, Syria was gearing itself for the Great Syrian Revolution that began later that year. And there would be no Zionists in Syria to welcome Balfour.

On the morning of 8 April, the private train carrying Balfour and his entourage set off from Haifa to Damascus amid tight security. "Government officials escorted Balfour to the train, which he boarded along with several British agents who were sent to ensure his safety. Although the British government had positioned police at the stations, this did not prevent villagers from shouting out protests and waving black banners as the train passed through."

كما أمـَّنت السلطات البريطانية اتفاقية من حكومة المحمية الفرنسية في سوريا لحماية بلفور أثناء زيارته. ولذلك، أمـَّنت السلطات الفرنسية في حوران ودرعا محطات السكة الحديد في تلك المناطق وقد ذهب القائد الفرنسي لشرطة دمشق إلى الحدود لتحية القطار. ويواصل الأهرام تقريره، "وعندما وصل القطار إلى درعا، كان المسئولون الفرنسيون مصطفين لاستقبال بلفور و دعوه وحاشيته إلى وجبة في مطعم المحطة، التي منع قومندان الشرطة دخول الناس إليها، وبعدها عاد بلفور للقطار في طريقه لدمشق."

Having sensed the unrest in the Syrian capital because of the impending visit of the author of the notorious declaration, French officials arranged for Balfour to get off the train at a station on the outskirts of the capital rather than in Damascus itself. On hand to greet him was the British consul and other consular officials who had arranged for a sufficient number of cars to transport the visitors. "The cars raced to the Victoria Hotel where private quarters had been set aside for Balfour's visit. They were heavily guarded by police and secret service agents. As no one had been informed of these plans, Balfour arrived without incident."

However, even as the British statesman was settling down in his room, "a crowd of men of all ages bearing black banners thronged to the Damascus train station. The police forces that had been stationed there prevented people from entering, while another contingent of police guards had been stationed on the platform. Just before the train was due to pull in it was learned that Balfour had gotten off the train in Al-Qadam station. The crowds subsequently rushed off to Victoria Hotel where guards prevented anyone from entering. تخلل المخبرون السريون الحشود، التي كانت تهتف ضد وعد بلفور وزيارة الرجل لعاصمة الأمويين وهتفوا "تحيا فلسطين". استمرت المظاهرة نحو ساعة، اتجه بعدها المتظاهرون إلى سوق الحميدية."

In the famous Damascus marketplace, hordes of people began to emerge from the streets and alleyways and began to converge on the Square of Martyrs. "At this point, the police began to intervene, blocking passage over the Barada Bridge in the face of angry, noisy crowds. Violent clashes broke out between the people and police, who took those whom they captured to the police station."

Al-Ahram's correspondent then relates that at about 11.00 that evening, after the crowds dispersed, Lord Balfour decided he would take a walk in the city but was dissuaded by the urgent appeals of the French police authorities. "He thus returned to his room as police and security forces patrolled the city and the site around the hotel throughout the night."

The following day saw further unrest. After noon prayers, Al-Ahram's correspondent reports, crowds rushed towards Victoria Hotel, "crashed the police barricades and almost reached the doors of the hotel." The reporter continues, "The gendarmes tried to block them and were finally forced to fire shots in the air. At 2.00pm, eight armoured vehicles were sent to restore order."

According to several news agencies, approximately 50 protesters were wounded, three in critical condition. Fifteen ended up in hospital. Two policemen were also injured while many suffered bruises and contusions. That no one was killed was undoubtedly due to the discipline and self-restraint of the French police who fired in the air despite the serious situation.

The following day, Al-Ahram's correspondent reports, aircraft flew over the city at an altitude of 150 metres while dozens of armoured vehicles and tanks were brought in. This time, protesters came up against French and Moroccan infantry and cavalry armed with swords. In the battle that ensued, most of the injuries among the demonstrators were sword wounds, while the injuries sustained by the French were inflicted by stones hurled by the protesters. During this fighting, Balfour made no attempt to leave his room. In his company were the correspondents from The London Times and The Daily Telegraph who dispatched to their newspapers detailed accounts of the clash that was taking place within earshot of the hotel.

Eventually, French forces moved into and occupied المرجة الخضراء وميدان الشهداء but French authorities knew this would be insufficient to restore calm to the Syrian capital. Thus, in a meeting with Lord Balfour and the British consul in Damascus, the French commanding general persuaded him to leave the city at once, having spent less than 24 hours in the historic Arab capital during which "he never once left his room."

In order to spirit the visiting British dignitary out of the city with the least disturbance possible, the French general devised a clever ploy. He stationed himself on a bridge near the hotel while airplanes swooped overhead, "thus distracting the people's attention." It was then that Balfour managed to leave the hotel without drawing attention, remarkable in view of the fact that his cortege was guarded by some 60 police and security officers. Simultaneously, government authorities in Damascus ordered sentinels to call all local elders to an assembly to instruct them to inform their various quarters in the city that Balfour had left.

ويبدو أن الوزير البريطاني السابق لم يستوعب الدرس، إذ حط أعينه على زيارة بيروت. إلا أنه حين وصل، تحت حراسة مشددة، في صوفر، قيل له أن العاصمة اللبنانية لن تفرد له استقبالاً رسمياً. فحسب صحيفة بيروتية، كانت محموعة من الطلبة ينظمون مظاهرات احتجاج واضراب عام في يوم وصول بلفور "تضامناً مع معاناة إخواننا الفلسطينيين."

ونتيجة لذلك، فقد قرر مسئولو الأمن المصاحبين لبلفور تغيير المسار. وبدلاً من الذهاب إلى بيروت من دمشق، انحرف الركب شمالاً، ملتفاً حول المدينة ليذهب مباشرة الميناء حيث اُصطحِب بلفور من الرصيف إلى الباخرة الفرنسية، لو سفنكس، تحت حماية قوات الحكومة.

وبذلك فقد استطلع بلفور بعضاً من أثر وعده. وحين رست سفينته في الإسكندرية، رفض النزول مع باقي الركاب. ولاحقاً في نفس اليوم، بطلب من الجالية البريطانية، أُقنِع بحضور حفل على شرفه في فندق كلاريدج، عاد على إثره إلى السفينة.

وفي تحليله لجولة بلفور، علق الأهرام أنها "أججت غضب المشرقيين في كل مكان وطأته قدم صاحب الوعد الآثم. وهو الأمر الذي ترك، بلا شك، أثراً في ذهن اللورد بلفور."

عشرون عاماً زعيماً للمحافظين

تزعم بلفور حزب المحافظين لأكثر من عشرين عاماً، وشغل منصب رئيس مجلس اللوردات لمدة خمس سنوات من 1924 - 1929. وتوفي بلفور عن عمر يناهز الـ 82 عاماً.

حياته الشخصية

لم يتزوج آرثر بلفور بسبب موت الفتاه التي احبها

الهامش

وصلات خارجية


مناصب سياسية
سبقه
Sir Charles Dilke
President of the Local Government Board
1885 - 1886
تبعه
Joseph Chamberlain
سبقه
The Earl of Dalhousie
Secretary for Scotland
1886 - 1887
تبعه
The Marquess of Lothian
سبقه
Sir Michael Hicks-Beach
Chief Secretary for Ireland
1887 - 1891
تبعه
William Lawies Jackson
سبقه
W.H. Smith
First Lord of the Treasury
1891–1892
تبعه
William Ewart Gladstone
Leader of the House of Commons
1891–1892
سبقه
The Earl of Rosebery
First Lord of the Treasury
1895–1905
تبعه
Sir Henry Campbell-Bannerman
سبقه
Sir William Vernon Harcourt
Leader of the House of Commons
1895–1905
سبقه
The 3rd Marquess of Salisbury
Lord Privy Seal
1902–1903
تبعه
The 4th Marquess of Salisbury
Prime Minister of the United Kingdom
11 July 1902 – 5 December 1905
تبعه
Sir Henry Campbell-Bannerman
سبقه
Sir Henry Campbell-Bannerman
Leader of the Opposition
1905 - 1911
تبعه
Andrew Bonar Law
سبقه
Winston Churchill
First Lord of the Admiralty
1915 - 1916
تبعه
Sir Edward Carson
سبقه
The Viscount Grey of Fallodon
Foreign Secretary
10 December 1916 - 23 October 1919
تبعه
The Earl Curzon of Kedleston
سبقه
The Earl Curzon of Kedleston
Lord President of the Council
1919 - 1922
تبعه
The 4th Marquess of Salisbury
سبقه
The Marquess Curzon of Kedleston
Lord President of the Council
1925 - 1929
تبعه
The Lord Parmoor
پرلمان المملكة المتحدة
سبقه
Robert Dimsdale
Member of Parliament for Hertford
1874 - 1885
تبعه
Abel Smith
دائرة انتخابية جديدة Member of Parliament for Manchester East
1885 - 1906
تبعه
Thomas Gardner Horridge
سبقه
{{{before}}}
Member of Parliament for the City of London
February 19061922
مع: Sir Edward Clarke to June 1906
Sir Frederick Banbury, Bt from June 1906
تبعه
Edward Grenfell
مناصب حزبية
سبقه
W.H. Smith
Conservative Leader in the Commons
1891–1911
تبعه
Andrew Bonar Law
سبقه
The 3rd Marquess of Salisbury
Leader of the British Conservative Party
1902–1911
مناصب أكاديمية
سبقه
The Lord Reay
Rector of the University of St Andrews
1886–1889
تبعه
The Marquess of Dufferin and Ava
سبقه
The Earl of Lytton
Rector of the University of Glasgow
1890 - 1893
تبعه
John Eldon Gorst
سبقه
Lord Glencorse
Chancellor of the University of Edinburgh
1891–1930
تبعه
J. M. Barrie
سبقه
The Lord Rayleigh
Chancellor of the University of Cambridge
1919–1930
تبعه
Stanley Baldwin
Peerage of the United Kingdom
منصب مستحدث Earl of Balfour
1922 - 1930
تبعه
Gerald William Balfour
جوائز وانجازات
سبقه
John Ringling
Cover of Time Magazine
13 أبريل 1925
تبعه
Walter P. Chrysler